أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

‮»‬عبقري المضاربة‮« ‬يتوقع صعود أسواق الأسهم حتي نهاية‮ ‬2009


إعداد - أماني عطية

توقع جورج سوروس، أحد كبار المضاربين بأسواق المال العالمية، الملقب بعبقري المضاربة، أن تواصل أسواق الأسهم العالمية ارتفاعها منذ الآن وحتي نهاية العام الحالي، مرجعاً توقعاته إلي عدم التحسن في سوق التشغيل التي تضمن عدم ارتفاع أسعار الفائدة، في الوقت الذي حققت فيه الشركات أرباحاً مناسبة.


كما توقع »سوروس« في حوار له مع »الفاينانشيال تايمز«، أن تشهد البورصة الأمريكية سقوطاً جديداً، حيث بات الدولار ضعيفاً للغاية أمام العملات الأخري، الأمر الذي أوجد اتجاهاً عاماً من عدم الثقة في العملات، والانتقال إلي الاستثمار في الأصول الحقيقية، خاصة السلع كالذهب والنفط.

وأضاف عبقري المضاربة، أنه طالما كانت العملة الصينية مرتبطة بالدولار، فإن ذلك يعني أن الأخير لن يتهاوي بشكل كبير في الوقت الراهن، موضحاً أن الضعف الذي تعاني منه العملة الأمريكية في الوقت الراهن يعتبر مفيداً إلي حد كبير، حيث سيؤدي إقبال المستهلكين علي الادخار وتقليل الإنفاق، لأن تقود الصادرات قاطرة الاقتصاد الأمريكي لتحقيق التوازن.

وأوضح »سوروس« أن وضع الدولار الراهن، والمأزق الواقع فيه، والتهديدات التي تحوم حوله كعملة احتياط دولية، لا تعني ضعف الاقتصاد الأمريكي، حيث تمت الاستفادة بشكل كبير من الدولار ولكن تمت إساءة استخدام العملة الأمريكية، مشيراً إلي أنه من غير الضروري أن يكون الدولار العملة الدولية الوحيدة، حيث يتطلب نمو الاقتصاد العالمي وجود عملة أخري. وأضاف »سوروس« في حواره مع الفاينانشيال: أن الأسواق المالية والاقتصاد العالمي، تخطا الأزمة التي عانيا منها ويشهدان انتعاشاً في الوقت الراهن، إلا أن حقائق الأزمة ستستغرق من العالم وقتاً طويلاً حتي يستوعبها، مشيراً إلي أن الولايات المتحدة كانت المصدر الرئيسي للأزمة، حيث استمر المستهلكون طوال 25 عاماً ينفقون بشكل يفوق ما يحصلون عليه حتي أصبح عجز الموازنة الأمريكية ضخماً ويشكل عبئاً علي اقتصادها، الذي سيظل ضعيفاً لبعض الوقت، مما سيزيد من الضغوط علي الاقتصاد العالمي.

وأوضح »سوروس« أن الصين ستدفع الاقتصاد العالمي للخروج من الركود والانتعاش لوجود فوائض تجارية مستمرة لديها، ولكن بقوة دفع أقل مما كان سيقوم به الاقتصاد الأمريكي، لضخامة الأخير مقارنة بالصين.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة