أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

التنسيق الأمني‮.. ‬مفتاح الحل في العلاقات‮ »‬المصرية ــ الإيرانية‮«‬


مجاهد مليجي
 
التقي اللواء حبيب العادلي، وزير الداخلية مؤخرا، وزير داخلية إيران مصطفي نجار، علي هامش مؤتمر وزراء داخلية دول جوار العراق، والذي عقد في شرم الشيخ، وتباحث الوزيران الموضوعات الأمنية ذات الاهتمام المشترك واطلاق سراح بعض المصريين المعتقلين لدي إيران وتسليمهم إلي الجانب المصري، الأمر الذي يعكس احتمال وجود تقارب بين البلدين علي صعيد ازالة المخاوف الامنية. وهو ما يطرح التساؤل حول امكانية نجاح محاولات وزراء الداخلية في الوصول الي ما عجزت عنه الدبلوماسيات في تدشين مرحلة جديدة من التقارب بين البلدين.

 
 
 حبيب العادلى
بداية أوضح الدكتور مدحت حماد، أستاذ الدراسات الإيرانية بجامعة طنطا، ان التوترات الامنية كان لها دور حاسم في عدم التقارب بين البلدين خلال المرحلة السابقة، مشيرا الي ان تسليم عدد من المطلوبين الهاربين في إيران إلي وزارة الداخلية المصرية لارتكابهم اعمال عنف يعكس ان التقارب الأمني هو الاساس في إزالة التوتر، وتقليل المخاوف الأمنية والشكوك المتبادلة والاتهامات بتهديد الامن القومي بين البلدين، مضيفا أن هذا اللقاء يؤكد ظهور نمط جديد من الثقة بين البلدين، وهو ما بدا من خلال تصريح »العادلي« بوجود نوع من التفاهم بين مصر وإيران في هذا الشأن.
 
فالوزير الإيراني قادم من باكستان بعد تفجيرات »جند الله« ويطمع في وساطة مصرية لدي باكستان حيث اعقبت ذلك اللقاء تصريحات باكستانية بامكانية السماح لإيران بملاحقة المتورطين في تفجيرات جنوب إيران.
 
وأوضح أستاذ الدراسات الإيرانية ان قيام مصر بوساطة فعالة لدي باكستان دفع إيران الي تسليم بعض العناصر المطلوبة بهدف تحقيق الامن للإيرانيين في شرق إيران علي الحدود مع باكستان ما يؤكد عودة قوية لمصر علي الصعيد الاقليمي وعليها ان تحافظ علي ذلك.
 
وأضاف أن تأسيس علاقات أمنية ناجحة بين القاهرة وطهران يمكن ان تمتد الي أجهزة الاستخبارات علي الاقل فيما يخص الاهداف العليا لكلا البلدين مما قد يوجد نوعاً من الثقة المفقودة منذ 3 عقود يتم تتويجها بعلاقات اقتصادية وتنشيط السياحة الدينية الفاطمية في مصر بحوالي 6 ملايين سائح إيراني سنويا.
 
بينما أشار الدكتور إبراهيم نوار، مدير ادارة الشئون الإيرانية في بعثة الأمم المتحدة بالعراق سابقا، الي ان هناك محاولات مستمرة بلا توقف للحفاظ علي »شعرة معاوية« في العلاقة بين القاهرة وطهران، مشيراً الي ان مصر لا مصلحة لها من الابتعاد عن إيران أو مقاطعتها بغض النظر عن الطموح الاقليمي لإيران وهو طموح طبيعي ؛ ولكن علي مصر ان تملأ مكانتها الاقليمية لمواجهة تلك المحاولات.
 
وأضاف »نوار« ان لقاء الوزيرين في القاهرة يعد بمثابة خطوة جيدة، مشيراً إلي استمرار التنسيق الامني بين البلدين لاسيما ان إيران لها مصلحة في القضاء علي ظاهرة التطرف السني علي اعتبار انه يمثل خطرا علي إيران، متوقعا نجاح الداخلية فيما استعصي علي الخارجية، نظرا لسعي إيران للتقارب مع مصر والسعودية بتسليم عناصر هاربة ومطلوبة قادمة من افغانستان لابداء حسن النوايا.
 
فيما اعتبر الدكتور محمد السعيد ادريس، مدير مركز الدراسات الخليجية بالاهرام، ان الابعاد الامنية كانت تمثل عقبة كبيرة في التقارب بين البلدين، معربا عن أمله في أن يفضي لقاء وزيري داخلية القاهرة وطهران الي علاقات جيدة تدفع كل دولة للتفكير في الحفاظ علي مصالحها الوطنية بعيدا عن التدخل في الشئون الداخلية للاخري، الي جانب ان التعاون الامني قد يفتح آفاقاً جديدة للتفاهم بين البلدين حيث ان مصر تتفهم طبيعة البرنامج النووي الإيراني باستمرار، ومصر تدعو إلي إخلاء الشرق الاوسط من السلاح النووي وترفض الانحياز الامريكي للتفوق الاسرائيلي النووي؛ ودعم امريكا لاستراتيجية الغموض النووي الاسرائيلي في الوقت الذي تسعي فيه إسرائيل لتوريط أمريكا في حرب مع إيران، وهو ما يدفع طهران إلي اعادة صياغة علاقاتها الدبلوماسية بدول الجوار.
 
وأكد إدريس أن تصريحات أبو الغيط حول رفض مصر توجيه ضربات عسكرية إلي إيران، نظرا لما قد يلحق بها من اضرار، قد يدفع مصر الي التراجع عن موقفها من الشراكة المصرية الاسرائيلية في مقابل السعي للتقارب مع إيران وتفهم برنامج إيران السلمي وسعي مصر لامتلاك برنامج نووي سلمي ايضا.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة