أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

خلاف حول تأثر حجم تداول الإسهم في البورصة


إيمان القاضي

جرت العادة أن يصاحب قدوم شهر رمضان حالة من الهدوء النسبي في العديد من القطاعات، وهو الأمر الذي آثار تساؤلات العديد من المتعاملين بسوق المال حول ما إذا كانت البورصة المصرية ستتأثر بتلك الحالة بالتبعية مما سيؤدي إلي انخفاض أحجام التداول خلال الشهر المقبل، خاصة بعد تخفيض البورصة المصرية عدد ساعات التداول خلال هذا الشهر من 4 إلي 3 ساعات فقط، بينما اختارت بعض الأسواق مثل السعودية والإمارات الإبقاء علي نفس عدد ساعات التداول خلال الشهر الكريم لتفادق انخفاض أحجام التداول خلاله.


وتوقع بعض خبراء سوق المال أن تستمر أحجام التداول في السوق المصرية عند نفس مستوياتها خلال شهر رمضان، نظرا لعدم وجود أسباب جوهرية من شأنها دفع المتعاملين للاحجام عن البيع والشراء، معتبرين فترة التداول الجديدة والبالغة ثلاث ساعات كافية جدا لتحقيق نفس أحجام التداول التي يتم تحقيقها خلال الفترات العادية، بينما رأي البعض الآخر أنه من المنطقي أن يؤدي تخفيض ساعات التداول إلي تخفيض حجم التداول بالتبعية، واصفين تجربة البلاد العربية بالابقاء علي نفس عدد ساعات التداول في رمضان بالمحاولة الجيدة التي تضمن استمرار معدلات التداول عند نفس مستوياتها خلال الشهر.

واستبعد الطرفان أن يؤدي قدوم شهر رمضان خلال الفترة الحالية التي تبدأ بها السوق في التعافي من آثار الأزمة المالية العالمية إلي تحويل اتجاه السوق إلي الهبوطي، نظرا لوجود العديد من العوامل التي تبعث علي التفاؤل بين المتعاملين يأتي علي رأسها تعديل مؤسسة »موديز« للتصنيف الائتماني السيادي لمصر من »سلبي« إلي »مستقر«.

ومن جهته توقع محمد ماهر نائب رئيس مجلس إدارة شركة برايم لتداول الأوراق المالية عدم تأثر حجم التداول في السوق خلال شهر رمضان حتي مع تقليل حجم التداول، نظرا لأن تعاملات المستثمرين أصبحت لا تتأثر بفكرة المواسم، كما رجح ألا يتأثر اتجاه السوق خلال شهر رمضان، وأن يستمر في نفس اتجاهه الصاعد في الاجل المتوسط.

وحول قيام بعض الدول العربية بالابقاء علي نفس عدد ساعات التداول بها رأي أن لكل دولة ظروفا مختلفة تدفعها لاتخاذ قرارات متباينة ولا يوجد ما يشترط أن يؤدي هذا الأمر لاستمرار أحجام التداول بتك الدول عند نفس مستوياتها.

ومن جانبه توقع عادل عبدالفتاح رئيس مجلس إدارة شركة المصرية العربية ثمار لتداول الأوراق المالية أن تشهد الأيام الأولي من شهر رمضان هدوءا محدودا في أحجام التداول علي أن تعاود نفس مستوياتها فيما بعد، مؤكدا أن فترة الثلاث ساعات تعتبر كافية لتحقيق نفس أحجام التداول التي تحققها السوق خلال الفترة الحالية، خاصة في ظل وجود عدد من المؤشرات الايجابية خلال الأيام القليلة السابقة للشهر الكريم مباشرة، والتي تمثلت في تعديل مؤسسة »موديز« للتصنيف الائتماني السيادي لمصر من »سلبي« إلي »مستقر«، كما أحسنت من توقعاتها المستقبلية لتصنيف السندات الحكومية، وهو الأمر الذي اعتبره عبدالفتاح مؤشرا ايجابيا للسوق ككل حيث ينبئ بارتفاع جاذبيته، وهو الأمر الذي اعتبره عبدالفتاح مؤشراً ايجابياً للسوق ككل حيث ينبئ بارتفاع جاذبيته وهو الأمر الذي من شأنه أن ينعكس ايجابا علي اداء السوق خلال شهر رمضان.

وحول ابقاء بعض الدول علي نفس عدد ساعات التداول خلال الشهر الكريم رأي عبدالفتاح أنه قرار جيد نظرا لأنه سيضمن استمرار اداء بورصاتها عند نفس المستويات، وأوضح في الوقت نفسه أن فترة الـ3 ساعات التي ستصبح مدة جلسة التداول في السوق المصري خلال الشهر الكريم أعلي من مدد جلسات التداول خلال السنوات الماضية حيث كانت الجلسة لا تتعدي ساعتين ونصف الساعة، وهو الأمر الذي وصفه عبدالفتاح بالتحسن التدريجي في السوق المصرية.

ولفت إلي أن خفض ساعات التداول قد يدفع المستثمرين لاتخاذ القرارات الاستثمارية بشكل أسرع نظرا لادراكهم أن وقت الجلسة أقصر من المعتاد، بعكس الأيام العادية التي يقوم فيها المستثمرون بإعادة التفكير في القرارات الاساثتمارية أكثر من مرة قبل اعطاء أمر البيع أو الشراء للسمسار، واستبعد في الوقت نفسه أن يؤدي هذا الأمر إلي اتخاذ المتعاملين قرارات استثمارية خاطئة حيث إن مدة الثلاث ساعات لا تعتبر قليلة إلي هذا الحد، مؤكدا أنها كافية لتحقيق نفس احجام التداول العادية في السوق المصرية.

وأيد الآراء السابقة هاني حلمي رئيس مجلس إدارة شركة الشروق لتداول الأوراق المالية متوقعا عدم تأثر حجم التداول بالسوق خلال شهر رمضان الكريم، واعتبر مدة الأربع ساعات فترة جلسة التداول العادية أطول من اللازم حيث تشهد السوق فترات خلال الجلسة اليومية يتوقف بها التداول لمدد بسيطة، ورأي أن الفترة الملائمة لجلسة التداول في السوق المصرية تتراوح بين 3 و3 ساعات ونصف الساعة، لذا توقع أن تستمر معدلات التداول عند نفس مستوياتها خلال شهر رمضان، أو تتأثر بشكل طفيف وغير مؤثر.

ورأي حلمي عدم صواب تغيير عدد ساعات التداول في السوق المصرية نظرا لأنها تعتبر سوقا عالمية يوجد بها العديد من المستثمرين الأجانب الذين ليست لهم علاقة بالمواسم الدينية للبلاد التي يستثمرون بها، لذا أيد قرار عدد من البلاد العربية بالابقاء علي نفس عدد ساعات جلسة التداول خلال شهر رمضان نظرا لأن هذا الأمر سيزيد من جاذبية السوق للمستثمر الأجنبي.

واستبعد أن يتأثر اتجاه السوق سلبا بقدوم شهر رمضان خلال الفترة الحالية التي تبدأ بها السوق رحلة صعود متوقعة ومنتظره من قبل متعامليه، وأكد أن سوق المال المصرية أصبحت لا تتأثر بمسألة المواسم خلال الأعوام الأخيرة، بعكس ما كان يحدث بالسوق قبل 15 عاما حيث كانت تتأثر بأغلب المواسم المتمثلة في قدوم شهر رمضان أو الاعياد أو دخول المدارس.

وعلي الجانب الآخر توقع عصام خليفة العضو المنتدب لشركة الأهلي لصناديق الاستثمار انخفاض حجم التداول في السوق المصرية علي خلفية تخفيض عدد ساعات التداول، فضلا عن تفضيل العديد من المتعاملين عدم العمل بنفس طاقتهم العادية خلال أوقات الصيام، مؤكدا أن شهر رمضان يشهد هدوءا بصفة عامة في أغلب الأعمال والقطاعات.

واستبعد خليفة أن يؤدي قدوم الشهر الكريم في تلك الأوقات التي تبدأ بها السوق تعافيها من اثار الأزمة المالية العالمية إلي تحويل اتجاه السوق إلي الهبوطي بسبب حالة الهدوء التي تصاحب قدوم هذه الفترة من العام، خاصة أن السنوات القليلة الماضية شهدت صعودا خلال الشهر الكريم وأكد وجود العديد من المؤشرات الايجابية التي من شأنها رفع حالة التفاؤل في السوق، وهي صدور بعض التقارير الدولية التي تشيد بالأداء الايجابي للسوق المصرية في أكثر من مجال، فضلا عن تحسن الوضع الاقتصادي العام في السوق، وهو الأمر الذي ظهر من خلال تحسن معدل التضخم في السوق المصرية، وزيادة الناتج المحلي، علاوة علي ظهور نتائج أعمال ايجابية للعديد من الشركات المقيدة خلال الفترة السابقة للشهر الكريم مباشرة، ورأي أن تضافر كل تلك العوامل مع بعضها يضمن استمرار الاداء الجيد للسوق خلال الشهر الكريم.

واعتبر العضو المنتدب قيام بعض الدول العربية باتخاذ قرارات بالابقاء علي عدد ساعات التداول عند نفس مستوياتها خلال شهر رمضان محاولة جيدة لتفادي انخفاض حجم التداول الذي يحدث عادة في رمضان، مؤكدا في الوقت نفسه أنها تجربة جديدة لم تؤت ثمارها بعد لكي يمكن الحكم علي نتائجها.

ومن جهته رجح مهاب عجينة محلل مالي بشركة بلتون فاينانشيال أن تستمر السوق في اتجاهه العرضي في الاجل القصير خلال شهر رمضان، مستبعدا أن يساهم قدوم الشهر الكريم خلال الفترة الحالية في تحويل اتجاه السوق من العرضي إلي الهبوطي.

وتوقع أن ينخفض حجم التداول خلال الشهر بشكل نسبي، موضحا أن السوق تحقق مليار جنيه علي سبيل المثال خلال 4 ساعات - مدة الجلسة العادية - ومن ثم ستحقق 700 أو 800 مليون جنيه خلال 3 ساعات، واصفا هذا الأمر بالمنطقي نظرا لأن شهر رمضان لن يدفع المستثمرين للاحجام عن البيع والشراء، ورأي أن تلك الفترة ستكون ملائمة لإعادة تكوين المراكز المالية أو لترتيب المحافظ.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة