أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

نشاط مرتقب في سوق الإعلان قبل نهاية العام


حمادة حماد
 
أعقب شهر رمضان الماضي حالة من الركود وصفها الخبراء بأنها طبيعية، نتيجة تكثيف جرعات الحملات الإعلانية خلال الشهر الكريم استغلالاً لكثافة المشاهدة التي يمتاز بها دون باقي شهور العام.
 

أكد الخبراء أن ركود ما بعد رمضان لا يمكن التنبؤ بموعد انتهائه ومعاودة السوق الإعلانية نشاطهاً مجدداً.
 

 
وأشار الخبراء إلي أن منافسات كأس العالم للشباب لكرة القدم والتي تستضيفها مصر حالياً إلي جانب اقتراب موسم الشتاء، واحتفالات رأس السنة، وعيد الأضحي قادرة علي تنشيط السوق مرة أخري، ولكن بنسب وميزانيات منخفضة مقارنة بعائدات الشهر الكريم.
 
يؤكد هاني شكري، رئيس مجلس إدارة وكالة Jwt للدعاية والإعلان أن جميع الشركات استنفت حوالي %90 من ميزانيتها الإعلانية خلال شهر رمضان وتعتمد علي نسبة %10 المتبقية لتكمل بها باقي شهور العام وهي غالباً ما تكون الشركات الكبيرة في القطاعات المختلفة التي تحرص علي الإعلان خلال شهر رمضان، وهناك بعض الشركات تكون قد استنفت جميع ميزانياتها الإعلانية بانتهاء رمضان، وتتوقف عن الإعلان حتي بدء العام الجديد.
 
يقول »شكري« لا نستطيع في الوقت الحالي توقع ما سيحدث بعد رمضان ولا تحديد أي القطاعات ستتوقف، وأيها ستستمر؟!! ولكن هناك أحداثاً تزامنت مع انتهاء الشهر الكريم يمكن أن تكون مادة جيدة لجذب الإعلان عن أي منتج منها »كأس العالم للشباب« واستئناف »الدوري العام المصري لكرة القدم«.
 
ويوضح الدكتور حازم درع، رئيس مجلس إدارة وكالة »Look Grey « للدعاية والإعلان أن الحياة الإعلانية ستبقي لمدة شهر تقريباً مشيراً إلي أن ذلك أمر طبيعي لأن المعلن يحاول استرداد أنفاسه بعد الماراثون الإعلاني الرمضاني الكبير حيث الخروج من جرعة إسراف إعلاني كبيرة جداً، إلي جانب حدوث نوع من التشبع الإعلاني للمستهلك أيضاً.
 
ويضيف »درع« أن المواسم الإعلانية تتغير، فبالنسبة لموسم رمضان يكون الجمهور في حالة تأهب للاستهلاك بشكل متزايد وتكثر إعلانات السمن والزبدة والزيوت والمواد الغذائية وتوقع أن يساهم قدوم الشتاء واقتراب أعياد رأس السنة والأضحي المبارك في زيادة إعلانات المحمول والملابس ومستحضرات التجميل بالإضافة إلي إعلانات المجوهرات والذهب.
 
ويوضح هاشم الشيخ مسئول بوكالة يونايتد ميديا »United Media « أن ملامح الفترة المقبلة لم تتضح معالمها بعد سواء باستمرار الركود أو بعودة النشاط.
 
كما يتوقع الشيخ أن تشهد الفترة المقبلة تحسناً إعلانياً لبعض القطاعات خاصة قطاع العقارات، حيث ستحاول الشركات تكثيف حملاتها التسويقية لعمل نوع من التنشيط السياحي مع اقتراب موسم رأس السنة واحتفالات الكريسماس في دول أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية.
 
ويقول شريف كولويان، مدير إدارة خدمة العملاء بوكالة »Adlina « دائماً ما يهتم العملاء بشهر رمضان إعلانياً دون باقي الشهور فمهما اختلفت المواسم هذا الشهر فإنه يشهد ارتفاعاً في نسبة المشاهدة.
 
ويضيف أن بعض الحملات الإعلانية مستمرة وبأشكال مختلفة وعلي مدار العام حيث يتم تحديد ميزانيتها قبل بداية العام مع مراعاة فترة هدوء ما بعد رمضان ولكن بميزانيات أقل حتي نهاية العام مثل إعلانات »المنتجات الغذائية« و»شبكات المحمول« ويستثني »كولويان« العميل الذي يطرح خدمة أو منتجاً جديداً بالسوق بعد رمضان من عملية تقليل ميزانيته الإعلانية لأنه سيكون ارتباطه الأول في الأساس بتوقيت إطلاق المنتج وليس شهر رمضان.
 
ويوضح كولويان أن هناك بعض الحملات لا تظهر إلا خلال شهر رمضان للوصول بصورة أسرع وأقوي للجمهور مثل حملات الجمعيات الخيرية والوزارات، خاصة أن الأخيرة نشطت بشكل ملحوظ في رمضان الماضي.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة