أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

توقعـــــات باســـــتمرار موجـــة صعود أســـعار الذهب



ساهم اتجاه البنوك المركزية حول العالم لتنويع احتياطاتها الأجنبية بعيداً عن الدولار في رفع سعر الذهب إلي مستويات قياسية جديدة.

فقد ارتفع سعر المعدن في تعاملات الجمعة الماضي ليحقق رقماً قياسياً جديداً عند مستوي 1100 دولار للأوقية وسط زيادة الثقة نحو الاستثمار في المعدن الأصفر عقب قرار البنك المركزي الهندي شراء 200 طن من سبائك الذهب من صندوق النقد الدولي.

ووصل الارتفاع في أسعار الذهب بعد المكاسب التي حققها يوم الجمعة  الماضي إلي حوالي %336 منذ أن بلغ أدني مستوي له خلال 20 عاماً عندما سجل 252.30 دولار في أغسطس 1999.

وتقول صحيفة الفايناتشال تاميز أحد أهم العوامل الداعمة للأسعار سياسات البنوك المركزية الهادفة لشراء الذهب من أجل تنويع احتياطاتها بعيداً عن الدولار وسندات الخزانة الأمريكية.

كانت البنوك المركزية تتخذ مراكز بيع صافية خلال سنوات عدة إلا أن هذا الاتجاه بدأ يتغير، والدليل علي ذلك هو إعلان الصين في بداية العام عن مضاعفة احتياطاتها من الذهب كما لجأت سيرلانكا إلي شراء المعدن وتخزينه.

وهناك تكهنات بأن تقتنص الصين ما تبقي من احتياطي الذهب لدي صندوق النقد الدولي والبالغ حجمه 203 أطنان كما ظهرت البرازيل كمشتر محتمل.

وأشار ميشيل لويس- الخبير الاستراتيجي في السلع الأولية لدي دويتش بنك -إلي أن البنوك المركزية في الدول النامية لا تمتلك سوي %10 من الذهب في احتياطيها.

وأضاف أن البنوك المركزية التي تمتلك كميات ضخمة من سندات الخزانة الأمريكية هي التي سيكون لديها الدافع الأكبر نحو شراء الذهب لتنويع احتياطياتها ضد مخاطر الدين الأمريكي وتذبذبات العملة.

ويري »لويس« أن كلاً من الصين، اليابان، روسيا، تايوان، الهند، سنغافورة، البرازيل وكوريا الجنوبية مرشحة بقوة لشراء سبائك الذهب خلال الفترة المقبلة، وهو ما يعكس تغيراً في اتجاهات البنوك المركزية يقابله تغير في اتجاهات المنتجين والمضاربين علي مدار العقد الماضي.

ويقول ستيف اليز- مدير صندوق »RAB « كابتيال- إن منتجي الذهب وصناديق التحوط كانوا يبيعون المعدن النفيس من خلال عقود آجلة في نهاية التسعينيات من القرن الماضي.

أما حالياً، فالعكس تماماً هو ما يحدث حيث لجأ منتجو الذهب والمضاربون لشراء كل ما باعوه سابقاً.

وتأتي التوقعات في صالح مزيد من الارتفاع في أسعار المعدن الأصفر، فوفقاً لمسح أجري علي المشاركين في مؤتمر رابطة لندن لسوق سبائك الذهب في أدينبرج هذا الاسبوع، توقع المشاركون أن يصل سعر الذهب إلي 1181 دولاراً للأوقية بحلول سبتمبر 2010 وتعتبر سوق المجوهرات إحدي نقاط الضعف الجوهرية بالنسبة لأسعار الذهب، حيث تشكل نحو %57 من إجمالي الطلب علي المعدن في العام الماضي.

وكان هناك تراجع بنحو %22 بمعدل سنوي في الطلب العالمي للمجوهرات علي الذهب خلال الربع الثاني من هذا العام.

ولا تزال السوق الهندية للمجوهرات وهي الأكبر علي مستوي العالم تثير القلق، حيث كان حجم شراء المجوهرات في عيد »ديوالي« الديني في الهند لهذا العام محبطاً للغاية، كما أن طلب السوق علي المعدن انخفض بنحو %31 خلال الربع الثاني في المقابل، لا تزال شهية تجارة التجزئة في سوق الذهب في الغرب مستمرة وهو ما دعمه تصريحات المسئولين بمتاجر هارودز البريطانية الشهيرة المملوكة للمياردير المصري محمد الفايد والتي أشارت إلي عدم تأثر الطلب علي الذهب بين المستهلكين الأفراد والذين أبدوا إقبالاً علي سبائكه أكثر من العملات الذهبية، كما زادت شعبية السبائك زنة 100 جرام والتي تبلغ تكلفة الواحدة منها 2269 جنيهاً استرلينياً بين المستهلكين الأفراد في الغرب.

ويزيد المستثمرون في صناديق مؤشرات الذهب من دعم السوق فقد ارتفعت حصة ما تملكه شركة »توتال« للنفط في صناديق مؤشرات الذهب بنحو %46.3 خلال العام الحالي لتقترب من تسجيل رقم قياسي عند مستوي 13.2 طن، وهو أقل من الذروة التي بلغتها في منتصف أكتوبر من العام الماضي بقليل.

ويقول بعض المحللين إنه علي المستثمرين عدم الاطمئنان تماماً الي موجة الارتفاع الحالية في أسعار الذهب لأن أي سياسات عكسية قد تنتهجها البنوك المركزية لسحب أو تقليص سياسات التوسع الكمي في الاسواق قد تؤدي إلي خفض الاسعار الحالية والمعتمدة في المقام الأول علي انخفاض قيمة العملات الرئيسية الناجمة عن سياسات التوسع الكمي واتجاه البنوك المركزية نحو شراء الذهب.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة