أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

3‮ ‬مؤتمرات للمعارضة في مواجهة مؤتمر الحزب الحاكم


إيمان عوف
 
علي غرار مؤتمر »القلة المندسة« الذي عقد بالتوازي مع المؤتمر العام للحزب الوطني العام الماضي، قررت القوي والحركات السياسية المعارضة، تنظيم فعاليات وتظاهرات موازية لمؤتمر الوطني هذا العام أيضا، إلا أن الجديد هذه المرة، هو عقد ثلاثة مؤتمرات وليس مؤتمراً واحداً، حيث أعلنت حركة »شباب 6 إبريل« بالتنسيق مع »شباب من أجل التغيير« وحركة »كفاية« عقد مؤتمر بالتوازي مع مؤتمر الحزب الوطني، أطلقت عليه مرة أخري »مؤتمر القلة المندسة«، كما أعلن مركز الدراسات الاشتراكية عن عقد مؤتمر أخر تحت شعار»أزمتهم.. وبديلنا« ومن المقرر عقده في الفترة من 5 إلي 7 نوفمبر2009 ، بالإضافة إلي حزب الغد الذي أعلن عن إطلاق فعاليات الحملة الوطنية لمواجهة التوريث والقرارات التي سيتمخض عنها مؤتمر الحزب الوطني بعنوان »لا للتوريث« وذلك بمشاركة عدد من الاحزاب الصغيرة.

 
 
 جهاد عودة
في البداية يؤكد أحمد ماهر، منسق حركة شباب 6 إبريل، أن مؤتمر »القلة المندسة« العام الماضي، الذي حمل عنوان »متصدقش« حقق نجاحاً باهراً، وهو ما دفع الحركة إلي تنظيم مؤتمر آخر هذا العام، مشيراً الي ان المؤتمر الذي من المقرر عقده في الفترة من 30 أكتوبر وحتي 2 نوفمبر بالتوازي مع مؤتمر الحزب الوطني سيتمتع بالعديد من الايجابيات مقارنة بالعام الماضي، أهمها أن جدول الاعمال سيعتمد بصورة اساسية علي مقترحات المواطن المصري الذي يلتحم به اعضاء الحركة بصورة شبه يومية، سواء عن طريق الانترنت أو في الشارع، وهو ما يؤدي الي ان تكون القضايا المطروحة للنقاش قضايا نابعة من الشارع المصري، بالاضافة الي إجراء »جردة« حساب لبرنامج الرئيس الانتخابي الذي مر عليه خمس سنوات تقريباً وذلك بحضور أكاديميين من جميع التخصصات.

 
وأوضح ماهر، أن جميع التيارات السياسية - من اقصي اليمين الي اقصي اليسار - ستشارك في المؤتمر.

 
وعن تعدد المؤتمرات الموازية هذا العام، قال إن التعددية ايجابية، خاصة ان المؤتمرات لن تكون في وقت واحد، وهو ما يعطي الفرصة للرد علي المؤتمر اثناء انعقاده، كما ستكون هناك مؤتمرات تالية لمؤتمر الوطني لتفنيد التوصيات التي يخرج بها.

 
وانهي ماهر حديثه بدعوة كل مواطن مصري لحضور المؤتمر، وفضح سياسات الحزب الوطني واحباط سيناريو التوريث الذي يسعي النظام إلي تنفيذه في الفترة المقبلة.

 
من جهته أكد المهندس كمال خليل، مدير مركز الدراسات الإشتراكية، أن مؤتمر المركز هذا العام سيحمل طابعا خاصاً، فعلي المستوي الدولي فان العالم كله يشهد حالة من التوتر والاضطراب نتيجة الأزمة المالية العالمية التي أثرت علي المواطنين في شتي بقاع الأرض، وعلي المستوي الداخلي فان مصر مقبلة علي مرحلة فاصلة من تاريخها السياسي خاصة مع اقتراب الانتخابات البرلمانية والرئاسية، وهناك العديد من الدراسات التي تثبت أن عدد الفقراء والعاطلين سيزيد في الفترة المقبلة ما بين 16 إلي %20 من السكان، كما ستخسر الصناعة وحدها ما يزيد علي ربع مليون وظيفة نتيجة الأزمة المالية العالمية، وهو ما من شانه ان يجعل الفترة المقبلة فترة عصيبة علي جميع المستويات، ولذا كان من الضروري ان نعقد مؤتمرا يتم من خلاله فضح ممارسات الحكومة المصرية والحزب الوطني وتوعية المواطنين بكيفية الحصول علي حقوقهم المهدرة.

 
وانهي خليل حديثه بالتأكيد علي مشاركة المركز بالتنسيق مع القوي السياسية الاخري في مؤتمر »القلة المندسة« كما يصف اعضاء الحزب الحاكم المعارضين له.

 
فيما ابدي الدكتور جهاد عودة، استاذ العلوم السياسية، اندهاشه من قوي المعارضة المصرية التي لا تكف عن الضجيج بلا طحين، واصفا اياها بأنها لا تفعل سوي لي الحقائق واحداث البلبة بلا أي قيمة ومعني.

 
واشار عودة الي ان وصف القوي السياسية المعارضة في حد ذاته أكبر بكثير من حجم تلك المعارضة، متسائلاً ماذا فعلت المعارضة العام الماضي عندما عقدت مؤتمراً موازياً لمؤتمر الوطني، سوي الكثير من السفسطة غير الخلاقة، وكيف نظر إليها المواطن المصري، وهو علي علم ودراية كافية بانجازات الحزب الوطني، ومدي الديمقراطية التي يتمتع بها في مؤتمراته، والايجابيات العديدة التي يتخذها الحزب بعد تلك المؤتمرات.

 
وانهي عودة حديثه بدعوة »القلة المندسة« - كما هو وصفهم الحقيقي من وجهة نظره - بضرورة الجلوس في المنازل ليشاهدوا كيف يدار الحوار علي شاشات التليفزيون من خلال مؤتمر الحزب الوطني.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة