أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

انتخــابــات‮ »‬6‮ ‬أبـريـل‮« ‬نمـوذج للديمقـراطيــة


إيمان عوف
 
أصبحت »الانتخابات« كلمة السر في إثارة الجدل بين طرفي المعادلة -الحكومة والمعارضة - حيث ابتدع كل من الطرفين أساليب تتناسب وأهداف كل منهما، وتعد حركة 6 ابريل نموذجاً للمعارضة المصرية لم تعرفه من قبل، فحاولت تقديم انتخابات نموذجية بدءا من المراقبة من قبل شخصيات محايدة شهد لها بالكفاءة السياسية كعضو مجلس الشعب جمال زهران، والسفير إبراهيم يسري، ومروراً بالدعاية النزيهة وانتهاء بالفرز واعلان النتائج.

 
 
 جهاد عودة
وقد أكد الدكتور جمال زهران نائب مجلس الشعب »مستقل«، ان ما يقوم به شباب 6 ابريل درس للجميع ونموذج ينبغي الاحتذاء به سواء للمعارضة أو الحكومة، خاصة أنهم يعبرون عن تنظيم شعبي قائم علي الفكرة الديمقراطية، مشيراً إلي ان الكثر من الاحزاب المعارضة تنفجر بما بها من عضوية وتاريخ لاسباب تتعلق بالانتخابات وكيفية اجرائها.
 
وأوضح زهران ان الانتخابات هي الوسيلة الوحيدة التي يمكن من خلالها تداول السلطة سلميا، لذلك فعلي أحزاب المعارضة ان تعيد ترتيب أوراقها حيال هذه القضية وان تتخذ نموذج شباب 6 ابريل قدوة في الانتخابات وكيفية اجرائها، مطالباً الدولة بضرورة اعادة هيكلة اجهزتها وسياستها من أجل انتخابات حرة ونزيهة تخضع لجميع أشكال الرقابة بدءا من الشعبية مرورا بالرقابة القضائية وانتهاء بالرقابة الدولية، لضمان تداول السلطة سلمياً في مصر بعيداً عن العنف.
 
علي الجانب الآخر، أكد سمير فياض، عضو اللجنة المركزية لحزب التجمع، أن شباب 6 ابريل استطاعوا تقديم نموذج جيد للانتخابات النزيهة، الا انه عاد ليؤكد ان هذه الاجرءات شكلية لا ترتبط بأي قدر بالواقع، بل ترتبط بصورة أساسية بالدعاية والاعلان عن وجودهم علي الساحة السياسية، لأسباب تتعلق بعدم النضج السياسي لما بعد الانتخابات واللجوء إلي القرارات المركزية في اتخاذ القرار، مرجعا ذلك إلي عدم النضج السياسي لهؤلاء الشباب نتيجة غياب القدوة والنموذج الذي يمكن الاحتذاء به.
 
وأشار فياض إلي ان الاحزاب لا تلجأ للرقابة الخارجية، لكونها ناضجة وقادرة علي الرقابة الذاتية، إضافة لامتلاكها قدراً كبيراً من الحيادية والديمقراطية المركزية بداخلها كما أن أحزاب المعارضة تحكمها قوانين ولوائح داخلية تنظم عملية الانتخابات بها وفقا لقواعد القانون 40 لسنة 77 الذي ينظم شئون الاحزاب.
 
وفي رده علي توابع الانتخابات في الاحزاب المختلفة - وعلي رأسها حزب التجمع - وافتقادها لقدر من النضج السياسي كما يدعي البعض، أكد فياض ان الاختلاف علامة صحية، وعلي الجميع تقبلها وعدم النظر لها علي اعتبار انها علامة ضعف. من جانبه بدأ محمد عبدالفتاح عبيد عضو امانة السياسات بالحزب الوطني حديثه بالتساؤل عن ماهية حركة 6 ابريل أصلا؟ و من يمثلون لكي يصبحوا نموذجا ديمقراطيا يمكن الاحتذاء به سواء من جانب الحكومة أو حتي المعارضة! وأشار عبد الفتاح إلي أن حركة 6 إبريل ما هي إلا نتاج للفوضي غير الخلاقة التي تحدثها بعض الحركات السياسية التي تعمل لحساب أجندات خارجية ممولة من مصادر خارجية مشبوهة. موضحاً أن الاشراف الخارجي علي الانتخابات الحزبية أمر غير منصوص عليه في القانون الذي ينظم عمل الاحزاب، وبالتالي فالرقابة الداخلية من خلال الجمعية العمومية وغيرها الكثير من الآليات هي التي تضمن استقرار الاحزاب، والممارسة الديمقراطية بها تعد هي الوسيلة التي من خلالها تضمن الأخيرة سواء المعارضة أو الحكومية النزاهة والشفافية بها.
 
من جانبه أكد الدكتور جهاد عودة استاذ السياسة والاقتصاد بجامعة حلوان وعضو امانة السياسيات بالحزب الوطني، ان الازمة في الديمقراطية ليست في شكل الانتخابات بل ان الامر يرتبط بالعديد من النقاط المعقدة والمتشابكة الخيوط، يأتي علي راسها مدي فاعلية تلك الحركات السياسية في الشارع المصري وارتباطها بالمواطنين واجندة اولوياتها السياسية وموضوعيتها وغيرها الكثير من الامور التي ترتبط بهذه الحركات. مشيرا إلي ان الحركات المعارضة تفتقد المصداقية لدي المواطن المصري وبالتالي فلا يمكن لها ان تكون نموذجا يمكن الاحتذاء به.
 
مطالباً احزاب المعارضة بضرورة اعادة ترتيب أوراقها من أجل اضفاء مزيد من الشرعية عليها بدلا من ظهور مثل تلك الحركات التي لا فائدة منها سوي ذلك الضجيج الذي لن يثمر أبدا عن جديد.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة