أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

الضاري يهدد المالكي برفع سقف مطالب المتظاهرين لتشمل إسقاط النظام


 الأناضول:
 
هدد رئيس هيئة علماء المسلمين في العراق، الدكتور حارث الضاري، رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، بأن يرفع المتظاهرون في العراق من سقف مطالبهم، لتصل إلى حد إسقاط النظام، مالم تستجب الحكومة لمطالبهم.
 
وشدد الضاري، خلال مؤتمر صحفي عقده في إسطنبول، اليوم، على ضرورة أن تلتزم الحكومة العراقية بمطالب المتظاهرين، التي وصلت إلى 13 طلبا.
 
وجدد تأكيده أن هذه المطالبات تشمل رفع الظلم الواقع على العراقيين فقط، ولا تتناول الواقع الخدمي، كما كانت عليه مظاهرات فبراير قبل عامين، والتي قمعها المالكي، بوسائل مختلفة منها الترغيب ومنها الترهيب.
 
وأوضح أن المطالب الحالية لا تطالب بإسقاط النظام، إلا أن تعنت المالكي سوف يرفع من سقف المطالب، لتصل إلى حد المطالبة بإسقاط المالكي ونظامه، في الوقت التي تتلخص المطالب الحالية بالغاء المادة 4 التي تتعلق بالارهاب، وقانون العدالة والمساءلة، ووقف الاعتقالات التعسفية، إن لم يتصف المالكي على حد وصفه بالحكمة والتعقل.
 
وكشف أن المالكي المدعوم من قبل الولايات المتحدة وإيران، منحه الدستور الذي كتبته واشنطن مزيدا من الصلاحيات، حيث لم تمنح من قبل لأي رئيس جمهورية عراقي، فإضافة لكونه رئيس الحكومة، اعطي سلطة رئاسة القوات المسلحة، وهو رئيس مجلس الامن العراقي، وهو الرئيس المطلق للسلطة التنفيذية، اضافة الى نزعته الشخصية في حب السلطة والهيمنة، بهذه الاسباب والاعتبارات اصبح اليوم الحاكم المطلق في العراق.
 
ولفت أن المالكي لديه كثير من المشاكل التي تعصف اليوم في العراق، واصبحت له خلافات مع كل العراقيين تقريبا، وخاصة شركاءه في العملية السياسية، فهو على خلاف الائتلاف الوطني الشيعي، كما انه على خلاف مع الكتلة الكردية، وعلى خلاف مع شركائه من ممثلي السنة في البرلمان وفي الحكومة، الذين ينتسبون إلى القائمة العراقية، اضافة الى عدائه للقوى الوطنية العراقية المناهضة للاحتلال، مضيفا أن المالكي لديه خلافات كبيرة وكثيرة مع دول المنطقة أيضا، ولاسيما الدول العربية وتركيا، ولم يبق لديه صديق سوى ايران، والكويت أحيانا.
 
وعن مواقف الهيئة من التيار الصدري أشار إلى أن التيار مساهم في العملية السياسية في البلاد، وهو شريك للمالكي وغيره من اصحاب العملية السياسية، وقد يختلف احيانا مع سياسات المالكي، ويخالفه احيانا لذا ليس له خط مستقيم في السياسة، او المواقف التي يمكن ان يعول عليها في اي قضية وطنية، لافتا إلى أن هذا الفصيل، حسب وصفه، عراقي وطني، ولكنه شريك في العملية السياسية، وداعم لها.
 
وتابع قائلا رغم تأييد قائد هذا التيار "مقتدى الصدر" الشفهي لمطالب المتظاهرين في العراق، الا انه لا يوافق على إلغاء بعض المواد المضرة، والتي يطالب بها المتظاهرون، من مثل مادة 4، وقانون العدالة والمساءلة، مشددا أن مواقف التأييد هذه اذا ترجمت الى اعمال، وطابقت ونفذت مطالب الجماهير المشروعة، فهي ستخفف عن المتظاهرين.
 
وعن الأنباء حول زيارة الرئيس المصري، محمد مرسي، إلى بغداد برفقة 6 وزراء، وعدد من رجال الأعمال، أفاد الضاري أنه إذا صح هذا الخبر، فهو في الاتجاه غير الصحيح لحكومة الثورة في مصر، لأن زيارة العراق، واقامة علاقات تجارية وسياسية معها، تتصادم مع مبادئ ثورة مصر، التي هي ثورة ضد الظلم.
 
واتهم الضاري رئيس الحكومة المالكي بدعمه للنظام السوري، الذي دمر سوريا، وذلك بكل انواع الدعم المالي وتزويده السلاح، فضلا عن الدعم الاعلامي، كما اتهمه بقذف الدول العربية عبر وسائل إعلامه، متهما إياها بالوقوف وراء المتظاهرين.
 
وأمل الضاري أن لا يتحول ما يجري في العراق من احتجاجات، ومظاهرات واعتصامات، مثلما حدث في ليبيا او ما يحدث في سوريا، لان المتظاهرين يطالبون  بحقوقهم في العراق، خرجوا من اجلها ليس الا.


بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة