أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

رسوم مگافحة الإغراق الأوروبية خفضت صادرات الأحذية الإيطالية


إعداد ـ خالد بدر الدين
 
هناك خلافات حادة تدور في أروقة المفوضية الأوروبية حول خطة تمديد قرار فرض المزيد من رسوم مكافحة الاغراق علي واردات الاحذية من الصين وفيتنام لتصل الي %16.5 علي بعض انواع الاحذية الصينية و%10 علي الاحذية الفيتنامية حتي نهاية العام المقبل وسط  اجواء الركود الاقتصادي العالمي التي تسببت في تزايد سياسة الحمائية.
 
وذكرت صحيفة وول ستريت ان العديد من حكومات الاتحاد الاوروبي وشركات الاحذية لاسيما الايطالية تعارض هذه الرسوم بزعم انها ليست فعالة في حماية الصناعات الوطنية ولا منع تدفق هذه الاحذية الآسيوية الرخيصة داخل دول الاتحاد البالغ عددها 27 دولة منها ايطاليا التي تعد اكبر منتجة للاحذية في الاتحاد الاوروبي والتي لم تساعدها هذه الرسوم في زيادة صادراتها الي الدول الآسيوية.
 
وكان الاتحاد الاوروبي وافق بالاجماع في عام 2006 علي فرض رسوم الاغراق علي السلع الاسيوية التي بدأت تغرق العالم بفضل اسعارها الرخيصة وجودتها المرتفعة نسبيا مما جعل واردات الاحذية الصينية والفيتنامية تنخفض بدرجة كبيرة في الدول الاوروبية، في حين ان واردات الاحذية الاندونيسية والتايلاندية زادت بشكل كبير داخل اوروبا.
 
واضطرت بعض الشركات الاوروبية حتي تتخلص من هذه الرسوم الي بناء مصانع لها في الدول الاسيوية كما فعلت شركة ايكوسكو الدانماركية للاحذية التي تبلغ مبيعاتها السنوية اكثر من مليار دولار والتي انتهت مؤخرا من بناء مصنع في مدينة زيامين الصينية وان كانت الشركات الاوروبية دفعت حوالي 800 مليون يورو »1.2 مليار دولار« رسوما علي صادراتها من الاحذية منذ ان قرر الاتحاد الاوروبي رسوم الاغراق منذ ثلاث سنوات.

 
وتملك شركة ايكوسكو عدة مصانع في العديد من الدول الآسيوية والاوروبية مثل الصين واندونيسيا وتايلاند وسلوفاكيا وهولندا لدرجة انها تنتج %20 فقط من احذيتها في اوروبا معظمها موديلات باهظة الثمن في حين ان موديلاتها الآسيوية رخيصة نسبيا.

 
ويقول جيرد درابيك كليمنسن نائب رئيس شركة ايكوسكو ان انتاج الشركة يعتمد علي تنوع موديلات الاحذية تبعا للدولة التي تنتج فيها وتشحنها لمختلف بلاد العالم لاسيما الاسواق الناشئة الآسيوية ولكن تزايد رسوم مكافحة الاغراق يزيد من احتمال قيام الصين باغلاق اسواقها ضد الاحذية الدانماركية خصوصا والاوروبية بصفة عامة.

 
وحتي ايطاليا لم تعد قادرة علي تأييد رسوم ضد الاغراق لان شركة ديزيل الايطالية المتخصصة في ملابس الجينز والاحذية القوية والتي تنتجها بمصانعها المنتشرة في فيتنام وكمبوديا وتايوان وايطاليا بدأت تشارك في الجبهة التي تعارض الرسوم التي فرضها الاتحاد الاوروبي.

 
ويؤكد رودي باحوتو المدير العام بشركة ديزيل ان الاسواق الآسيوية باتت الآن اكثر مرونة وافضل مكان لانتاج الاحذية وبيعها علي عكس الاسواق الاوروبية التي يخيم عليها الركود وتشهد انخفاضا في مبيعات الاحذية الفاخرة.

 
واذا كانت المفوضية الاوروبية مازالت حائرة حول الاستمرار في تطبيق فرض رسوم مكافحة الاغراق او إلغائها فإن دول الاتحاد الاوروبي سوف تقوم بالتصويت عليها في منتصف نوفمبر علي ان يتم اصدار القرار النهائي في 3 يناير المقبل عندما تنتهي فترة الرسوم المفروضة منذ عام 2006.

 
ويعتمد هذا القرار علي الاغلبية وان كانت معظم الدول توافق الآن علي إلغاء هذه الرسوم ولكن مازالت فرنسا والتشيك وبلغاريا ومالطة يدرسون الموقف ولذلك فإن قرارات هذه الدول هي التي ستحدد بقاء هذه الرسوم او استمرارها لفترة ثلاث سنوات اخري.

 
ومعظم شركات الاحذية الايطالية التي تملك مصانع محلية فقط تؤيد رسوم مكافحة الاغراق ولكن هناك 143 شركة احذية اخري اختفت من ايطاليا بسبب هذه الرسوم التي منعتها من التصدير خلال الستة اشهر الاولي من عام 2008 كما انخفضت الاحذية الصينية التي تستوردها ايطاليا بنسبة %5.

 
وتقول منظمة التجارة العالمية ان رسوم مكافحة الاغراق تستهدف حماية الاقتصاد من الواردات التي تباع باقل من سعر التكلفة وان الدول تبرر فرض هذه الرسوم ببراهين تثبت ان هذه السلع تباع فعلا بتكلفة صناعتها وانها بذلك تضر بالشركات المحلية الصغيرة كما ان هذه الرسوم تساعد الشركات المحلية نظرياً علي اعادة بناء مصانعها وان كان الانتاج في الواقع يتحول الي مناطق اخري كما حدث في رسوم مكافحة الاغراق التي فرضتها ادارة الرئيس باراك اوباما مؤخرا علي شركات اطارات السيارات الصينية الرخيصة واستولت علي ايراداتها الحكومة الامريكية ولم تستفد منها شركات اطارات السيارات الامريكية.

 
ويؤكدايضا دوجلاس ايروين استاذ الاقتصاد التجاري بجامعة دارتماوث الامريكية ان الادارة الامريكية فرضت رسوما علي الواردات الصينية ولكنها سمحت في نفس الوقت باستيراد اطارات السيارات من بلاد آسيوية ودول امريكا اللاتينية مثل كوريا الجنوبية واليابان والبرازيل لدرجة انها اشترت من هذه الدول اطارات سيارات رخيصة بنحو 1.6 مليار دولار خلال العام الماضي بالمقارنة مع 1.3 مليار دولار من الواردات الصينية مما جعل الشكوك تخيم علي مستقبل رسوم ضد الاغراق المقررة علي واردات انابيب ومواسير الصلب من الصين.

 
ورغم بوادر انتعاش الاقتصاد العالمي فإن التجارة العالمية من المتوقع ان تتراجع %10 هذا العام كما يؤكد باسكال لامي مدير عام منظمة التجارة العالمية لان هناك اتجاهاً صاعداً نحو تزايد الحمائية علي العديد من المنتجات في كثير من الدول، خاصة الصين مما سيؤجل من تحقيق الانتعاش.
 
وكانت ايطاليا تحقق ايرادات مرتفعة من تصدير احذيتها الي مختلف دول العالم قبل تطبيق رسوم مكافحة الاغراق حيث بلغ حجم صادراتها خلال النصف الاول من عام 2003 حوالي 175 مليون حذاء ثم انكمش خلال النصف الاول من هذا العام ليصل الي حوالي 100 مليون حذاء فقط.
 
اما الاتحاد الاوروبي فقد حقق ارباحا من قرار فرض رسوم مكافحة الاغراق حيث تراجعت وارداته من الاحذية من حوالي 1.1 مليار حذاء خلال النصف الاول من 2007 الي اكثر من 900 مليون حذاء خلال النصف الاول من عام 2009.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة