أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

العلاقة مع أمريكا‮.. ‬تحسم نتائج الانتخابات المقبلة


محمد ماهـر
 
جاءت تصريحات دكتور مصطفي الفقي، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب، في أحد البرامج التليفزيونية حول أن نزاهة الانتخابات في المنطقة العربية ستأتي بـ22 حكومة تنتهج افكاراً مناهضة للولايات المتحدة واسرائيل، لتثير علامات استفهام متعددة بين الاوساط السياسية، لاسيما انها جاءت متوافقة الي حد بعيد مع تصريحات سابقة للدكتور احمد نظيف، رئيس مجلس الوزراء قال فيها، »انه لو كان الباب مفتوحاً علي مصراعيه لتمكنت جماعة الاخوان المسلمين من حصد مقاعد اكبر في انتخابات 2005« وذلك في اشارة للتدخل الحكومي في العملية الانتخابية وقتها.

 
 
تصيحات الفقي الاخيرة اثارت هواجس بعض المراقبين من أن تكون نوعا من التمهيد للرأيين العام المحلي والدولي لقبول التدخل في الانتخابات البرلمانية 2010 والتي تشير اغلب التوقعات الي انها ستتم في مناخ اقل شفافية عما كانت عليه انتخابات 2005.
 
قال الدكتور عمرو الشوبكي خبير الشئون السياسية بمركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن التصريح الاخير لمصطفي الفقي يأتي استكمالاً لتصريحات حكومية سابقة تذهب كلها في اتجاه أن المجتمع لا يتمتع بالوعي الكافي لممارسة حقوقه السياسية، ومن ثم فان الحكومة تستخدم ذريعة نقص التعليم والثقافة لدي المواطنين لفرض ارادتها علي المشهد السياسي المصري.

 
واشار الشوبكي الي أن بعض الانظمة في المنطقة تستخدم فزاعة امكانية وصول قوي متطرفة الي السلطة في حال وجود انتخابات ديمقراطية، والتلويح بورقة وصول حماس للسلطة نتيجة عملية ديمقراطية، إلا أن اغلب القوي الغربية باتت مقتنعة الآن بهشاشة هذه الفزاعة، لافتاً الي ان اوروبا أو امريكا لن تتدخلا بأي شكل للتعبير عن قناعتها تلك أو للضغط في سبيل الدفع بعملية الاصلاح السياسي وذلك بناء علي حسابات لمصالحهما في الوقت الراهن.

 
واكد الشوبكي ان الشعب المصري واع سياسياً ويتمتع بهامش نضج يتيح له المشاركة في صياغة مواقف للدولة تتسم بالتوازن، مضيفاً ان الشعب المصري يعلم جيداً ومن خلال تجارب سابقة أن المواجهة والصدام مع اسرائيل ستكون تكلفتها باهظة، كما أن العداء للولايات المتحدة الامريكية ليس له ما يبرره، وفي حال اجراء عملية انتخابية تتسم بالشفافية والنزاهة، فان الشعب سيأتي بحكومة تحافظ علي مكتسبات المواطنين وتحقق لهم مستوي اعلي في المعيشة، وهذا ما لا تدركه الحكومة ويتضح من خلال التصريحات السابقة للفقي.

 
واشار الشوبكي الي أن الاصوات في اي انتخابات مصرية ستكون للبرنامج الذي سيتحدث عن الاصلاحات الاقتصادية بصورة فعلية بالتزامن مع اصلاحات تشريعية وسياسية فاعلة ولن يكون التوافق مع تل ابيب وواشنطن علي جدول اهتمام المواطن العادي.

 
من جانبه، قال دكتور حمدي حسن، أمين الاعلام بكتلة الاخوان المسلمين بمجلس الشعب، إن التصريحات الاخيرة للدكتور الفقي تأتي كاعتراف ضمني بفرض ارادة الحكومة علي الشعب، كما انها تمهد الأجواء لإمكانية تدخل الحكومة في الانتخابات البرلمانية المقبلة في 2010.

 
واشار حسن الي ان تصريح رئيس لجنة العلاقات الخارجية الاخير يعكس بوضوح أن الحكومات الحالية في المنطقة لا تستمد شرعيتها من عملية انتخابات حقيقية كما انها تتعاون وتتوافق في الرؤي مع واشنطن أو تل ابيب وهذا ما تعرفه جميع شعوب المنطقة، مؤكداً أن التوافق مع واشنطن وتل ابيب لن يكون جسر الاخوان للوصول للسلطة.

 
وأضاف حسن أن التوافق مع الولايات المتحدة واسرائيل ليس من الثوابت الوطنية، متسائلاً: هل تشترط الانظمة الديمقراطية اجندة معينة من الفصائل السياسية قبيل خوض اي معترك انتخابي؟

 
علي الجانب الآخر اشارت دكتورة سلوي شعراوي، استاذ العلوم السياسية، عضو امانة السياسات بالحزب الوطني الديمقراطي، الي أن اللغط الذي اثير مؤخراً حول التصريحات الاخيرة للدكتور الفقي يعكس عدم النضج الذي تتسم به بعض القوي المعارضة، مشيرة الي أن المناخ الغوغائي لا يفرز إلا نتائج غوغائية، وفي الوقت الذي تستخدم فيه بعض القوي شعارات دينية لاغراض سياسية يجب أن تكون هناك قوي سياسية اخري قادرة علي ضبط الامور وحفظ التوازن في الشارع.
 
واكدت شعراوي ان العملية الانتخابية ليست شرطا أن تفرز نتائج لصالح الشعوب وهذا ظهر جلياً عندما حصدت حركة حماس اغلب مقاعد البرلمان الفلسطيني ونتيجة هذا عاني اهالي قطاع غزة بعد ذلك الأمرين، ولم يتوفر لهم الحد الادني من الظروف المعيشية التي كانوا يتمتعون بها حتي تحت نير الاحتلال الاسرائيلي.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة