أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

صراع مكتوم بين قوي الاعتدال والتشدد في‮ »‬الإخوان‮«‬


مجاهد مليجي
 
يحرص الدكتور محمد حبيب، النائب الاول للمرشد العام للاخوان المسلمين، منذ فترة، علي بث رسائل اسبوعية لأعضاء الجماعة، علي غرار رسائل المرشد العام مهدي عاكف الذي دأب علي بث رسالة اسبوعية منتظمة منذ تولي منصب الارشاد عام 2004 حتي الآن، ما يطرح تساؤلات حول الهدف الذي يسعي اليه نائب المرشد والسبب في مواظبته علي رسائل من هذا النوع علي غرار رسائل المرشد عاكف، وما يعكسه ذلك من صراع مكتوم داخل مكتب الارشاد بين تياري التشدد والاعتدال. في البداية يؤكد الباحث نبيل عبد الفتاح، مدير مركز تاريخ الاهرام والدراسات الاجتماعية، ان حرص النائب الاول للمرشد العام للاخوان، الدكتور محمد حبيب علي بث رسائل اسبوعية ثابتة خلال الآونة الأخيرة هو بمثابة نوع من انواع التعبير عن مواجهة غير مباشرة للتوترات الناجمة عن النزاعات الداخلية بين القوي المؤثرة علي عملية صنع القرار في دولاب الجماعة، وبعض مراكز الثقل الاساسية فيها، فمراكز الثقل تلك  يبدو انها تتجاوز وضعية النائب الاول د حبيب بوصفه نائب المرشد والشخص المتوقع توليه منصب المرشد العام خلافة للمرشد الحالي بشكل اتوماتيكي، وهي تسعي لترشيح شخصية بديلة له عبر »تكتل« يعتبر حبيب خارج اختياراته ولا يحقق طموحات اعضائه، وتتعارض رؤيتهما.

 
 
 محمد حبيب
ويلفت عبد الفتاح إلي ان توالي رسائل حبيب، جاء بعد الحديث عن انقلاب داخل مكتب الارشاد واستبعاد حبيب، فضلا عن اعلان عاكف المرشد الحالي تنحيه عن الترشح مجددا، وهذا التوالي هو بمثابة محاولة تعبوية يقودها حبيب لتاكيد وتكريس احقيته بالخلافة، ومواجهة محاولات البعض استبعاده من موقع المرشد العام؛ مشيرا إلي ان ما يقوم به حبيب يهدف لتأكيد شرعية خلافته في مواجهة مراكز ثقل أخري في صنع القرار ولتدشين خطاب، واستراتيجيته تسعي لتطويق هذا النوع من التربيطات المضادة له في القطاعات الاكثر تاثيرا داخل صفوف الجماعة. من جهته، يؤكد الدكتور محمد حبيب النائب لاول للمرشد »عاكف« ان رسالته الاسبوعية ليس وراءها اي اغراض من قبيل الحرص علي خلافة المرشد الحالي لان هذه امور سابقة لاوانها ولا يتم حسمها اطلاقا بهذه الصورة، وهذه الرسائل لا تعني شيئا، فالباب مفتوح لكل أعضاء مكتب الارشاد وغيرهم من القيادات، لأن يكتبوا ويوجهوا رسائلهم لقواعد الجماعة لاسيما في هذه الاوقات العصيبة التي تمر بها الجماعة. وأضاف حبيب انه يري ان الجماعة تتعرض في هذه الفترة لهجمة أمنية شرسة تستهدف رموزها لارباك حركتها وزعزعة ثقتها في قاداتها ومنهجها ما يستوجب توجيه رسائل لأعضاء الجماعة لرفع معنوياتهم وتقوية بنيانهم النفسي لتحمل الضغوط والضربات؛ لأن اي جسد لا يستطيع ان يقاوم هذا الكم من الهجوم المتواصل عليه، لاسيما إذا أنهكته الضربات وكان ضعيفاً ومناعته متواضعة، مشيراً إلي ان هذه الرسائل التي يبثها انما تهدف لتمكين اعضاء الجماعة من التصدي لأقوي العواصف، وذلك  بالتركيز علي معاني تعلق الانسان بالله والهروب إلي معيته والارتباط بالاخرة، وهي معانٍ يري حبيب الصف الاخواني في امس الحاجة إليها. من جانبها تري الدكتورة دينا شحاتة، المتخصصة في شئون الحركات الاسلامية بمركز الدراسات الاستراتيجية والسياسية بالاهرام، ان جماعة الاخوان المسلمين تشهد في داخلها صراعاً لا يخفي علي المراقبين بين فريقين.. أحدهما يجنح للتشدد ويتزعمه القطبيون برئاسة الامين العام للجماعة الدكتور محمود عزت، والثاني اكثر تسامحا ومرونة وعقلانية وهو تيار يتزعمه النائب الاول للمرشد العام الدكتور محمد حبيب، وكل منهما يسعي لإيجاد قاعدة مؤيدة وداعمة لموقفه، الامر الذي دفع »حبيب« لتوجيه رسائل لها طابع روحي وايماني لكي يستميل اكبر شريحة ممكنة داخل الجماعة، والملاحظ ان رسائله لا تخلوا من توجيه سياسي في نهايتها سواء كان له طابع محلي أو اقليمي، الامر الذي يستهوي شريحة الشباب والمسيسين داخل الجماعة لضمان تأييد اوسع معركة الخلافة. وأضافت »شحاتة« أنها تري ان الدكتور حبيب هو الشخصية الأنسب للمرحلة الحالية لما يتمتع به من هدوء نسبي ومرونة غير متاحة لتيار القطبيين، وتصريحاته تريح المسئولين بنعومتها وسلاستها علي عكس عزت ومجموعته؛ الا انها أكدت ان آخرين يروجون لفكرة ان الجماعة تحتاج إلي قيادة أكثر تشدداً من حبيب لكي تحافظ علي التنظيم من انفراط عقده امام الضربات العنيفة والمتلاحقة من النظام الحاكم في مصر،  مشيرة إلي ان المرحلة الحرجة والضغوط التي يتعرض لها الاخوان تولد رؤي متشددة.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة