أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

ضعف الإقبال علي التطبيقات التكنولوجية في الصناعة


عمرو عبد الغفار
 
علي الرغم من كثرة التصريحات الحكومية حول دور القطاع التكنولوجي في خدمة القطاعات الصناعية المختلفة والوصول إلي أقل تكلفة ممكنة في العملية الإنتاجية بما يساهم في تقليل تداعيات الأزمة المالية العالمية علي الشركات المحلية، خاصة أن قطاع تكنولوجيا المعلومات يساهم بما يقرب من %15 من معدلات النمو خلال الربع الثاني من العام الحالي، إلا أنه في المقابل لم تجد شركات التكنولوجيا معدلات الطلب المتوقعة علي التطبيقات المتخصصة واستمرار غياب دور قطاع التكنولوجيا في تطوير المؤسسات الصناعية.

 
وقد أكد عدد من مسئولي قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات أن هناك فجوة بين أداء المؤسسات الصناعية وما يمكن أن تقدمه شركات البرمجيات من تطبيقات تساعدهم علي تطوير أنشطتهم الإنتاجية، نتيجة غياب الوعي التكنولوجي عند شريحة عريضة في قطاع الصناعة %80 منها مشروعات صغيرة ومتوسطة، إضافة إلي ضعف القدرة التمويلية للحصول علي تطبيقات وبرمجيات في هذه المشروعات خاصة في ظل الأزمة المالية.
 
وقال المهندس عمرو الشرقاوي، أحد مسئولي شركة »BAHGAT GROUP « المتخصصة في البرمجيات الصناعية إن معظم المؤسسات المحلية لا تعتبر التطبيقات التكنولوجية إحدي وسائل تقليل التكاليف وتعظيم الربحية لديها ولا تقوم بتخصيص ميزانيات للتطبيقات التكنولوجية والبرمجيات لتقليل تكاليف الإنتاج في ميزانياتها السنوية خاصة في ظل الأزمة المالية العالمية.
 
وأوضح »الشرقاوي« أن أغلب المؤسسات الصناعية تعتمد علي برامج أنظمة إدارة الأعمال »ERP « في الوقت الذي يتم فيه تجاهل أغلب التطبيقات الأخري، موضحاً أن هناك توجها من شركات قطاع الأعمال وعدد من الوزارات للبحث عن تطبيقات تساعد علي تطوير أنشطتها ولكن معظم شركات التكنولوجيا المحلية تفضل التعامل مع القطاع الخاص.
 
من جانبه قال سيد إسماعيل، عضو غرفة صناعة تكنولوجية المعلومات والاتصالات عضو مركز تحديث الصناعة، إنه بالرغم من أهمية الدور الذي تلعبه صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الحفاظ علي معدلات النمو الاقتصادي المصري إضافة إلي دور التكنولوجيا في تطوير أنشطة الشركات وتقليل تكاليف الإنتاج، فإنه لم تظهر بيانات تؤكد زيادة معدلات الطلب علي خدمات التكنولوجيا من قبل المؤسسات الصناعية بمختلف قطاعاتها، مرجعا سبب ذلك لعدة عوامل أبرزها غياب وعي هذه الشركات حول دور التطبيقات التكنولوجية في تطوير الأداء الصناعي ودعم قدرتها التنافسية سواء في السوق المحلية أو الخارجية.
 
وأضاف »إسماعيل« العديد من البرامج التي يتبناها مركز تحديث الصناعة للربط بين احتياجات القطاع الصناعي سواء البرمجيات وما يمكن أن تقدمه الشركات المحلية في قطاع تكنولوجيا المعلومات، منها برنامج لتمويل الشركات بنظم المعلومات والاتصالات، موضحاً أن أغلب المصانع طالبت بأنظمة تخطيط موارد المؤسسات »ERP « فقط في حين لم يكن هناك طلب علي التطبيقات الأخري.
 
وأضاف إسماعيل أنه من المقرر مناقشة أسباب غياب الوعي التكنولوجي والتطبيقات المتخصصة للقطاع الصناعي التي يمكن أن تقدمها شركات البرمجيات مع مركز تحديث الصناعات من خلال اجتماع لبحث كيفية توصيل الخدمات التكنولوجية للقطاعات الصناعية المختلفة بما يدعم شركات البرمجيات ويساعد في تطوير أداء الشركات والمصانع بمختلف أنشطتها.
 
وقال حازم الشرباصي، رئيس مجلس إدارة شركة سيلكون 21، إن هناك تحسناً معنوياً في تداعيات الأزمة المالية العالمية، إلا أن آثارها السلبية محلياً ظهرت من خلال تأجيل الشركات المحلية توسعاتها وإرجاء طرح مناقصات تطوير أو مشروعات تكنولوجيا داخل المنشآت الصناعية، مشيراً إلي وجود تداعيات واضحة في بعض القطاعات الصناعية والتي لا تجد أولويات لضخ استثمارات جديدة في التطوير التكنولوجي لأدائها الصناعي أو التجاري.
 
علي الجانب الآخر قال الدكتور حسن شحاتة، أحد المسئولين بشركة »GUIDE « المتخصصة في تطبيقات التكنولوجيا إن التأثيرات الواضحة للأزمة المالية العالمية لم تظهر من خلال انخفاض معدلات الطلب، حيث يوجد هناك استقرار في أداء الشركات المحلية وطلبها للبرمجيات المحلية، موضحاً أن المشكلةالتي تواجه الشركات في مختلف القطاعات الصناعية ترتبط بقدرتها علي سداد تكاليف المشروعات والتكنولوجيا التي تستخدمها في مؤسساتها رغم وجود تسهيلات من شركات التكنولوجيا في سداد تكاليف تنفيذ مشروعات التكنولوجيا.
 
ومن أهم القطاعات التي يمكن أن تستفيد من الخدمات التكنولوجية شركات النسيج والأقطان وشركات التجارة والخدمات المالية والصناعات المعدنية والكهرباء، موضحاً أن التطبيقات المستخدمة لا تقتصر علي أنظمة إدارة الأعمال »ERP « فقط وانما تشمل برمجيات متخصصة لكل قطاع.
 
وقال إيهاب عثمان، رئيس مجلس إدارة شركة »أكسنتيا« إن تأثيرات الأزمة المالية العالمية لم تظهر في السوق المحلية، معتبراً أن الفترة الحالية هي فترة انتظار لما يمر به العالم الخارجي من انخفاض في معدلات نمو بدرجة كبيرة.
 
وأشار »عثمان« إلي أن هناك العديد من المشروعات في مختلف القطاعات مثل القطاع العقاري وجدت أنه من المناسب تأجيل أي خطوات أو توسعات جديدة لحين انتهاء تداعيات الأزمة المالية العالمية وذلك تخوفاً من أن تصل الأزمة في القطاعات المختلفة محلياً بصورة قوية، إلا أنه بدأت حالة من الاطمئنان في السوق المحلية مؤخراً.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة