أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

‮»‬OT‮« ‬يشگل ضغطاً‮ ‬عنيفاً‮ ‬علي البورصة


 
تعرض سهم أوراسكوم تليكوم لضغوط بيعية عنيفة الأسبوع الماضي دفعته للتراجع بنسبة قياسية بلغت %14 مسجلاً 29.9 جنيه مقابل 35 جنيهاً في اقفال الأسبوع الأسبق.
 
أشار إيهاب السعيد رئيس قسم التحليل الفني في شركة أصول للسمسرة إلي أن السهم قد كسر الأسبوع الماضي مستوي دعم رئيسي، ووقف خسارة قرب 32.5 جنيه، منوهاً الي أن ذلك غير إتجاه السهم علي المدي القصير من عرضي إلي هابط، ورشحه للتراجع في الجلسات المقبلة نحو 27 جنيهاً، علي أن يسبق ذلك محاولة للإرتداد لأعلي قرب 32 جنيهاً، التي وجدها فرصة لتخفيف المراكز للعودة لإستهدافه قرب 27 جنيهاً.
 
وتوقع محمد الأعصر رئيس قسم التحليل الفني في شركة المجموعة المالية هيرمس ان يتراجع السهم الأسبوع الحالي لقرب 27 جنيهاً، ووجد قمة حركته قرب 33.5 جنيه التي وجدها فرصة لتخفيف المراكز.

 
ويتحرك السهم بالقرب من شهادات الإيداع الدولية للشركة التي أغلقت تعاملات بورصة لندن الجمعة الماض مسجلة 27.2 دولار، تعادل 29.9 جنيه.

 
ومن الناحية المالية اشار عمرو الألفي رئيس قسم البحوث في شركة سي أي كابيتال أن سهم أوراسكوم تليكوم قد شكل ضغطاً عنيفاً علي البورصة في الجلسات الأخيرة، حيث جاء تحميل الشركة بمصروفات ضريبية وغرامات تأخير بأثر رجعي، بقيمة 596 مليون دولار، ليدفع السهم للهبوط بنحو بلغ 4 جنيهات، وهو مواز لهبوط نصيب السهم من حقوق الملكية. ورجح الألفي أن تطلق أوراسكوم تليكوم حملة قضائية واسعة النطاق ضد الحكومة الجزائرية، كون هذا الإجراء تعسفياً، وانه ارتبط بالتعصب المصاحب لمباراة الجزائر.

 
 والمح الألفي الي أن حجم الإستثمارات المصرية والأجنبية المباشرة في الجزائر سوف تدفع متخذي القرار الجزائريين إلي إعادة حساباتهم في هذا الشأن، خاصة أن العدد الأكبر من العاملين لهذه المشروعات من الجزائريين. ورجح أن تتسبب نجاح مساعي الشركة في هذا النطاق في دفع السهم من جديد للتحرك نحو سعره المستهدف علي المدي القصير التي أعطتها له سي أي كابيتال قرب 45 جنيهاً، علي أن تكون قيمته العادلة علي المدي الطويل حال صعود السوق قرب 70 جنيهاً.

 
ومن جهته يري حسام وحيد نائب رئيس إدارة المبيعات المحلية والخليجية في شركة اتش سي سكيوريتز أن الضغط الواقع علي البورصة الأسبوع الماضي مؤقت، وجاء بدفع من اوراسكوم تليكوم، التي تأثرت بالتوتر الذي أصاب العلاقات المصرية الجزائرية، ملمحاً الي أن الإستثمارات المصرية في الجزائر والتي تشمل استثمارات عملاقة من ضمنها اوراسكوم للانشاء والسويدي للكابلات والمقاولين العرب، والتي تعتمد في تشغيلها علي عمالة جزائرية في المقام الأول، سيكون لها دور حاسم في إعادة النظر في هذا الإجراء، بالإضافة الي طول باع اوراسكوم تليكوم في المنازعات القضائية. ورجح وحيد أن يستمر الضغط البيعي علي الأسهم الكبري في فتح تعاملات الأسبوع الحالي، وسيدفع ذلك المؤشر للتراجع في الجلسات المقبلة بين 5900و6100 نقطة، موضحاً أن هذا المستوي سيشهد عودة القوة الشرائية من جديد، كون المكاسب الرأسمالية، بين هذا المستوي المقاومة القادمة قر56500-، 6600 نقطة، ستقارب %8 علي المدي المنظور، مما يعد فرصة مجزية لحاملي السيولة.

 
وفي سباق متصل رجح رئيس قسم التحليل الفني في شركة هيرمس أن يعود سهم أوراسكوم للإنشاء والصناعة لقيادة البورصة الأسبوع الحالي، علي أن يحاول التحرك نحو مستوي 235 جنيهاً، ويكون قاع حركته قرب 210 جنيهات، مشيراً إلي أن حركة السهم ستكون بالتوازي مع المؤشر الذي رشحه للتحرك الاسبوع الحالي بين مستويي 65005950 نقطة. وكان السهم قد أغلق تعاملات الأسبوع الماضي علي تراجع بنسبة %8 مسجلاً 222 جنيهاً مقابل 243 جنيهاً في إقفال الأسبوع الأسبق. ويتحرك السهم بالقرب من شهادات الإيداع الدولية للشركة التي أغلقت تعاملات بورصة لندن الجمعة الماضي مسجلة 39.2 دولار، تعادل 216 جنيهاً.

 
وقال إيهاب السعيد رئيس قسم التحليل الفني في شركة أصول للسمسرة إن سهم أوراسكوم للإنشاء كسر الأسبوع الماضي مستوي دعم رئيسي قرب 237 جنيهاً، وتبع ذلك كسره مستوي وقف خسارة عند 225 جنيهاً، ليتحرك دون أي دعم له قبل 209 جنيهات. والمح السعيد إلي أن كسر السهم لمستوي 225 جنيهاً، قد حول إتجاهه قصير الأجل من صاعد إلي عرضي.

 
وبالنسبة لباقي الأسهم ثقيلة الوزن في المؤشر فقد كان سهم المصرية للإتصالات ضمن الخاسرين الأسبوع الماضي بعد تراجعه بنسبة %5 مسجلاً 16.9 جنيه مقابل 17.8 جنيه. وقال السعيد آنه علي الرغم من هبوط سهم المصرية الاتصالات فإنه لا يزال في إتجاه عرضي بين مستويي 18.4و16.8جنيه، ونصح بالمتاجرة بينهما.

 
وتعد حركة السهم ثقيلة مقارنة بباقي الأسهم الكبري، وغير مرتبطة بشكل رئيسي بمؤشرات البورصة، حيث لا يصعد معها في أوقات الذروة كون السيولة تتجه لأسهم أخري، كما لايهبط بمعدل مواز وقت سقوط البورصة انعكاساً لتمسك حملته به. يأتي ذلك كون السهم ذا طبيعة دفاعية، وملاذاً آمناً للمستثمرين حيث يوفر لهم توزيعات نقدية دورية تساعدهم علي عدم تحويل الخسائر الدفترية إلي محققة.

 
 وتتمسك الشركة المصرية للإتصالات بإستراتجيتها القائمة علي القيام بتوزيعات أرباح سخية علي الرغم من عدم وضوح الرؤية بشأن اتجاه الإقتصاد علي المدي القصير.

 
وقامت الشركة بتوزيع كوبون بقيمة 1.3 جنيه عن أرباح عام 2008 ، تمثل عائداً بنسبة %7 علي سعر السهم في إغلاق الأسبوع الماضي. وبلغ نصيب السهم من أرباح عام 2008 ما قيمته 1.49 جنيه، ليتداول بذلك السهم علي مضاعف ربحية معتدل بلغ 12 مرة في إقفال الأسبوع الماضي.

 
 وكان السهم قد تفوق علي مؤشرات البورصة منذ انهيارها في اكتوبر 2008، نتيجة أن طبيعة انشطة الشركة تعد دفاعية قليلة الحساسية للدورات الإقتصادية، بالإضافة الي محدودية تاثرها بالتباطؤ الإقتصادي المرشح للاتساع تحت ضغط من تداعيات الأزمة المالية العالمية.

 
وبدوره تراجع سهم موبينيل الأسبوع الماضي بنسبة %4 مسجلا 190 جنيهاً مقابل 198 جنيهاً. وأشار السعيد الي أن السهم يتحرك في قناة عرضية بين مستويي 185و 210 جنيهات، وأوصي بالمتاجرة بينهما.

 
وكان السهم قد تحرك تحت ضغط بيعي منذ مطلع الشهر الحالي بعد إعلان عن نتائج اعمالها للربع الثالثو التي جاءت أقل من توقعات بيوت الخبرة نتيجة الضغط الواقع علي هامش ربح المبيعات، وتراجع هذا الهامش مسجلاً %28.7 مقابل %32.2 في الربع المقابل من عام 2008 . جاء ذلك بعد ارتفاع مصروفات التشغيل بنسبة %15 مسجلة 980 مليون جنيه مقابل 852 مليوناً في فترة المقارنة. كما إرتفعت الايرادات بنسبة محدودة بلغت %4 مسجلة 2.793 مليار جنيه مقابل 2.664 مليار جنيه في فترة المقارنة. لتتراجع الارباح بنسبة %8 مسجلة 497 مليون جنيه مقابل 541 مليون جنيه في فترة المقارنة.

 
وجاء الضغط القوي علي هامش ربح المبيعات نتيجة تصاعد حدة المنافسة داخل سوق المحمول وعمليات حرق الاسعار، والعروض غير المسبوقة التي تتنافس علي منحها الثلاث شبكات القائمة، والتي بلغت ذروتها في رمضان الماضي. جاء ذلك في سباق محموم لزيادة عدد المشتركين والاستحواذ علي حصة اكبر من السوق، للمزايا الاقتصادية التي يحققها ذلك علي المدي المتوسط والطويل، علي الرغم من الضغط الذي يشكله علي هامش الربح علي المدي القصير.

 
ومما حد من تأثير تراجع هامش ربح المبيعات علي الأرباح بدء شركة موبينيل في جني ثمار زيادة اعتمادها علي التمويل طويل الاجل، وحد ذلك من لجوئها للسحب علي المكشوف، مما ادي لتراجع واضح في المصروفات التمويلية، لتشهد ارتفاعاً محدوداً في الربع الثالث بلغت نسبته %7 مسجلة 167 مليون جنيه مقابل 156 مليوناً في فترة المقارنة.

 
وكانت محدودية نمو الايرادات قد القت بظلالها علي قدرة الشركة علي تحقيق المستهدف المتمثل في الصعود بهذا البند بنسبة %10 في عام 2009 .

 
ودفع ذلك مركز البحوث التابع لمجموعة سي اي كابيتال ان يعلن أنه بصدد إعادة تقييمه للسعر المستهدف للسهم الذي كان قد أعطاه له والبالغ 213 جنيهاً، في ظل تلك النتائج مشيراً الي ان تلك المراجعة ستكون نتيجة لكون وصول الشركة بالايرادات المستهدفة لعام 2009، يعني الصعود بالايرادات في الربع الاخير بنسبة %14، وهو الامر المستبعد في ظل حرب الاسعار الدائرة في سوق المحمول. وكانت سي اي كابيتال قد اعطت السهم قيمة عادلة طويلة الاجل بقيمة 219 جنيهاً.
 
وكانت نتائج اعمال الربع الثالث هي اللقطة، اما المشهد فهو اكثر إيجابية حيث إرتفعت الأرباح في التسعة أشهر الأولي من العام بنسبة %2 مسجلة 1.457 مليار جنيه مقابل1.418 مليار في فترة المقارنة. جاء ذلك بدفع من إرتفاع هامش ربح التشغيل مسجلا 81.6٪ مقابل %79.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة