أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

ثغرات في حملة التوعية بأنفلونزا الخنازير


إيمان حشيش
 
شهدت الساحة الاعلانية الفترة الحالية حملة اعلانية جديدة للتوعية بمرض انفلونزا الخنازير تعتمد في رسالتها علي التعريف بخطورته وكيفية اتخاذ الاجراءات الوقائية للحماية منه.

 
 
 محمد العشرى
اختلفت آراء المتخصصين حول مدي اهمية هذه الحملة وما ينقصها ومدي تأثيرها علي الجمهور، حيث يري بعض الخبراء أن الحملة تعتمد علي رسالة اعلانية واضحة إلا أنها غيركاملة وينقصها العديد من المعلومات المهمة، بالاضافة إلي أنها تحتاج لعنصر مهم مكمل، وهو الاتصال المباشر مع الجمهور عن طريق الندوات وورش العمل بالجامعات والمدارس وغيرها من الوسائل المهمة، خاصة أن دور الحملة الاعلانية يتوقف ـ فقط ـ علي التوعية والمعرفة، ويري البعض الآخر ان هذه الحملة بحاجة إلي التنوع والاستشهاد باطباء وشخصيات محبوبة لكي تزيد من تأثيرها.
 
علي جانب آخر يري البعض انه بالرغم من ان الحملة ناقصة وغير مكتملة العناصر فإنها ستحقق تأثيراً علي الجمهور الذي يحتاج إلي أي معلومات عن المرض منذ بداية ظهوره، كما يرون ان الحملة لم تركز علي مدي خطورة التجمع في الاماكن الرياضية مثل »الاستادات« ومدي تأثير، نسبة حضور الجمهور لبطولة كاس العالم للشباب التي تقام في مصر.
 
في البداية أوضحت الدكتورة داليا عبد الله، مدرس العلاقات العامة والاعلان باعلام القاهرة، انه بالرغم من ان حملة التوعية بفيروس انفلونزا الخنازير تعتمد في اعلاناتها علي رسالة واضحة ومباشرة، فإن نسبة التوعية داخل الحملة غير كاملة وغير كافية، فعلي سبيل المثال نجد أن الحملة لم تحدد نسبة الاصابة علي مستوي العالم وفي مصر ومدي انتشارها، بالرغم من مدي اهميتها في مثل هذه الحملة، نظرا لان هذا المرض سريع الانتشار كما انها لم تحدد للجمهور الاماكن التي يجب التوجه اليها في حال حدوث اصابة بالمرض، وبالتالي فإن الرسالة الاعلانية غير كاملة وينقصها العديد من التفاصيل.
 
وأضافت »داليا« ان الجمهور يحتاج إلي جهد كبير حتي يغير من سلوكه، حيث لا يجب الاكتفاء -فقط- بالتوعية الاعلانية، حيث ان مثل هذه الحملات يتوقف دورها عند التوعية والمعرفة، فالتأثير علي السلوك في مثل هذا المرض الخطير يحتاج إلي عناصر اخري مكملة للحملة الاعلانية عن طريق الاتصال المباشر بالجمهور، مثل تنظيم ورش عمل وتوعية داخل الجامعات والمدارس للتأثير في السلوك الشخصي للجمهور، وبالتالي فان الحملة الاعلانية وحدها لا تكفي.
 
وتري »داليا« ان الحملة الاعلانية اعتمدت علي افكار تقليدية جدا وصريحة نظرا لخطورة المرض التي تفرض علي الحملة اتخاذ الاسلوب الجدي التقليدي في افكارها.
 
وأشارت إلي أن الحملة الاعلانية تفتقد التنوع، حيث انها اتخذت شكلاً وطابعاً واحداً رغم ضرورة تنوعها بالاعتماد علي اعلانات مختلفة تستخدم فيها الشخصيات المؤثرة سواء كانت أطباء مشهورين او شخصيات محبوبة للجمهور لكي تستطيع ان تزيد من مدي تأثير الحملة.
 
وتري عبد الله ان الحملة الاعلانية تتميز بانها اطلقت في توقيت متميز مع بداية دخول المدارس والجامعات، إلا أنها من الضروري أن تستمر لفترة طويلة بشكل مكثف.
 
يري محمد حكيم، مدير المبيعات بوكالة »Results « للخدمات الاعلانية والاعلامية، ان حملة انفلونزا الخنازير لا يمكن وصفها بالحملة الاعلانية المتكاملة العناصر خاصة لانها اعتمدت علي معلومات غير كاملة وغير واضحة فهي لم تفرق بين الانفلونزا العادية وانفلونزا الخنازير، بالإضافة إلي ان رسالتها الاعلانية ظاهرية وتعتمد علي القشور فقط ولم تدخل في تفاصيل الموضوع.
 
وأضاف »حكيم« ان الحملة تنقصها -أيضاً- معلومات مهمة لتوضيح كيفية اكتشاف المرض والتعامل مع الاجانب او المصريين القادمين من الخارج بالرغم من انهم مصدر الاصابة الحقيقية، خاصة مع التعامل مع المعتمرين القادمين والحجاج الذين يشكلون خطورة كبيرة ، مؤكدا ان الاعلان مجرد حشو لمعلومات دون سرد للتفاصيل المهمة خاصة انه لم يوضح ان عقار »التاميفلو«لا يتناوله الشخص للوقاية ولم توضح لماذا؟!
 
وأشار »الحكيم« إلي ان الحملة تعتمد علي افكار عامة كانت بحاجة إلي تجزئة إلي مواقف مختلفة وتنوع الافكار لكي تتناسب مع الجمهور الأمي، لذلك فإن الحملة غير مؤثرة ولن تحقق التأثير المرجو منها.
 
علي جانب آخر يري محمد العشري، مدير الميديا بوكالة »Shadow « للدعاية والاعلان، ان الحملة الاعلانية الخاصة بالتوعية بمرض انفلونزا الخنازير ركزت علي القنوات التليفزيونية أكثر من الوسائل الاخري لأنها تعتبر الوسيلة الاعلانية الاكثر انتشاراً.
 
ويري العشري ان الكثافة الاعلانية للحملة قليلة جدا بالنسبة لمدي خطورة المرض وتحتاج إلي تكثيف اعلي حتي يشعر الجمهور بالخطر.
 
وأشار »العشري« إلي أن الحملة تتميز بالبساطة والوضوح اللذين جعلاها تصل إلي جميع الفئات، الا انه بالرغم من ذلك فإنها تحتاج إلي تفعيل اكثر لتحقيق الهدف الاساسي من خلال الرسائل الاعلانية عبر المحمول ورسائل الانترنت، بالاضافة إلي تفعيل الندوات الخاصة، يشرح من الاطباء فيها ابعاد خطورة المرض باسلوب غير مباشر، كما انه من الضروري تنظيم حملة صحفية ضخمة للتوعية بشكل يومي بالمرض.
 
ويري »العشري«، ان الحملة ركزت علي خطورة التجمع في الاماكن العامة والمدارس والمواصلات الا انها لم تركز علي التجمعات الرياضية مثل النوادي والاستادات بالرغم من خطورتها، لان ذلك كان سيؤثر علي نسبة الحضور وتشجيع بطولة كاس العالم للشباب التي تقام فعاليتها في مصر.
 
وعن تأثير الحملة يري العشري، انه بالرغم من عدم اكتمالها فإنها ستحقق تأثيراً علي الجمهور الذي ينتظر أي معلومات عن المرض منذ بداية ظهوره.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة