أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.79 17.89 بنك مصر
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
605.00 عيار 21
519.00 عيار 18
4840.00 عيار 24
4840.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

%93‮ ‬انخفاضاً‮ ‬في أرباح‮ »‬أديداس‮«‬


المال - خاص
 
تراجع صافي أرباح شركة »أديداس« الألمانية لصناعة الملابس والأدوات الرياضية بنحو %93 خلال الربع الثاني من هذا العام، بسبب انكماش المبيعات وتزايد الانفاق علي دعاية كأس العالم لكرة القدم عام 2010.
 
وجاء في صحيفة »وول ستريت« أن صافي أرباح »أديداس« بلغ 5 ملايين يورو فقط، ما يساوي 13 مليون دولار، مقابل 116 مليون يورو في الربع الثاني من عام 2008، وان كان سعر السهم قد ارتفع مؤخراً خلال شهر أغسطس بنسبة %6.1 ليصل إلي 32.2 يورو، بعد أن أعلنت الشركة في فرانكفورت أنها تجاوزت أسوأ ما يمكن أن تصل إليه بسبب الأزمة المالية العالمية.
 
كانت »أديداس«، التي تعد أكبر شركة في العالم للملابس الرياضية، وصاحبة ماركات أحذية أديداس وريبوك وأدوات الجولف من ماركة »تايلور«، قد تعرضت لمخاطر شديدة بسبب الركود الاقتصادي وارتفاع تكاليف الإنتاج وانخفاض الإيرادات من مبيعاتها في روسيا مع ضعف قيمة الروبل مقابل اليورو، حيث تعد روسيا من أكبر وأهم أسواق »أديداس« في آسيا.

 
وتراجع هامش التشغيل لوحدة ريبوك، التابعة لشركة أديداس، من سالب %2.4 خلال النصف الأول من العام الماضي إلي سالب %11.3 في النصف الأول من عام 2009، وهو ما يعني أن تكاليف الإنتاج أعلي من إيرادات المبيعات.

 
وكانت »أديداس« قد اشترت »ريبوك« الأمريكية عام 2005 في محاولة منها لخفض التكاليف وابتكار ماركات جديدة لمواجهة المنافسة الشديدة من شركات مثل »نايك«، ولكن مع تزايد الركود الاقتصادي منذ العام الماضي انخفضت مبيعات »أديداس« خلال الربع الثاني من هذا العام بحوالي %2.5 لتصل إلي 2.46 مليار يورو، بسبب ضعف المبيعات في أوروبا.

 
ومع ذلك تتوقع »أديداس« تحسن المبيعات مع نهاية هذا العام بعد أن شهدت أسعار العملات العالمية ثباتاً نسبياً، بحيث إن هوامش التشغيل وصافي الأرباح لن يقل انخفاضهما عن %5، إذ إن الركود العالمي مازال يلتهم الانفاق علي الملابس والأدوات الرياضية.

 
ورغم أن العديد من المحللين يؤكدون أن »أديداس« سوف تتراجع عن توقعاتها المتفائلة، فإن هيربرت هينز، الرئيس التنفيذي للشركة الألمانية، يري أن هناك تحسناً في النتائج برغم التحديات التي ستواجهه خلال الشهور المقبلة بفضل العوائد الايجابية التي ستحققها الأسهم خلال النصف الثاني من هذا العام، وإن كانت ستقل نوعا عن المستويات القياسية التي حققتها في العام الماضي.

 
ومن المشاكل التي مازالت »أديداس« تواجهما انخفاض إجمالي الهوامش من %50.1 خلال النصف الأول من عام 2008 إلي %45 خلال النصف الأول من عام 2009، وكذلك ارتفاع نسبة الديون إلي الإيرادات من %82.3 إلي %85.7 خلال الفترة نفسها.

 
وأعادت »أديداس« ببرنامج الهيكلة لتقليل التكاليف بعد تفاقم الأزمة العالمية، حيث تتوقع أن تحقق وفورات سنوية قدرها 100 مليون يورو، بفضل هذا البرنامج لتدعيم منافستها أمام شركتي »نايك« و»بوما« العالميتين.

 
وأعلنت »بوما« بداية الشهر الحالي عن نتائج فاقت التوقعات عن أرباح تشغيل الربع الثاني من هذا العام، حيث خفضت التكاليف ونفقات التسويق، بينما ارتفعت مبيعاتها بنسبة %4 عن نفس الربع من العام الماضي.

 
وتشعر »نايك« بتفاؤل أقل من منافستها »أديداس«، حيث تقلصت أرباح »نايك« مع نهاية يونيو الماضي بنسبة %30 بسبب تكاليف إعادة الهيكلة، كما تعرضت طلبات شراء منتجاتها لانخفاض قدره %12، علاوة علي أنها تحذر من مخاطر أكثر تنتظرها في العام المقبل.

 
وإذا كانت أرباح التشغيل الناجمة عن بيع منتجات »ريبوك« التي تنتجها »أديداس« قد شهدت تراجعاً بنسبة كبيرة خلال العام الحالي، فإن ماركة »أديداس« نفسها حققت أرباح تشغيل تجاوزت 400 مليون يورو نهاية الأشهر الستة الأولي من عام 2009.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة