أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

هل ينفذ النظام المصري مطالب‮ »‬واشنطن‮« ‬بإجراء إصلاحات داخلية؟


فيولا فهمي
 
كانت زيارة الرئيس مبارك الي الولايات المتحدة الاسبوع الماضي فرصة سانحة لتقوم الإدارة الامريكية بالضغط علي النظام المصري لوقف الانتهاكات والتجاوزات، واجراء بعض الاصلاحات السياسية والتشريعية الداعمة لحقوق الانسان، وخلال زيارة الرئيس واشنطن استغلت بعض المنظمات الحقوقية الدولية تلك الفرصة لتدعو الرئيس الامريكي للاهتمام بالاوضاع الحقوقية في مصر، حيث تقدمت منظمتا »هيومان رايتس وواتش« و»فريدم هاوس« بتقارير تطالب فيها الرئيس اوباما بضرورة الضغط علي النظام المصري لاجراء اصلاحات حقوقية ومدنية، لاسيما في ظل استمرار حبس المدونين وتهديد الصحفيين والمخاطر التي يتعرض لها المعارضين السياسيين وانتهاك حقوق اللاجئين وتمديد حالة الطوارئ وغيرها، فهل تجدي هذه المطالبات نفعاً في المرحلة المقبلة؟ وهل يترجمها النظام المصري علي أرض الواقع؟

 
 
في البداية قال عماد الفقي، الناشط بالمنظمة العربية لحقوق الانسان، إن المنظمات الحقوقية الدولية أحيانا تلجأ لأسلوب احراج النظم القمعية أمام الرأي العام الدولي للحد من تزايد وتنامي الانتهاكات والخروقات الحقوقية والسياسية، ولذلك استغلت فرصة زيارة الرئيس المصري للولايات المتحدة لتعديد أوجه الانتهاكات في مصر.
 
وأوضح »الفقي« أن احتمالات استجابة الادارة الامريكية الجديدة لهذه الاستغاثات تظل ضعيفة خاصة أن مؤشر العلاقات الثنائية بين البلدين يرتفع عما كان عليه في عهد الرئيس »بوش«، الي جانب أن اهتمام الدول الاوروبية والولايات المتحدة اصبح يميل في اتجاه تحجيم الفوضي وحفظ الاستقرار، مقابل أن تكون ملفات الديمقراطية وحقوق الانسان شأناً داخلياً للبلاد لا تتدخل فيه الولايات المتحدة والدول المتقدمة.
 
ويؤكد حافظ أبو سعدة، الأمين العام للمنظمة المصرية لحقوق الانسان، أن تقارير المنظمات الدولية غالبا ما تلقي اهتماما داخل الانظمة والدول الديمقراطية خاصة اذا كانت منظمات ذائعة الصيت ومعروف عنها الحياد والنزاهة والشفافية، موضحا أن استغلال المنظمات الحقوقية لفرصة زيارة الرئيس مبارك الولايات المتحدة امر قد يبدو رمزياً اكثر من كونه مؤثراً، لان الولايات المتحدة اصبحت لا ترغب في تعكير صفو العلاقات الثنائية بين البلدين وتوتر المصالح الاستراتيجية بسبب الأزمات التي يواجهها ملف حقوق الانسان في مصر.
 
وتوقع »أبو سعدة« أن مطالب الولايات المتحدة والضغوط التي كانت تمارسها ضد النظام المصري لاجراء الاصلاحات السياسية وتحسين أوضاع حقوق الانسان سوف يخفت توهجها وتتحول الي نصائح فحسب، الأمر الذي قد يلقي بظلاله القاتمة علي وضعية حقوق الانسان في مصر خاصة في ظل التوترات السياسية التي سوف تشهدها البلاد خلال العامين المقبلين.
 
فيما أوضح الدكتور أيمن عبد الوهاب، مدير برنامج المجتمع المدني بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالاهرام، أن مردود تلك التقارير التي تكشف محاور العوار في السجل المصري لحقوق الانسان سوف يكون معظمها من قبل المنظمات المدنية وليست الحكومات، لاسيما أن الاولي تنحاز للحريات والديمقراطية، بينما الثانية تنحاز لتطبيق السياسات والاستراتيجيات علي حساب ملف حقوق الانسان.
 
وأكد »عبد الوهاب« أن الاستخدام الدولي لملف حقوق الانسان غالبا ما يكون سياسيا، نظرا لأن معظم الانظمة الغربية والعربية تستخدمه كورقة ضغط، ولذلك فإن نسب التقدم والاصلاح في هذا الملف غالبا ما تكون هزيلة لانها مرهونة بتوازنات السياسة بين الدول.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة