أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

القرصنة الإلكترونية‮.. ‬سبب أم نتيجة؟


شيرين راغب
 
الأجواء الملتهبة التي صاحبت مباراتي مصر والجزائر في القاهرة والخرطوم خلال الأسبوع الماضي، لم تكن مقصورة علي سخونة التشجيع أثناء المباراتين أو حرب الحجارة والأسلحة البيضاء في الخرطوم ولكن وازت ذلك حرب افتراضية ــ لا تقل سخونة ــ أشعلها »الهاكرز« من الطرفين علي المواقع الجزائرية والمصرية علي شبكة الانترنت، مع اتهام كل طرف للآخر بأنه كان هو البادئ، والبادئ أظلم كما يقولون!

 
فمن جانبها أكدت مواقع ومنتديات مصرية أن موقع اتحاد الكرة المصري قد تعرض إلي عملية قرصنة من قبل الجزائريين، حيث تم مسح النسر من العلم المصري ووضع نجمة داوود بدلاً منه!
 
كما تم وضع صور تسيء إلي شخص حسن شحاتة المدير الفني للمنتخب المصري، وهو المبرر الذي دفع الهاكرز المصريين إلي اختراق موقع التليفزيون الجزائري وموقع جريدتي »الشروق« و»الهداف« الجزائريتين كرد فعل لما قام به الجانب الجزائري.
 
وعلي الجانب الاخر تؤكد المواقع الجزائرية أن الهاكرز المصريين هم من بدأوا تلك القرصنة الالكترونية، وبين هذا وذاك يشير البعض إلي احتمال وجود أصابع خفية وراء عمليات القرصنة الالكترونية تلك!
 
وقد شبه محمد جمال، صاحب مدونة »جيمي هود« الأحداث علي الساحة المصرية الجزائرية بالمعركة، كل فئة فيها تؤدي واجبها، وقال إن نشطاء الانترنت ليسوا اقل من الكتاب الصحفيين والإعلاميين، واصفاً الحرب الالكترونية في مثل هذا التوقيت بالأمر الشرعي والمتعارف عليه، مشيراً إلي أن »الهاكرز« الجزائريين المقيمين بفرنسا هم من بدأوا أولا، وطبيعي ألا يقف المصريون مكتوفي الأيدي أمام تجاوزات القرصنة الالكترونية الجزائرية، متساءلاً كيف يطلب من المصريين أن يصمتوا وهم يرون اختراق الهاكرز الجزائريين لموقع اتحاد الكرة المصري وقيامهم باستبدال النسر الموجود علي العلم المصري بنجمة داوود؟
 
ولفت جمال إلي أن »الهاكرز« الجزائريين الذين يتقنون علوم الانترنت متواجدون في فرنسا وليس في الجزائر، لأن الجزائريين المتواجدين علي الأراضي الجزائرية غير متقدمين علمياً.
 
وأشار عرفة إلي شروع عدد من المحامين المصريين في تقديم بلاغات للنائب العام المصري ضد وزير الإعلام الجزائري والسفير الجزائري بمصر ورئيس اتحاد الكرة الجزائري وجريدة »الشروق« الجزائرية، لتسببهم في شحن الجماهير الجزائرية من خلال مواقع الانترنت والصحف وتحريضهم علي ارتكاب عدد من الجرائم ضد المصريين ترتب عليها قيام الجزائريين بالاعتداء علي المصريين في السودان، حيث تعتبر تلك البلاغات تمهيداً لمقاضاة هؤلاء للحصول علي تعويضات مادية عن خسائر المصريين في الجزائر والسودان.
 
ورفض عرفة نظرية المؤامرة التي يرددها البعض موضحاً أن »الهاكرز« الذين بدأوا بمهاجمة المواقع المصرية هم جزائريون وليسوا من جنسيات أخري، وهناك أدلة وشواهد كثيرة تدل علي أنهم تحركوا بتحريض ومباركة حكومتهم ورضاها، ولفت عرفة إلي التاريخ الطويل لمشاعر العداء الموجودة لدي الجزائريين ضد المصريين في مجال كرة القدم مدللاً علي ذلك بمباراة مصر والجزائر عام 1984 عندما اعتدوا علي لاعبين مصريين آنذاك.
 
في حين أوضح جمال عيد، المدير التنفيذي للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، أن سبب عمليات القرصنة المتبادلة بين الجانبين هو الحالة السياسية المتردية داخل البلدين فمصر والجزائر بلدان معروفان بالاستبداد ومناخهما السياسي غير ديمقراطي، وتستخدم الأنظمة كرة القدم في محاولة لكسب نصر زائف أمام شعوبهما.
 
 ورفض عيد اعتبار القرصنة الالكترونية المتبادلة بين مواقع الانترنت للبلدان سبباً رئيسياً في توتر العلاقات بينهما مؤكداً أنها نتيجة اوضاع سياسية متردية، وأشار إلي ظهور عمليات قرصنة مماثلة في الماضي القريب بين »هاكرز« فلسطيني وآخر إسرائيلي إبان الحرب علي غزة، وأيضاً فيما بين الطوائف اللبنانية المتصارعة، معتبراً حدوث حرب القرصنة الالكترونية بين مصر والجزائر كنتيجة لتوتر الأوضاع وليست سبباً في تهييج الشعبين.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة