أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

يوليو‮.. ‬شهر الاحتجاجات وأطول الاعتصامات


فيولا فهمي
 
غادرنا منذ عشرين يوما تاركاً إرثاً ثقيلاً من الاحتجاجات والاعتصامات وحوادث تشريد العمال، هكذا شهد يوليو الماضي أطول إضراب في تاريخ الحركة الاحتجاجية بالمجتمع، الذي نظمه خبراء وزارة العدل وتجاوز أسبوعه الخامس، وبلغت حصيلة الغضب الشعبي خلاله نحو »47« بين الاحتجاج والاعتصام والتجمهر والإضراب، بينما شهد فصل وتشريد 3589 عاملاً بسبب تداعيات الأزمة المالية العالمية، الأمر الذي ألقي بظلاله القاتمة علي أول شهور النصف الثاني من العام الحالي.

 
وأكد التقرير الذي أصدرته مؤسسة أولاد الأرض لحقوق الانسان أمس الأول، أن حصاد الحركة العمالية خلال يوليو الماضي كان 21 اعتصاما، و7 اضرابات، و10 تظاهرات، و4 وقفات احتجاجية، و5 تجمهرات، وانتحار 5 عمال، ومصرع وإصابة 60 عاملاً بسبب غياب وسائل الأمن الصناعي والصحة المهنية، فصل وتشريد 3589 عاملاً بسبب طبيعة الظروف الاقتصادية.
 
من جانبه أوضح عادل وليم، مدير مؤسسة أولاد الأرض لحقوق الانسان، ان معظم احتجاجات واعتصامات شهر يوليو الماضي تفجرت داخل قطاع الاعمال الخاص بسبب عدم توافر الضوابط المهنية وانعدام الضمانات الاجتماعية علي العمال، مؤكداً أن الفئات العمالية كانت أكثر تضرراً من الفئات المهنية، بالرغم من دخول بعض الفئات المهنية علي الخط الاحتجاجي مع نظيرتها العمالية، مستشهدا بالوسط الصحفي الذي تفجرت داخله الاعتصامات المتكررة طوال الشهر الماضي.
 
وأكد عبد الحليم قنديل، المنسق العام لحركة »كفاية«، ان تصاعد وتيرة الغضب الشعبي وتنامي آليات التعبير عنه يعكس نضج التجربة الاحتجاجية في مصر، والتي بدأت منذ 5 سنوات مع تعديل المادة »67« من الدستور، متمنياً ان يتم التشبيك بين مختلف فئات المجتمع الثائرة والغاضبة لتشكيل قوي مؤثرة وضاغطة علي صناع القرار ومحتكري السلطة في المجتمع.
 
اعتبر الدكتور جهاد عودة، عضو أمانة السياسات بالحزب الوطني، ان معظم الاعتصامات والاضرابات اصبحت لا تعبر عن مطالب اصحابها لاختراق بعض العناصر المختلفة لتلك الاعتصامات والاضرابات بهدف اشعال الموقف وتأجيج الأزمات والصراعات، وأكد أن بعض الفئات اصبحت تقوم بتنظم الاعتصامات والاحتجاجات كهدف في حد ذاته أو وسيلة لاظهار الذات، وليس تعبيراًَ عن الغضب أو بهدف الضغط لتنفيذ المطالب.
 
وتوقع »عودة« أن تهدأ وتيرة الغضب الشعبي في غضون الشهور المقبلة، في ظل اعادة هيكلة بعض القطاعات وظهور نتائج منظومة الاصلاحات الاقتصادية التي من شانها تخفيف الاعباء الملقاة علي كاهل الفئات الأكثر فقراً وتضرراً في المجتمع، مؤكداً أن بعض الحركات السياسية التي خرجت من عباءة حركات أخري أو أحزاب أو نقابات بات همها الأكبر وشغلها الشاغل تنظيم المظاهرات والوقفات الاحتجاجية للتعبير عن نفسها وتقديم كوادرها علي الساحة كنشطاء، ومعارضين لتحقيق مكاسب سياسية وإعلامية، وهو الأمر الذي قد يلحق أضراراً علي المدي البعيد بالفئات التي لا تستخدم وسائل العصيان المدني علي سبيل الدعاية وتضغط لتنفيذ مطالب عادلة.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة