أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

%21‮ ‬تراجعاً‮ ‬في عائدات شركات الطيران الأمريكية


إعداد ــ ماجد عزيز
 
رغم ما يبدو من أن الركود الاقتصادي في الولايات المتحدة قد وصل إلي أدني مستوياته، فإن شركات الطيران الأمريكية الكبري لا تزال متشككة وقلقه بشأن عودتها إلي تحقيق أرباح، أسوة بما كانت عليه قبل اندلاع الأزمة العالمية.

 
نقلت صحيفة »وول ستريت جورنال« عن شركة »دلتا أيرلينز« قولها بأنها تتوقع عائداً شحيحاً فيما تبقي من العام الحالي، وأنها - الشركة - تخطط حالياً لتسريح عدد من الموظفين الإداريين.
 
وذكرت الصحيفة أن تحقيق أي نمو صغير في أرباح شركات الطيران يحتاج إلي تسريح مزيد من العاملين، وايقاف مزيد من رحلات الطائرات عن العمل، وبالتالي إضعاف الرغبة لدي المسافرين في حجز تذاكر جديدة.
 
وطالما انخفض الاقبال علي السفر بالطائرات، ولم ترتفع أجرة السفر من خلالها، فمن المتوقع نتيجة ذلك انخفاض مستمر في أرباح شركات الطيران، وتعرض المزيد منها للافلاس. وتعاني شركات طيران عديدة من انخفاض ضخم في عوائدها، نتيجة تراجع الطلب علي السفر من خلالها، وانخفاض قيمة التذاكر.
 
وخلال عدة عقود سابقة، استطاعت شركات الطيران الأمريكية الاعتماد علي علاقة مستقرة، بين عوائدها، وإجمالي الناتج المحلي. وبمرور الوقت أصبح إجمالي عوائد الشركات من حركة السفر مساوياً لـ%0.95 من الناتج المحلي، ولكن بعد أحداث 11 سبتمبر 2001، تدهورت العلاقة المستقرة، لأن المسافرين قللوا من مرات سفرهم، أو توقفوا عن سفرهم، بسبب التشدد في الإجراءات الأمنية التي طبقتها المطارات.
 
وخلال العام المنتهي 31 مارس الماضي أصبح إجمالي عوائد هذه الشركات من حركة السفر يشكل %0.76 من إجمالي الناتج المحلي.
 
من جانبه قال »دافيد سويربنجا«، الخبير الاقتصادي إن هناك انخفاضاً ضخماً في الطلب علي شركات الطيران في الوقت الراهن.. وقال »سكوت كيربي«، رئيس شركة »يو.إس. أيروايز جروب«، إن النمو السريع في تذاكر شركات الطيران منخفضة الأسعار هو المتهم الأساسي، فيما سماه الانخفاض المتتالي طويل الآجل في عوائد شركات الطيران، في مقابل إجمالي الناتج المحلي.
 
يذكر أنه منذ 11 سبتمبر 2001 بدأت شركات الطيران تخفيض التكلفة بوتيرة سريعة، مما أدي إلي انخفاض ثمن تذاكر الطيران، بينما اتجه المسافرون إلي البحث من خلال الانترنت علي التذاكر الأرخص ثمناً.
 
ومنذ 11 سبتمبر، بدأت شركات الطيران الأمريكية الكبري تكافح ضد انخفاض الطلب، واستمرت شركة »ساويس ويست أيرلينز« في خفض أسعار التذاكر، وبدأت شركتها »جيت بلو أيروايز« وكذلك »أيرتران هولدينجز« في خفضها.
 
ومنذ ذلك الحين أيضاً بدأ اطلاق مجموعات كبيرة من الطائرات الجديدة، وإضافة العديد من المقاعد في الطائرات التي تتبع شركات الطيران الأمريكية الكبيرة، والتي تسير في طرق جوية دولية تدر أرباحاً عالية.
 
ولكن مع الطفرة المفاجئة في أسعار البترول في العام الماضي، اتخذت شركات الطيران الأمريكية منحي مختلفاً، حين بدأت في خفض عدد المقاعد، وتأجيل اطلاق طائرات جديدة للموازنة بين العرض والطلب.
 
ولكن منذ اندلاع أزمة الائتمان العالمية منذ منتصف 2007 تقريباً، تراجع الاقبال علي الحجوزات الممتازة في الطائرات التي تسير في خطوط الملاحة الجوية الدولية، تقلل شركات الطيران حالياً من عدد المقاعد في الطائرات في هذه الطرق، كما تبيع أحياناً بعض المقاعد لشركات طيران أخري.
 
من جانبه، قال معهد »ماساشوسيتس«، المتخصص في تكنولوجيا الطيران: إذا عادت النسبة بين عوائد شركات الطيران، وإجمالي الناتج المحلي في الوقت الحالي علي ما كانت عليه قبل عام 2001، لكانت الشركات قد حققت عوائد إضافية بقيمة 27 مليار دولار في العام المالي المنتهي في مارس الماضي. وتحاول شركات الطيران الأمريكية - حالياً - خفض تكاليفها، وزيادة الرسوم علي المسافرين. وتري الصحيفة أن هذه العوائد الإضافية للشركات التي تقدر بمليارات الدولارات لن تكون كافية لهذه الشركات.
 
وقال »دارين لي«، الخبير في مجال الطيران الجوي، إن المشكلة الأساسية التي تواجه شركات الطيران الأمريكية حالياً تكمن في وجود طلب غير كاف في مواجهة العرض الحالي بالأسعار الحالية، التي يمكن أن تدر علي الشركات أرباحاً جيدة بشكل مستقر.
 
علي صعيد متصل، اعترفت شركة الطيران الأمريكية »كونتيننتال أيرلينز« بانخفاض عدد المسافرين الذين يحققون لها عوائد مرتفعة وأكدت أن الانخفاض تجاوز أكثر من الثلث في الفترة بين فبراير ومايو مقارنة بالعام الماضي.
 
من جانبها قالت وزارة النقل الأمريكية إن تقديرها ميزانية شركات الطيران الأمريكية في الوقت الحالي يساوي تقريباً %40 من السوق المحلية في الولايات المتحدة.
 
وقالت شركة »أمريكان أيرلينز« إنها تري انخفاضاً في السفر من أجل العمل بصورة أكبر خلال الربع الثاني من العام الحالي، وأشار »جيرارد أربي«، رئيس مجلس إدارة الشركة، إلي أنه غير متفائل بحدوث تعاف سريع في الوقت الراهن.
 
من جانبه قال رئيس مجلس إدارة شركة »كونتينننتال أيرلينز« »جيف سميسيك« عقب إعلان شركته عن خسائر للربع الثاني من العام الحالي إن خسائر الشركة لم تصل بعد إلي أدني مستوياتها، لتحقق بعد ذلك الأرباح، مشيراً إلي أنه لا يعرف حجم الانخفاض في العوائد مستقبلاً وحتي ستحقق الأرباح.
 
يذكر أن الصورة أكثر سوءاً بين المسافرين لأجل العمل، والذين كانوا مصدراً أساسياً للعوائد الكبيرة لشركات الطيران، إلا أن أصحاب الشركات خفضوا من ميزانية السفر لهم، وبدأوا في الاعتماد أكثر علي الفيدوكونفرانس، بدلاً من السفر وتشمل تكاليف إضافية.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة