أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

استثمار

من تراب الطريق‮ !‬ من همس المناجاة وحديث الخاطر (220)


 

● من العجيب اللافت للنظر، أن عامة أهل الأديان السماوية فى كل عصر يعترفون بأنهم عرفوا الخالق عن طريق العقل . لكنهم مع ذلك قلما يذكرونه ذكراً جاداً .. تطويهم عن ذكره الجاد تلك الشواغل والتفاهات والرواسخ القديمة التى تنشغل بها عواطفهم ويغرقون فى تلبيتها ومراضاتها بإشباع الملاذ والشهوات والأطماع والأحقاد التى تملأ معظم أيام كل منهم، وتصرفهم صرفاً عن رقابة وحساب الخالق جل شأنه على ذلك الجانب المتمرد المتحدى من حياتهم الذى يفارقون به حــــــــدود ملتهم أو ديانتهم .. ● الكل يدعى الأن انه المتحدث باسم الشعب، والشعب صامت مغلوب على أمره، سرقوا منه الكلمة مثلما خطفوا مصيره، بينما لسان حاله يجتر من أغنية عبد الوهاب : « كنت فى صمتك مرغم »!

فهل سكت الأشاوس الأدعياء قليلا وأفسحوا للشعب الظليم ليتحدث هو عن نفسه بما

يريد؟ !

 

● تنصلح أحوال البلدان، حين يؤمن أهلها بأن عاقبة الجبن أوخم من عاقبة السلامة !

 

● ● ●

 

● التعانق الفريد، بين «المساواة » و «التسامح » فى الإسلام، شكل ملمحا ناصعا من ملامح عالمية هذا الدين .. لا يطلب الإنسان .. أى إنسان .. من دين لا يدين به، أكثر من أن يحس فى كنفه بالمساواة مع الجميع .. قد خلق الناس مختلفين متمايزين .. تتسع الديانة للعالمين حين تراعى هذا، فتفتح قلبها بالمساواة والتسامح ليحيا الجميع فى دوحتها فى مساواة لا تمييز ولا تعالى ولا اضطهاد فيها .. عبقرية الإسلام أن « الأمان « الذى تبنى دوحته، يؤمه ويستظل به غير المسلم مع المسلم،

لا يصادر على أحد فى دينه أو ملته أو معتقده .

 

● كيف يعرف خالقه، من لا يعرف نفسه !!

 

● من أوجع كر العصور وتعاقب السنين، رحيل الأحباب ودفن الأولاد والأحفاد !!

 

● ● ●

 

● الوفاء بالوعد والعهد وبالمواثيق، مبدأ عام أوصى بـه القرآن المــجيد : «وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئولاً » «الإسراء 34».. فى صفات المؤمنين، «وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ » «البقرة /177».. العهد المتغيا هو كل عهد .. فى أى صورة من صوره، وبأى شكل من أشكال إبدائه أو إثباته .. العهد الشفوى كالكتابى، والعهد بصيغته العامة وبأى عبارة يقال، كالعقد الذى يبرم ويعقد بين أطراف .. فى القرآن الحكيم : «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ » «المائدة /1».. يمتد هذا الوفاء المأمور به إلى وجوب أن تصادق الأفعال الأقوال ..

 

● من الحكم العطائية : «لا تستبطئ منه النوال ولكن استبطئ من نفسك وجود الإقبال »!!

 

● الكمال حلم يعيش فى الخيال، ولو تحقق فى الوجود ما طابت للحى حياة !

 

● يكابد الإنسان فى الحياة ليبنى ويثرى ويعمر، حتى إذا ما كاد يفرغ من إعداد المنزل الذى تمناه، ترامى إليه نداء الرحيل !

 

رجائى عطية

 

Email:[email protected]

 

www.ragaiattia.com
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة