أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

المؤتمر الرابع للعلمانيين الأقباط يبحث إشگالية‮ »‬شخصنة الگنيسة‮«‬


محمـد ماهـر

في الوقت الذي يستعد فيه التيار العلماني القبطي لبدء فعاليات مؤتمره الرابع اليوم الأربعاء تحت شعار »المتطلبات الاساسية لإدارة وتدبير الكنيسة«، وجهت بعض القيادات الكنسية سهام غضبها تجاه العلمانيين ومؤتمرهم، لاسيما أن المؤتمر الذي يتناول قضايا ساخنة، تتعلق بوضع الكنيسة تتزامن فعالياته مع الاحتفالات بعيد جلوس البابا شنودة الثالث علي الكرسي البابوي، الذي يوافق يوم 14 نوفمبر من كل عام.


 
عبد المسيح بسيط
حول المؤتمر والقضايا التي يناقشها، قال كمال زاخر، منسق التيار العلماني القبطي، الي ان المؤتمر يتضمن محورين مهمين هما (اشكالية شخصنة الكنيسة، بالاضافة الي جدلية العلاقة بين الكنيسة والاديرة)، مؤكدا ان المحورين سوف تتفرع منهما محاور اخري، منها الكنيسة والعمل السياسي وهو ما لم يكن مطروحاً علي اجندة المؤتمر الا أن التصريحات الاخيرة للبابا شنودة - التي ابدي ترحيبه فيها بترشح جمال مبارك للانتخابات الرئاسية - جعلت من هذه النقطة محوراً لا يمكن تجاوزه.

واضاف زاخر أن المؤتمر يتضمن كذلك التقارب الارثوذكسي المسكوني، وذلك في ضوء التصريحات السابقة للانبا بيشوي، سكرتير المجمع المقدس، التي هاجم خلالها الكنيسة الانجيلية واتهمها بالسعي لاختطاف رعايا الكنيسة الارثوذكسية، مؤكداً ان المؤتمر سوف يتضمن عرضاً لاهم الوثائق القديم، التي تدعم فكرة التعاون والتنسيق بين المؤسسة الارثوذكسية والكنائس الاخري.

واشار زاخر الي أن المؤتمر سوف يطرح مقترحاً لإنشاء المجلس الاعلي للكنيسة القبطية والذي سيضطلع باجراءات إدارة الكاتدرائية والشئون الادارية بالكنيسة بعيداً عن رجال الأكليروس (رجال الدين).

من جانبه قال الكاتب مدحت بشاي، أحد منسقي التيار العلماني القبطي، لـ»المال« إن موعد انعقاد المؤتمر الرابع للعلمانيين الاقباط تزامن بالفعل مع احتفالات الكنيسة بعيد جلوس الباباً الا أن هذا جاء بمحض المصادفة، نافيا ان يكون المغزي من تحديد الموعد نوعا من استفزاز القيادات الكنسية.

وكشف بشاي عن أن هناك بعض المحاولات الكنسية حاليا لتشكيل جماعة علمانيين اخري تكون تابعة للكنيسة، وتعقد مؤتمراتها داخل الكنيسة بهدف مهاجمة التيار العلماني تحت غطاء الكنيسة لذلك فان مؤتمر هذا العام سوف ينعقد في توقيت حساس.

وطالب بشاي الكنيسة باتخاذ مواقف تفاعلية تتسم بالموضوعية والعقلانية تجاه ما يطرحه العلمانيون وليس فقط الرفض من اجل الرفض، لافتاً الي انه سيتم التنويه خلال المؤتمر عن كتاب يتناول بعض الاعمال الارشيفية لما طرحه العلمانيون يؤكد عدم وجود طرح مقابل لما يطرحه العلمانيون.

وعلي الجانب الكنسي اعتبر القس عبد المسيح بسيط ابو الخير، استاذ اللاهوت الدفاعي، وكاهن كنيسة السيدة العذراء بشبرا، أن دعوة العلمانيين لعقد المؤتمر بالتزامن مع احتفالات الكنيسة بعيد تنصيب البابا شنودة، امر يتسم بعدم الكياسة، لافتاً الي أن المحاولات العلمانية لتكدير احتفالات الكنيسة واضحة ومكشوفة.

وشدد أبو الخير علي أن من يطلقون علي انفسهم التيار العلماني مشكوك في دوافعهم من الاساس، منبهاً الي ان مجموعة العلمانيين هي جماعة لا تعبر الا عن نفسها ولا تعبر عن مجموع العلمانيين، حيث انه يوجد ما لا يقل عن 300 الف خادم علماني يضطلعون باعمال الخدمة في الكنيسة، والمؤسسة الارثوذكسية تقوم حالياً بتنظيم هياكلهم ليعبروا عن انفسهم في المستقبل بصورة فعلية، بالاضافة الي سد الذرائع امام محاولات البعض بالتحدث باسمهم.

فيما توقع نبيل عبد الفتاح، رئيس تحرير تقرير الحالة الدينية بمركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن يثير مؤتمر العلمانيين هذا العام عاصفة من ردود الافعال المتباينة، لاسيما أن انعقاده يأتي بالتزامن مع زيادة حدة صراع الاساقفة علي الكرسي البابوي خلفاً للبابا شنودة، كما انه يأتي ايضا في اعقاب الدعوة الكنسية لعقد مؤتمر مواز لعلمانيي الكنيسة.

وأكد عبد الفتاح أن الاشكاليات التي سوف يطرحها المؤتمر ستسبب حرجاً كبيراً للمؤسسة الارثوذكسية علي غير العادة حيث إن الكنيسة كانت تتبع سياسة تجاوز المحاور التي يطرحها العلمانيون وتجاهل مطالبهم.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة