أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

استثمار

من تراب الطريق‮ !‬ من همس المناجاة وحديث الخاطر (221)


إن العالم الذى فيه نعيش الآن، مقبل من سنوات، خلاف الجانب المظلم الذى نعانيه من أطماع الدول وشطحات القوة، على عهد جديد بالغ الخطورة والأهمية لم تجرب الإنسانية مثله من قبل .. قد يغير معظم ما معنا من مفاهيم وأفكار ومعارف وتصورات .. مقومات هذا العهد الذى غزا الفضاء وعالم الإلكترونيات وأحدث ثورة علمية مهولة ـ يبعدنا حتما عن التنافس والتسابق على ما اعتادت الأرض أن تمنحنا إياه من خيرها المحدود الذى نتخيله ونتطاحن عليه، ومن الانتهازية التى تفرضها هذه المحدودية، ومن الأنانية التى يولدها حتما هذا التزاحم والتناحر والشعور الملازم بأن حياة كل منا تتوقف على استمرار الكفاح طبقا لقانون البقاء للأصلح .. هذا العهد الجديد الواقف فى أعتابه الآن ملايين الملايين من الصغار والشباب يبعدنا وحتما أيضا عن التمسك الضرير العاجز بما ألفناه وانحصرنا فيه خلال آلاف القرون التى لازم فيها جنسنا هذه الأرض .. ما يجرى الآن نذير للأفراد والجماعات بتغيير جوهرى يفارق ما ألفناه منذ القدم من الاستسلام أو الإذعان لنداءات عواطفنا دون حساب لصوت الفطنة والتبصر والعقل !

 

الحاضر نور يخفق بين ظلمتين، ماضٍ تولى، وآت لا نعرف له حالاً !!

 

من دعاء الصالحين : اللهم وسع علىّ رزقى فى دنياى، ولا تحجبنى بها عن أخراى .

 

لا ينبغى أن تحجب السحب الكثيفة التى تجمعت ومازالت تتجمع الآن فى أفق البشرية ـ لاينبغى أن تحجب عيوننا عن رؤية هذه النقلة الجديدة العلمية التى لايمكن أن يحتكرها أو ينفرد بها أفراد أو خاصة من الناس، أو تحجبنا عن المستقبل الذى يصحبها للبشرية كلها، كما لا ينبغى أن تفقدنا نوبات وانفعالات وحماقات العناد والنزق والغرور والتعصب ـ الالتفات والحرص على ماصار فى حوزة البشرية الآن من أسباب وأدوات ووسائل التقدم الهام الهائل غير المتوقع .. لم يعد معقولاً اندفاع العواطف والأفكـار السطحية المشوشـة، ولا «القوة » المزهوة الباطشة، إلى «مقتلة » عامة شاملة يتبادل فيها الآدميون بلا وازع ـ التدمير والتخريب والهلاك والإهلاك .. إن ما صار الآن فى متناول البشرية، رصيد عام لا تستأثر به دولة أو فرد أو جماعة ، وإنما هو حصاد عام تحقق عبر أجيال ساهمت فيه حضارات

 

تلو حضارات، ودان به للناس جميعا ما يمكن أن يحمل إلى البشرية كلها الخير والنماء ما دامت قادرة على وقف حماقات الحمقى والجهلاء والطغاة !

 

من المؤسف أن يضطرك الواجب للدفاع عن اللصوص ومطاردة الشرفاء !

 

الدين الخالص : هو ما ليس لغير الله فيه نصيب .

 

لا تُفْنط الناس، وذكرهم بأنعم الله تعالى .

 

عمود الإسلام، الذى غير واقع الدنيا، هو اتجاه العبد إلى خالقه بكلياته وجزئياته بإخلاص تام وأمانة كاملة مع الشعور بفيض الرحمة والود الذى يثيره حتما ذلك الاتجاه .. هذا الاتجاه لا يتغير إذ الخالق جل وعلا لا يتغير، وإنما الذى يتغير هو اتجاه الآدميين إليه سبحانه، وجوداً وعدما، قربا وبعدا، جدا وهزلا، فهما وغباء، علما وجهلا .. وذلك على قدر بيت وبيئة الآدمى ووسطه وعصره وزمانه ومحيطه . فكل اتجاه جاد يشعر الآدمى بجده نحو خالقه ـ هو اتجاه مقبول عند المسلم يصاحبه ـ لكى يصبح مسلما ـ الإيمان بالعقائد والاعتراف بالشعائر المقررة على كل مسلم، ومن هنا توطدت أسس العلاقات السلمية فى القرآن بين المسلمين وبين غير المسلمين وأهل الكتاب .. لم تغمض عيون الإسلام قط عن أن الناس خلقوا مختلفين، وأن هذا الإختلاف يجرى بين الأفراد عقولهم وقدراتهم وملكاتهم وفهمهم وعقائدهم ومذاهبهم .. فى القرآن المجيد بيان لهذه السنة الكونية : «وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ » (هود 118).. روح وعمود الإسلام التفاته المحمود إلى هذا «الاختلاف » وموافاته بما يقتضيه من محافظة على العلاقة بين المسلمين وغير المسلمين ..

 

قال بعض الصوفية : من أراد الصفا فليلتزم الوفا ..

 

الوفاء بالفروض، والوفاء فى العهود، والوفاء بالعقود .

 

رجائى عطية

 

Email:[email protected]

 

www.ragaiattia.com
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة