أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

أزمة الثقة بين المتعاملين وأصحاب القرار تحد من آثار نتائج الأعمال الإيجابية علي السوق


محمد فضل
 
يأمل المتعاملون بالسوق أن تتضافر العوامل الإيجابية لدفع البورصة نحو الصعود المستقر بعيداً عن التيارات والتراجعات العنيفة، خاصة بعد أن عصفت الأزمة المالية العالمية بأموال المستثمرين، وقادت الشركات للتراجع بشدة، إلا أن الوضع الحالي بات مختلفاً، حيث حققت بعض الشركات في الربع الثالث نتائج مثل »ايجترانس« التي ارتفعت بمعدل %47، ورغم تراجع أرباح »موبينيل« %8، فإن إيراداتها جاءت مرتفعة، بالإضافة إلي تقارير بنوك الاستثمار عن تحسن قطاعي مواد البناء والإنشاء والاتصالات.

 
تزامن هذا التفاؤل في نتائج الأعمال التي تقوم بدور الدينامو في مختلف البورصات العالمية مع تخبط السوق المحلية، بسبب قرارات إيقاف 29 سهماً وضغوط شركات السمسرة علي العملاء لاسترداد الائتمان عقب قرار الهيئة العامة للرقابة المالية استبعاد قيمة تأمين آلية التعامل في ذات الجلسة والتي تصل إلي 5 ملايين جنيه من تقارير الملاءة المالية، فضلاً عن عودة ذاكرة الإفلاسات بإعلان مجموعة »CIT « المالية الأمريكية عن إفلاسها.
 
وأثارت الأوضاع السابقة مخاوف المتعاملين خلال الأسبوع الماضي، وهو ما يضع نتائج الأعمال الجيدة في معادلة صعبة، مع هذه العوامل السلبية تحدد قدرة كل طرف علي بسط تأثيراته علي حركة السوق.
 
وتباينت أراء الخبراء حول قدرة نتائج الأعمال الجيدة علي انتشال السوق من مواصلة نزيف النقاط، حيث اعتبر البعض أن البورصة تعاني- حالياً- من أزمة ثقة نشبت بين المتعاملين ومتخذي القرار علي اثر إيقاف 29 سهماً وضغوط شركات السمسرة لإعادة الكريديت، وهو ما يقضي علي فعالية تحسن أوضاع الشركات، في حين يري البعض الآخر أن إعادة البورصة تداول أسهم الشركات التي استوفت مطالب البورصة، يعطي بارقة أمل للمستثمرين بحرص البورصة علي مصالحها، بالإضافة إلي أن قيمة تأمين آلية »SAMDAG «، منخفضة مقارنة بأحجام الائتمان الممنوحة بالسوق.
 
في هذا السياق أوضح أسامة مراد، العضو المنتدب بشركة آراب فاينانس لتداول الأوراق المالية، أن نتائج الأعمال التي ظهرت حتي الآن تعطي مؤشرات إيجابية علي تحسن أوضاع الشركات، ومثال علي ذلك شركة »إيجيترانس« التي سجلت ارتفاعا في صافي الأرباح خلال الربع الثالث من العام الحالي بنسبة %47، مقارنة بالفترة المقابلة من العام الماضي، إضافة إلي شركة »موبينيل« التي حققت ارتفاعاً في إيراداتها ولكن نظراً  للعروض الترويجية في ضوء احتدام المنافسة في قطاع الاتصالات، أدي إلي تراجع صافي الأرباح بمعدل %8، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
 
وأضاف أن معظم الشركات حققت أرباحاً رغم الأزمة المالية، وهو ما اشاع الطمأنينة في القدرة علي التحسن المتواصل في النتائج ودليل قوي علي التعافي السريع، ومن المفترض أن يصاحب ذلك تحسن في السوق علي غرار الربع الثاني من العام الحالي إلا أن الظروف التي سيطرت علي البورصة، مؤخراً ستفقد السوق ميزة استثمار هذا التحسن علي المدي القصير.
 
وأشار مراد، إلي أن قرارات البورصة الأخيرة ايقاف 29 سهماً أسفرت عن نتيجتين أولاهما اثارت مخاوف المتعاملين من السعي خلف عمليات المضاربة والعودة مرة أخري إلي إلزام الشركات بعملية الإفصاح، أما الثانية فإنها تمهد للاعتماد في الاستثمار علي نتائج الأعمال التي أفقدها قرار الإيقاف تأثيرها الإيجابي خلال الفترة الحالية، إلا أنه بمجرد عودة السوق إلي التحركات الطبيعية بعيداً عن التأثيرات المفاجئة سيلتقي اتجاه البورصة مع نتائج الأعمال التي تتنبأ بالتحسن المستمر.

 
من جانبه أكد أحمد الترك، العضو المنتدب بشركة »ليدرز« لتداول الأوراق المالية، أنه رغم مؤشرات تحسن الاقتصاد التي انعكست علي نتائج أعمال الشركات التي ظهرت خلال الربع الثالث، فإنها ستواجه مقاومة قوية لترك بصماتها علي اتجاه السوق، مشيراً إلي تضافر مجموعة من العوامل السلبية التي تقود السوق إلي تيار معاكس لنتائج الأعمال، حيث يقع المستثمرون تحت ضغوط كبيرة هذه الأيام.

 
وأوضح أن البورصة وشركات السمسرة شاركت في ممارسة هذه الضغوط علي المستثمرين، حيث جمدت البورصة من جانبها أموالها في مجموعة من الأسهم الصغيرة الموقوفة، دون إتاحة أي فرصة لهم لتعديل مواقفهم، مما أصابهم بالصدمة، بالإضافة إلي شركات السمسرة التي تلزم العملاء بإعادة الأموال الممنوحة لهم في ظل منح الهيئة العامة للرقابة المالية مهلة قصيرة لاستبعاد شركات السمسرة قيمة تأمين آلية التعامل في ذات الجلسة من تقارير الملاءة المالية والتي تصل إلي 5 ملايين جنيه.

 
وأشار العضو المنتدب بشركة »ليدرز« إلي أن القرارات المكثفة والمفاجئة تطيح بثمار نتائج أعمال الشركات التي تعتبر الدينامو والمحرك الأساسي للسوق.. مطالباً الجهات الرقابية والإشرافية بالوضوح والبعد عن اتخاذ قرارات عشوائية قد تعصف بآمال المتعاملين التي تحدث حالة من القلق الدائم التي تلازم المستثمرين في جميع تعاملاتهم، متوقعاً أن يسفر تأني الشركات في منح الائتمان للعملاء عن نوع من الاستقرار علي المدي المتوسط، كأحد العوامل التي تمهد لتلاقي السوق مع تحسن أوضاع الشركات بشرط الالتزام بالقوانين المنظمة دون قرارات مفاجئة تعمم علي جميع المتعاملين.

 
واتفق مع الرأي السابق عمرو وهيب، مدير الاستثمار بشركة »كايزن« للاستشارات المالية، حيث أكد أن القطاع المصرفي واصل تماسكه، ولم ينجرف خلف تيار الخسائر العالمي، بالإضافة إلي إعلان الولايات المتحدة الأمريكية عن انتهاء مرحلة الانكماش الاقتصادي، موضحاً أن هذه العوامل الإيجابية تعطي انطباعاً جيداً علي تحسن أحوال السوق، إلا أن الأوضاع الراهنة تفقد نتائج الأعمال فعاليتها.

 
ولفت وهيب إلي أن قرار رئيس البورصة منع 29 سهماً عن التداول منفرداً أحدث أزمة ثقة بين المتعاملين وأصحاب القرارات وهو ما ساهم في مبالغة السوق في الحركة التصحيحة حتي لامس مؤشر EGX 30 مستوي 6.550 نقطة، ويري أن هذه الإجراءات تمثل مؤشراً خطيراً للمستثمر، حيث أصبح يترقب تلقي ضربات مماثلة في أي وقت.

 
وتوقع مدير الاستثمار بشركة »كايزن«، أن يظهر تأثير نتائج الأعمال علي تعاملات المستثمرين في أعقاب اتجاه البورصة للصعود، حيث سوف تقتصر علي كونها عاملاً مساعداً لمواصلة الارتفاع، إلا أن النتائج وحدها سوف تعجز عن تحويل دفة البورصة نحو الصعود.

 
ومن جانب آخر يري صبحي أمين، نائب رئيس مجلس إدارة »الحرية« لتداول الأوراق المالية، أن نتائج الأعمال الجيدة سوف تعيد ثقة المستثمرين بالسوق، حيث تشير التوقعات إلي تحسن جميع القطاعات في ضوء مواصلة القطاع المصرفي الأداء الجيد باستثناء قطاع السياحة الذي تعرض لضربات متلاحقة آخرها وباء انفلونزا الخنازير، لافتاً إلي زيادة المخاوف بين المتعاملين في السوق، مما قاد المؤشرات لهبوط مؤقت ينتظر ألا يستمر طويلاً.

 
واعتبر ذعر البعض من إفلاس البنك الاستثماري الأمريكي »CIT « هواجس مبالغ فيها لسبين أولهما اختلاف النظام المصرفي الأمريكي عن نظيره المحلي، بجانب تراجع معدلات الإفلاس وهو ما دفع السوق الأمريكية إلي الارتداد للصعود بعد انخفاضها دون مستوي 10 آلاف نقطة أعقاب الحركة التصحيحية الأخيرة.

 
وأكد صبحي أن إعادة البورصة تداول الأسهم التي تم إيقافها بمجرد إرسال الدراسة المستقبلية وخطة توفيق الأوضاع بعث الطمأنينة في نفوس المتعاملين بتعاون البورصة مع الشركات، حرصاً علي مصالح المساهمين، موضحاً أن سعي شركات السمسرة لتوفير مبلغ تأمين مزاولة البيع والشراء في ذات الجلسة لن يمثل ضغطاً علي المستثمرين، نظراً لانخفاضها مقارنة بأحجام الائتمان المتداولة بالسوق.

 
وأشار نائب رئيس مجلس إدارة »الحرية«، إلي أن الأجانب سوف يكثفون مشترياتهم بناءً علي النتائج الجيدة أولاً، ثم يتبعهم المصريون في تحويل الاتجاه البيعي الحالي إلي الشراء.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة