أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

أسبانيا‮ ‬تنفق‮ ‬642‮ ‬مليون يورو علي إعانات البطالة


إعداد - ماجد عزيز
 
كشفت بيانات رسمية عن الحكومة الاسبانية مؤخراً عن وجود علامات تحسن طفيفة في الاقتصاد الاسباني الذي لا يزال يعاني من ركود عميق وانخفاض في طلب المستهلك، علي عكس التقارير الإيجابية غير المتوقعة حول تعافي اقتصاد كل من ألمانيا وفرنسا خلال الربع الثاني التي صدرت مؤخراً.

 
ذكرت صحيفة »فاينانشيال تايمز« البريطانية أن إجمالي الناتج المحلي الاسباني انكمش بنسبة  %1 خلال الربع المنتهي يونيو الماضي، وبقيمة %4.1 علي أساس  سنوي منخفضاً وفقاً لمعهد الإحصاءات القومية الاسباني.
 
وكان أداء الاقتصاد الاسباني خلال الربع الثاني أسوأ أداء علي أساس سنوي منذ عام 1970.

 
وقال دومينيك براينت اقتصادي أوروبي رفيع المستوي في بنك »بي إن بي باريباس«إن الاقتصاد الاسباني يعاني من توازنات مختلة منذ حوالي 15 عاماً، ولا يمكن علاج هذه الاختلالات في ربعين ماليين أو ثلاثة بل ربما يحتاج إلي ثلاث سنوات.

 
وقبل عام 2007 وخلال عقد تقريباً تجاوز أداء الاقتصاد الاسباني اقتصادات جيرانه الأوروبيين، بدافع من الاستثمار الضخم في قطاع التشييد والبناء، ولكن مع انهيار سوق الإسكان منذ عام 2007 تراجع أداء الاقتصاد الاسباني وأصبح يناضل من أجل تجاوز تداعيات الأزمة، والتي لم تصب الإسكان وحده بل العديد من القطاعات علي رأسها قطاع السياحية الذي يمثل أهمية شديدة بالنسبة للاقتصاد الاسباني.

 
من ناحية أخري، تعافت ثقة المستهلك الاسباني بشكل ملحوظ خلال الأشهر الأخيرة مدعوماً في ذلك جزئياً بواسطة العمال الذين استفادوا من زيادة الأجر الحقيقي نتيجة انخفاض التضخم الذي تحول إلي أقل من الصفر ليصل إلي %-1.4 بنهاية يوليو الماضي.

 
علي صعيد آخر، وصل معدل البطالة في اسبانيا إلي %17.9 وهو الأعلي داخل دول الاتحاد الأوروبي، وهناك أكثر من 4 ملايين عاطل عن العمل لا يرون أي علامات إيجابية قوية تشير إلي تحسن أحوالهم.

 
»اسبانيا يجب أن تكون متفائلة« تلك كانت رؤية وزيرة المالية الاسبانية »إلينا سالجادو« التي أشارت إلي أن اجمالي الناتج المحلي الاسباني انكمش بوتيرة أقل مقارنة بباقي دول منطقة اليورو خلال الـ12 شهراً الأخيرة، بالإضافة إلي أن التراجع في الربع الثاني الذي بلغ %1 كان قليلاً مقارنة بـ%1.9 في الربع الأول وهذا التحسن الطفيف يرجع أساساً إلي حزمة التحفيزات الحكومية التي نفذتها الحكومة، بما في ذلك إيجاد 400 ألف وظيفة حكومية عامة مؤقتة.

 
وتساءل الاقتصاديون حول كيفية قيام رئيس الوزراء الاسباني جوزيه لويس ساباتيرو عن إعادة إحياء النمو الاقتصادي مرة أخري دون تنفيذ وعده السابق بأن يخفض عجز الموازنة إلي %3 فقط من اجمالي الناتج المحلي بحلول عام 2012.

 
وأعلن مجلس الوزراء الاسباني عن اعتزامه انفاق 642 مليون يورو بهدف تحسين إعانات البطالة لمساعدة العاطلين  عن العمل.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة