أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيــارات

شركات السيارات المكسيكية تراهن علي التصدير


إعداد ــ أماني عطية
 
تري شركات صناعة السيارات في المكسيك بريق الأمل في تعافي قطاع الصادرات المكسيكية في ظل الضعف الشديد الذي تشهده سوق السيارات المحلية والتي تأثرت بتباطؤ النمو الاقتصادي في البلاد لسنوات عديدة في الوقت الذي سجلت فيه كل من البرازيل والصين مبيعات قياسية للسيارات في العام الحالي.

 
وذكرت صحيفة »وول ستريت« الأمريكية ان مبيعات السيارات الجديدة في المكسيك لم ترتفع منذ أن سجلت مستوي قياسياً عند 1.1 مليون سيارة في عام 2006 وحتي الوقت الراهن فإن مبيعات السيارات منخفضة بنحو %31 مقارنة بنفس الفترة في العام السابق، ولهذا يعتقد المحللون أن هذا سبب كاف بالنسبة لشركات السيارات في المكسيك للمراهنة علي أسواق مثل الولايات المتحدة وكندا وأوروبا والتي تقوم بالاستعداد لتصدير إنتاجها.
 
وقال »دييجو أرازولا«، المتحدث باسم وحدة شركة »نيسان موتور« في المكسيك، والتي تحتل الصدارة في المبيعات المحلية، أن حجم الإنتاج لسوق الصادرات خلال السنوات الثلاث الماضية كان أعلي من الإنتاج للسوق المحلية، ويري أن هذا الاتجاه سوف يستمر خلال السنوات المقبلة.
 
ومن جهة أخري، يختلف الوضع في المكسيك تماماً عنه في البرازيل التي تشهد مبيعات محلية قوية من السيارات لتعوض عن ضعف السوق التصديرية، وأيضاً في الصين والتي تجاوزت الولايات المتحدة في العام الحالي لتصبح أكبر مستهلك للسيارات الجديدة في العالم.

 
وأوضح بعض المحللين أن نمو مبيعات السيارات في المكسيك قد يستغرق سنوات عديدة للتعافي في ظل نصوص اتفاقية التجارة الحرة لشمال أمريكا »NAFTA « التي تسمح باستيراد المزيد من السيارات المستعملة، فيما قالت شركات صناعة السيارات أنها ليست قلقة من هذا الشأن لأنها تصدر حوالي %80 من إنتاجها.

 
وتعد شركة »جنرال موتورز«، والتي تراجع إنتاجها في المكسيك بنحو %48 حتي الآن في العام الحالي، من الشركات التي تربط تعافي نشاطها بالصادرات.

 
وأوضح »موريكيو كوري«، مدير الاتصالات المحلية بشركة جنرال موتورز، أن نصف الطاقة الإنتاجية للشركة في المكسيك في حالة توقف، مشيراً إلي أنه في الوقت الذي ستتحسن فيه الأوضاع الاقتصادية العالمية، فسوف تكون الشركة قادرة علي اعادة تشغيل الطاقة الإنتاجية المتوقفة.

 
وقال »ديفيد إن ريلي« رئيس العمليات الدولية بشركة جنرال موتورز في ساوباولو، إن صناعة السيارات المكسيكية بأكملها عانت بشكل كبير بسبب قلة الصادرات إلي الولايات المتحدة، ومن جانبه فإنه لا يري حدوث أي تعافي لنشاط الشركة في المكسيك حتي العام المقبل.

 
وصرحت »جنرال موتورز« مؤخراً بأنها تخطط لزيادة الإنتاج وتعيين عمال جدد في مصنعين لها في المكسيك، وتعد الزيادة الإنتاجية جزءاً من خطة موسعة من قبل الشركة لرفع حصتها الإنتاجية لأمريكا الشمالية بنحو %20 في الربع الأخير من العام الحالي.

 
وتعتزم أيضاً شركة »فورد موتور« إنتاج موديل جديد من السيارات »فييستا« في المكسيك بدءاً من العام المقبل ولكن سيتم تصدير الجزء الأكبر من إنتاج الشركة للولايات المتحدة وكندا، وفقاً لهيرمان مورفين المتحدث باسم شركة فورد في المكسيك.

 
وقال »باسكوال فرانسيسكو«، المحلل بمؤسسة جلوبال انسايت للبحوث الاقتصادية، إن العملة المكسيكية »البيزو« التي تراجعت بأكثر من %20 أمام الدولار في العام الماضي، قدمت محفزات لصانعي السيارات للتصدير ولكن كان لها تأثير مضاد علي المبيعات المحلية مما أجبر الشركات علي امتصاص خسائر أسعار الصرف بدلاً من قيامها بزيادة الأسعار.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة