أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

سياسيون : الحديث عن سوريا وفلسطين تسطيح للموقف المصرى


شريف عيسى - إبراهيم سمير

 
 سعيد اللاوندى
بعد تعدد المطالب بإعلان الاستراتيجية الدبلوماسية لمصر بعد الثورة، أعلن خبراء العلاقات الدولية أن تطرق الدكتور محمد مرسى، رئيس الجمهورية لقضايا سوريا وفلسطين كان سطحيًا وغير معبر عن السياسة الخارجية لمصر الثورة، كما أنه يعكس عدم إلمام الرئيس بأبعاد القضايا الإقليمية والدولية بشكل عام، فيما يرى آخرون أن انحساب الحديث حول سوريا وفلسطين جاء بسبب طبيعة الأوضاع المتوترة فى البلدين، مؤكدين أن زيارات مرسى للعديد من الدول الشرق أوسطية والآسيوية والأوروبية تمثل تحركات فعلية على صعيد إعادة صياغة العلاقات الدولية لمصر بعد ثورة يناير .

وأكد الدكتور سعيد اللاوندى، خبير العلاقات الدولية بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام، أن حوار مرسى حول القضايا الدولية، أوضح أن الرئيس ليس ذا خبرة بطبيعة العلاقات الخارجية وليس ملمًا بأبعاد القضايا التى يتحدث عنها، ولم يعط انطباعًا بأن لديه إدراكًا بحقيقة المؤامرة التى تجرى على سوريا، وأن حديثه عن السياسة الخارجية المصرية توقف عند محطة الربيع العربى التى طالما حلم بأن يعم على جميع البلدان العربية، ولم يتناول مخاوف الغرب الآن من الشتاء الإسلامى، الذى هب على منطقة الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن حماس الرئيس حيال الثورة السورية جعله لا يدرك الفارق بين سوريا ومصر، فالثورة المصرية تحققت فى 18 يومًا، ولكن سوريا بعد عام ونصف العام ما زالت فى قبضة بشار ورفاقه، فالثورة فى سوريا تختلف تمامًا لأنها بين فصائل المعارضة ذات الاختلاف الطائفى والعرقى .

وقال إن الانطباع العام عن الحوار فيما يتعلق بالشأن الخارجى يعكس ثبات مرسى على مبادئه وإخلاصه فى الدفاع عن مواقفه التى أعلنها مسبقًا، لا سيما فى القضيتين السورية والفلسطينية، وهو ما بدا واضحًا فى تكرار الشعارات نفسها التى استخدمها فى حملته الانتخابية، ومطالبته بوقف نزيف الدم بسوريا ودعم الشعب السورى وسعيه لمنح الفلسطينيين حقوقهم كاملة، إلى جانب السعى لبدء صفحة جديدة فى علاقاتنا مع العالم الخارجى واستنادها على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة .

وأشار عبدالله خليل، خبير القانون الدولى، إلى أن الطبيعى فى أى حديث تليفزيونى لرئيس الجمهورية، أن يتناول السياسات الخارجية بشيء من التفصيل والتحليل البسيط لإقناع الرأى العام الدولى والمحلى بوجهة النظر المصرية، فضلاً عن تحديد موقف واضح وصريح لأطراف الصراع داخل سوريا وأيضًا اتخاذ موقف حاسم من قضية الانشقاق الفلسطينى وآثارها على قيام دولة فلسطينية قوية .

وأكد أن حديث مرسى عن القضية الفلسطينية لا يعبر تمامًا عن تحركات الدولة المصرية فحديثه يبدو متطرفًا ومنحازًا إلى حماس دون أن يمد جسورًا للتعاون مع السلطة الفلسطينية، وهو انحياز لا يمثل ثقل الدولة المصرية فى المنطقة، وإنما يغلب عليه موقفه الأيديولوجى على حساب مصر والقضية الفلسطينية على السواء، وبالتالى فإن ما قاله تسطيح للموقف المصرى من قضايا لا تحتمل الوسطية فى الرؤية بل تحتاج إلى موقف واضح وصريح ومعلن تصحبه تحركات ملموسة تجاه الشأن الخارجى .

وعلى صعيد حزب الحرية والعدالة قال الدكتور جمال حشمت، عضو الهيئة العليا للحزب، ووكيل لجنة الشئون والعلاقات الخارجية بمجلس الشعب المنحل، إن تطرق الرئيس محمد مرسى لكل من الأوضاع فى سوريا وفلسطين يرجع إلى تقدير المعاناة الحقيقية التى يعيشها شعبا البلدين الشقيقين فضلاً عن انشغال الشعب المصرى بالأحداث الدامية بهما سواء بسبب الاحتلال الإسرائيلى فى فلسطين أو استمرار نظام بشار الأسد فى سوريا .

وأضاف أن عدم تطرق الرئيس مرسى لطبيعة العلاقات الدولية لمصر لا يعنى تجاهل العلاقات الدبلوماسية مع باقى الدول والدليل على ذلك قيامه بعدد من الزيارات والجولات الخارجية بهدف دعم العلاقات الثنائية بين مصر والعديد من دول العالم، وكذلك جذب مزيد من الفرص الاستثمارية لتحقيق النمو الاقتصادى .

وأوضح أن إعلان الاستراتيجية الدبلوماسية لمصر أو العلاقات السياسية الخارجية ليس من مهمة رئيس الجمهورية، ولكن من مهمة وزارة الخارجية، لا سيما أن الحوار التليفزيونى لم يكن بيانًا صادرًا من مؤسسة الرئاسة، ولكنه نافذة يطل بها الرئيس الدكتور محمد مرسى على الشعب المصرى، وبالتالى لا مجال فيه لشرح التفاصيل الدقيقة بالقضايا المصيرية المهمة .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة