أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

تراجع أرباح‮ »‬بيجو‮ - ‬سيتروين‮« ‬بنحو‮ ‬%7.7‮ ‬في الربع الثالث


هدي ممدوح
 
تراجعت أرباح شركة »بيجو - سيتروين« الفرنسية - كبري شركات السيارات بفرنسا من حيث الحجم - خلال الربع الثالث بنحو %7.7 رغم زيادة مبيعاتها من السيارات في نفس الفترة بحوالي %10 حول العالم.

 
وتعد شركة بيجو أكبر شركات السيارات الفرنسية من حيث الإيرادات، وثاني أكبر شركة تصنع السيارات في أوروبا بعد »فولكس فاجن« الألمانية.
 
جدير بالذكر أن شركة »بيجو« القابضة هي المالك لـ»بيجو« و»سيتروين«، حيث كانتا شركتين منفصلتين حتي قامت شركة بيجو بالاستحواذ علي نسبة %38.2 من شركة سيتروين سنة 1974، وفي عام 1976 زادت الحصة إلي %89.95 مؤدية إلي تكوين مجموعة بيجو سيتروين.

 
وعزت الشركة تراجع أرباحها لتأثير فروق أسعار صرف العملات الأجنبية والذي أدي إلي تآكل الأرباح بنحو %2.6، علاوة علي تنوع المنتجات الذي أثر سلباً علي الأرباح بحوالي %2.5.

 
وكغيرها من شركات السيارات، تأثرت »بيجو - سيتروين« بالتحول الحاد في تفضيلات المستهلكين للسيارات الأصغر حجماً، التي توفر هامش ربح أقل من الذي تقدمه السيارات الكبيرة، كما تضررت الشركة من قوة اليورو، التي بددت إيراداتها من الدول ذات العملات المنخفضة مثل المملكة المتحدة.

 
وطبقا لما جاء بصحيفة »وول ستريت« بلغت إيرادات الشركة في الربع الثالث 11.78 مليار يورو »حوالي 17.59 مليار دولار« بانخفاض عن إيراداتها في نفس الفترة من العام الماضي حين بلغت 12.77 مليار يورو، كما أنها أقل مما توقعه المحللون لها بتحقيق نحو 12.63 مليار يورو كإيرادات.

 
وبخصوص قطاع السيارات تراجعت إيراداته بنحو %4.1 لتسجل 9.26 مليار يورو.

 
وسجلت مبيعات الشركة حول العالم نحو 788.000 سيارة في الربع الثالث، بارتفاع %10 علي العام السابق، مدفوعة بارتفاع مبيعاتها بنسبة %82 علي العام الماضي داخل الصين لتبلغ 69.000 وحدة، كذلك ارتفعت مبيعاتها داخل أوروبا بنسبة %6.6، مدفوعة بشكل كبير بانتعاش الطلب والمبيعات داخل ألمانيا، وكمثيلاتها من الشركات تضررت »بيجو - سيتروين« من انهيار مبيعات السيارات عالمياً في نهاية العام الماضي وخلال النصف الأول من العام الحالي.

 
ورغم ذلك، فقد ارتفعت المبيعات خلال الصيف بشكل طفيف في بعض الأسواق الرئيسية نظراً للمجهودات الحكومية لانعاش مبيعات السيارات من خلال حزم التحفيز كبرامج تخريد السيارات، ولذلك يعرب العديد من الخبراء عن خوفهم من عودة المبيعات للانخفاض عند انتهاء تلك البرامج. فتلك الخطط توفر أموالاً للمستهلكين الذين يستبدلون سياراتهم القديمة بأخري حديثة وموفرة للوقود، مما ترتب عليه ارتفاع الطلب بشكل كبير علي السيارات الصغيرة، التي تقدم بدورها هامش أرباح ضئيلاً بالنسبة للقائمين علي صناعة السيارات، بل إنه في بعض الدول يتحمل مصنعو السيارات جزءاً من تكلفة تلك البرامج التحفيزية كما هي الحال في المملكة المتحدة.

 
من جانبه ذكر ستيوارت بيرسون، المحلل ببنك »كريديت سويس«، أن أرقام إيرادات الربع الثالث لا تزال مخيبة للآمال، حيث لا تزال المبيعات ضعيفة علي مستوي العالم، ولكن تنوع هيكل الإنتاج ساهم في تعويض ذلك حيث ارتفعت مبيعات السيارات المجمعة بنسبة %5، مشيراً إلي أن تلك الأرقام قد تقوض الثقة في حجم التدفقات النقدية لشركات السيارات خلال النصف الثاني من العام الحالي وخلال العام المقبل، بالرغم من جهود الشركة في إدارة المخزون، الأمر الذي ساهم في انخفاض تقييم أسهم »بيجو«.

 
وفي هذا الإطار، ذكرت »بيجو« أنها تمكنت من تخفيض مخزونها من السيارات غير المبيعة بحوالي 31.000 سيارة علي مدار الربع الثالث ليصل إلي 400.000 سيارة، أقل من مخزون نفس الفترة من العام الماضي بحوالي 276.000 سيارة. ولم تشر الشركة إلي توقعات أرباحها للعام الحالي ولا إلي أرباحها للعام المقبل.

 
ومن المقرر أن يطرح فيليب فارين، الرئيس التنفيذي للشركة، رؤيته الاستراتيجية بشأن المجموعة في الثاني عشر من الشهر المقبل، بالإضافة إلي توقعات الشركة بخصوص أرباحها.

 
كانت الشركة قد توقعت في نهاية يوليو الماضي أنها قد تتعرض لخسائر تشغيلية تتراوح بين مليار يورو و2 مليار يورو في 2009.

 
وفي سبتمبر عدلت الشركة من توقعاتها لتقترب من المليار يورو، نظراً لتفاؤلها بارتفاع مبيعاتها داخل الأسواق الرئيسية.

 
وبسبب ضعف الطلب في أسواقها الرئيسية تراجع عائد البنك الممول لـ»بيجو - سيتروين« بحوالي %14 في الربع الثالث مقارنة بنفس الفترة من العام السابق ليبلغ 458 مليون يورو، مما يعني انخفاض القروض المستحقة بنسبة %5 لتسجل 22.6 مليار يورو.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة