أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

استثمار

«تتراباك- مصر» تخطط لزيادة حجم المبيعات إلى 3 مليارات عبوة


حوار: سمر السيد - هاجر عمران

تعتزم شركة تتراباك للتعبئة وتغليف الصناعات الغذائية ، رفع حجم مبيعاتها خلال السنوات الثلاث المقبلة بالسوق المحلية، لتصل إلى 3 مليارات عبوة سنوياً، عبر تنفيذ خطة تقوم من خلالها الشركة بالتوصل لمجموعة من الابتكارات الجديدة التى تمكنها من زيادة مبيعاتها ومبيعات عملائها فى مجالات الألبان والعصائر وصناعة الجبن.

 
  بير صاندلين
وأبدى بير صاندلين، رئيس قسم التسويق بشركة تتراباك مصر فى حوار مع «المال»، تفاؤله بقدرة الشركة على الوصول لهذا المستوى رغم الأوضاع الاقتصادية المقلقة فى السوق المحلية، وفق قوله، متوقعاً أن تحقق صناعة التغليف فى مصر نمواً كبيراً للحفاظ على صحة الأفراد نتيجة تفضيل المنتجات المعبأة من الألبان والجبن على المنتجات التى يتم شراؤها من الباعة دون تعبئة، لافتاً إلى أنه رغم خطة الشركة لتحول السوق من اللبن السائب إلى المعبأ، لكن لا تزال أكثر من %70 من منتجات الألبان فى السوق غير معبأة.

تعمل «تتراباك» سويدية الجنسية فى أكثر من 170 بلداً ولديها شركات تسويق فى 38 دولة، إلى جانب شركات مبيعات فى 79 دولة، كما توجد فى مصر شركة تسويق وإدارات تسويق ومبيعات ودعم فنى متكاملة لخدمة عملاء الشركة.

واستطاعت شركة «تتراباك» التغلب على التحديات التى واجهتها خلال عام الثورة من غياب الأمن وعدم الاستقرار السياسى خلال العام الماضى، حيث سجلت حجم مبيعات الأعلى فى تاريخها بلغ 2.2 مليار عبوة بنسبة نمو كلية فى الشركة وصلت إلى %30.

وأرجع صاندلين تحقيق أعلى معدل للمبيعات إلى ثلاثة أسباب، أولها ارتفاع حجم استهلاك منتجات الألبان والعصائر المعبأة خلال هذا العام، مشيراً إلى أن معظم الألبان المتداول فى الأسواق سائب، ورغم ذلك بدأ المستهلكون التحول لشراء المنتجات المعبأة، حيث يعتبرونها أكثر أماناً، لافتاً إلى انخفاض استهلاك هذه المنتجات قبل ذلك مقارنة بعدد من البلدان الأخرى.

وأشار إلى أن السبب الثانى يتمثل فى موجة ارتفاعات رواتب العمال، ورغم أنها ليست كبيرة، لكنها كافية لتمكينهم من شراء المزيد من المنتجات، كما أن حالة القلق والاضطرابات السياسية والأمنية دفعت عدداً كبيراً من المواطنين إلى شراء كميات كبيرة من الطعام من أجل تخزينها ومنها الألبان المعبأة، والتى قد يدوم تخزينها لفترة زمنية تمتد إلى 6 شهور إذا لم يتم فتحها.

وأشار صاندلين إلى التحديات التى واجهتها شركته فى عام 2011، إلا أن عمل «تتراباك- مصر» فى مجال الصناعات الغذائية ساعدها فى الحفاظ على نفس مستوى أدائها فى عام 2010، وحققت مبيعات 1.8 مليون عبوة بنهاية العام، مشيراً إلى أنها لم تتجه إلى تنفيذ أى توسعات جديدة بالشركة رغم تخطيطها لذلك.

وقال إن قطاع الصناعات الغذائية لم يتأثر كلية باندلاع ثورة 25 يناير، نتيجة أنه يتعلق أكثر بحاجة الناس المستمرة إلى شراء الطعام والشراب والتى تعتبر من الحاجات الأساسية لأى فرد ولا يمكن أن تتوقف مع اندلاع الثورات أو مع أى توترات بل قد تزيد فى هذه الظروف.

ولفت إلى أن شركته موجودة فى السوق المصرية منذ نحو 32 عاماً، وهو ما أدى إلى قيام الشركة بتقوية علاقاتها مع عدد كبير من العملاء فى مجال الجبن والعصائر والألبان، وأن صناعة الجبن من أهم القطاعات الاستثمارية القوية فى مصر، موضحاً أن شركته لا تمد العملاء بأحدث عبوات التغليف، وإنما فقط تقدم أيضاً ماكينات التعبئة والتجهيز.

أضاف صاندلين إن شركته تتطلع إلى إقامة مصنع لإنتاج خامات التعبئة فى مصر فى المستقبل البعيد، لكنها حالياً تركز على ضخ استثمارات مباشرة فى حملات التوعية بأخطار اللبن السائب وإعادة تدوير عبوات تتراباك وإنتاج منتجات ورقية للاستخدام مع الاهتمام بحماية البيئة ومنافسة العبوات البلاستيكية، بالإضافة إلى تقديم الدعم الفنى للعملاء وتزويدهم بأحدث تكنولوجيا التعبئة والتجهيز، مما يتطلب الاستثمار فى فريق عمل «تتراباك» الفنى.

وأوضح أن شركة تتراباك طرحت بعض الابتكارات الجديدة فى عدد كبير من منتجاتها، مشيراً إلى أنها طرحت علبة جديدة وعدداً آخر من «tetra gemina » و«TBA Edge » لعصائر سهلة الفتح التى طرحت لأول مرة للعملاء فى منطقة الشرق الأوسط بجانب تقديم عبوات جديدة أصغر حجماً فى قطاع صناعة الجبن بهدف الوصول إلى أكبر عدد من المستهلكين.

وأشار إلى محاولات الشركة المستمرة لخلق حلول تساعد عملاءها على توزيع وتقديم منتجاتهم بشكل أفضل، بالإضافة للوصول إلى شرائح أكثر من المستهلكين ممن لا يستطيعون شراء جبن أو عصير أو لبن معبأ، مثل عبوة لبن «بخيره» فسعرها أرخص ومناسب لمحدودى الدخل.

وقال رئيس قسم التسويق بـ«تتراباك- مصر» إن معدل استهلاك الألبان فى السوق المحلية يصل إلى 23 لتراً للفرد فى السنة، أما فى تركيا 35 لترا، وإذا نظرناً إلى نوع الطعام المستهلك سنجد تشابهاً كبيراً بين البلدين، حيث إنه فى تركيا قبل عشر سنوات كانت نسبة مبيعات اللبن السائب %80، ولكن اليوم انخفضت كثيراً لتصل إلى %35 فقط.

وأضاف أنه بالنسبة لـ«اللبن السائب» إذا قمنا بتحليله فى المعامل سنجد أنه يحتوى على نسبة عالية من البكتيريا والكيماويات مثل الفورمالين، وهى مادة تستخدم لتحنيط جثث الموتى وضارة جداً بصحة الإنسان، لذلك فإن «تتراباك» ترعى مبادرة لتوعية المستهلكين بأخطار اللبن السائب، حيث إن هناك اعتقاداً خاطئاً بأن اللبن المعبأ يحتوى على كيماويات.

 
بير صاندلين  يتحدث لـ المال
وطالب عند تسخين اللبن المعبأ بعدم غليه، حتى لا يفقد كل الفيتامينات وقيمته الغذائية، بالإضافة إلى أن العلب تحمى اللبن لمدة 6 أشهر إذا لم يتم فتح العبوة ولمدة 15 يوماً بعد فتحها وتخزينها فى الثلاجة، لأن عبوات «تتراباك» مكونة من 6 طبقات تحمى اللبن من الضوء والحرارة والتلوث.

ولفت إلى قيام شركته بالاستثمار فى نشر الوعى بين المستهلكين حول أخطار اللبن السائب، بالإضافة إلى توفير المنتجات المغلفة فى جميع المحال، مشيراً إلى وجود مجموعة من الفرص التى تسمح بذلك، حيث أصبحت نسبة شراء الغذاء المعبأ مرتفعة فى القاهرة والإسكندرية، وهو ما يجعل الشركة تقوم بمساعدة عملائها فى الوصول إلى محافظات الصعيد والدلتا من خلال تقديم المنتجات والعلب المناسبة، لافتاً إلى الفرص الكثيرة المتاحة له فى مجال التصدير أيضاً، فهناك عدد من منتجات الجبن والعصائر يتم تصديرها إلى الشرق الأوسط وأوروبا والولايات المتحدة، ومن خلال تقديم أحدث التكنولوجيا سيساعد عملاء تتراباك فى تصدير المزيد من المنتجات، وهذا لن يعود بالفائدة على العملاء فقط، بل على الاقتصاد المصرى ككل.

وقال إن الشركة لديها تعاملات مع أكثر من 28 عميلاً فى عدة قطاعات مثل العصائر والألبان والجبن، كما أن «تتراباك» تعمل مع جميع المصنعين تقريباً ليس فقط فى نطاق التغليف ولكن فى التصنيع أيضاً من خلال توفير الماكينات اللازمة لتصنيع وتجهيز المنتجات قبل المرور بمرحلة التغليف، مؤكداً أن «تتراباك» رائدة على مستوى العالم فى تجهيز وتغليف الطعام السائل.

وأضاف أن هناك عدة شركات أبدت رغبتها فى العمل مع «تتراباك» مؤخراً، متوقعاً مزيداً من الفرص مع عدد من العملاء الحاليين، علاوة على التعاون مع شركات جديدة، ستساهم بدورها فى تنمية الصناعة بشكل عام.

وأوضح أن شركة «فرج الله» أكبر عميل مع شركة تتراباك فى مجال إنتاج العصائر والتى أعلنت فبراير 2012 عن ضخ استثمارات بقيمة 30 مليون دولار لإقامة مصنع جديد فى الإسكندرية، مما سيساهم فى دعم الصادرات، وتوفير الكثير من فرص العمل، ويعمل المصنع أتوماتيكياً بالكامل، ويتضمن أحدث ماكينات المعالجة والتعبئة التى تعمل دون أى تدخل بشرى خلال العملية التصنيعية، ومن المتوقع أن يضع المصنع الجديد شركة فرج الله ضمن قائمة أكبر ثلاثة منتجين للألبان والعصائر فى منطقة الشرق الأوسط خلال السنوات الثلاث المقبلة.

وقال إن إجمالى الاستثمارات فى معدات المعالجة والتعبئة من شركة تتراباك لصالح شركة فرج الله يبلغ نحو 15 مليون دولار، بالإضافة إلى 15 مليون دولار أخرى سيتم استثمارها قريباً فى المرحلة الاولى ليصل إجمالى الاستثمارات إلى 30 مليون دولار، ويتمتع المصنع الجديد بالقدرة على إنتاج 500 طن فى اليوم، وسيوفر 500 فرصة عمل.

وأوضح أن شركة جهينة تأتى كأكبر عميل فى قطاع الألبان إذ استثمرت نحو 120 مليون جنيه خلال العام الماضى، أما بالنسبة لقطاع صناعة الجبن فتحتل شركة «دومتى» المركز الأول.

وأكد «صاندلين» حاجة مصر فى الفترة المقبلة لرجال الأعمال الذين يمتلكون الشجاعة على ضخ الاستثمارات وتوفير فرص العمل وزيادة الصادرات فى ظل هذه المرحلة الحرجة.

وتابع: إن شركة «دومتى» قامت خلال العام الماضى بضخ استثمارات جديدة وصلت إلى تحديث تقنيات الإنتاج والتوزيع من أجل تحسين وتطوير الشركة وقد قامت بتوفير 600 فرصة عمل جديدة خلال 2012، وهو ما يعد أمراً مهماً جداً فى ظل التوترات السياسية والأمنية خلال هذه الفترة.

وبسؤال «المال»، عن معايير تصنيف «تتراباك» لعملائها، قال «صاندلين» إن التقييم يتم وفقاً لعدد العبوات إلى جانب حجم المبيعات وحجم خطوط وماكينات التعبئة التى يحصل عليها العملاء، متابعاً أن شركة دومتى حققت مستوى مبيعات مرتفعاً خلال العام الماضى، نتيجة استخدامها عبوات التعبئة الخاصة «Tetra Brik Aseptic » صغيرة الحجم والتى نجحت فى الوصول لشرائح أكثر من المستهلكين فى ظل الحالة الاقتصادية المتدهورة، بالإضافة إلى التصدير للخارج.

جدير بالذكر أن علب «دومتى» الصغيرة الجديدة تستهدف فئة العمال وقد استخدمتها الأمهات أيضاً فى وجبات الأطفال المدرسية، وتعتبر مصر أكبر منتج للجبنة الفيتا فى عبوات «تتراباك» فى العالم وهو ما يزيد فخر الشركة على حد قوله.

وأضاف رئيس قسم التسويق بشركة تتراباك، أن أكبر قطاع استهلاكى فى مصر هو قطاع الألبان، الذى يتجاوز %60 من حجم أعمال الشركة يليه قطاع العصائر الذى يمثل %30 بينما باقى المنتجات الغذائية تمثل %10 فقط.

وفى سياق متصل، أشار «صاندلين» إلى أن الشركة لا تصنع ورق التعبئة فى مصر بل يجرى استيراد معظمه من السعودية، مؤكداً أن «تتراباك» لديها 3 مصانع فى السعودية وتركيا وباكستان.

وتابع: إن حجم أعمال تتراباك فى باكستان والسعودية أكبر من مصر من حيث عدد العبوات المنتجة، غير أن السوق المصرية تنمو بشكل أسرع مقارنة بباقى بلدان الشرق الأوسط، وذلك بفضل جهود فريق العمل.

وقال إن السعودية تحتل المركز الأول من حيث حجم المبيعات فى المنطقة، تليها تركيا ثم باكستان ثم تأتى مصر فى المركز الرابع.

ولفت إلى معاناة الشركة من مشكلات التوزيع فى بداية الثورة، ولكنها استطاعت التغلب على المشكلة وارتفاع حجم أعمالها بنهاية العام.

واختتم حديثه بأن المشكلات التى تعانيها السوق المحلية مثل اضرابات العمال فى الموانئ وأزمة السولار والبنزين التى تعوق حركة التصدير والنقل، تؤثر فى النهاية على حجم أعمال الشركات والمستثمرين معولاً على قيام الحكومة بوضع تشريعات وآليات آمنة لجمع ونقل اللبن من الفلاحين دون اللجوء لإضافة مواد حافظة، إذ إن %30 من السكان يعملون فى مجال الزراعة وهو ما سينمى هذا المجال وفق رأيه.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة