أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

هل يلقي السودان مصير إسرائيل في قضية تصدير الغاز الطبيعي؟‮ ‬


 فيولا فهمي
 
جاء إعلان المهندس سامح فهمي، وزير البترول، عن وجود طلبات عديدة من السودان لإمداده بالغاز الطبيعي عن طريق خط غاز الصعيد، الذي يصل الي أسوان الشهر الحالي، ليثير ردود افعال متباينة حول الأولويات السياسية للحكومة فيما يتعلق بتصدير الغاز الطبيعي، لاسيما في ظل استمرار الضجة الاعلامية الصاخبة والتحركات الشعبية الرافضة، التي صاحبت تصدير الغاز لاسرائيل، الأمر الذي قد يوسع دائرة الاعتراضات السياسية علي الحكومة خاصة فيما يتعلق بمشروعات وزارة البترول، التي وصفها البعض بـ»الكارثية«، في حين اعتبر البعض الآخر ان امداد السودان بالغاز الطبيعي المصري يعزز من روابط الشراكة بين البلدين، التي ستنعكس بدورها علي سيادة مصر في القارة السمراء .

 
 
 هانى رسلان
بداية اوضح الدكتور هانئ رسلان، مدير برنامج الدراسات السودانية بمركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، ان التخطيط لتصدير الغاز الطبيعي للسودان جزء من منظومة واسعة تسعي لتعزيز العلاقات الاستراتيجية وانشاء روابط للشراكة الاقتصادية والتجارية بين البلدين، لاسيما ان تلك المساعي السياسية تعتمد بالاساس علي قاعدة الحريات الاربع المتمثلة في التملك والتنقل والاقامة والعمل، ومن ثم تستند في تنفيذها إلي ربط شرايين النقل والطرق بين البلدين من خلال امداد السودان بمصادر الطاقة  كالغاز الطبيعي .
 
واعتبر رسلان ان الحكومة المصرية تسعي من خلال تصدير الغاز للسودان الي تعزيز مكانتها وسيادتها داخل القارة الافريقية السمراء، التي طالما تجاهلتها الدبلوماسية المصرية، الي جانب ان امداد السودان بالغاز الطبيعي يفتح الباب امام توفير فرص عمل للمصريين بالسودان، فضلا عن اقامة مشروعات استثمارية مصرية علي الاراضي السودانية، وذلك علي سبيل تبادل المنافع الاقتصادية والتجارية بين البلدين .
 
واستبعد رسلان هجوم بعض القوي السياسية والشعبية علي القرار الحكومي بتصدير الغاز للسودان - علي غرار ما حدث عند تصديره لاسرائيل- مؤكدا وجود فرق شاسع بين الحالتين، نظرا لاعتبار اسرائيل دولة عنصرية وتوسعية في المنطقة، بخلاف تعاطف الرأي العام المحلي تجاه السودان.
 
علي الجانب الآخر، انتقد السفير ابراهيم يسري، منسق حركة »لا لتصدير الغاز«، غياب أي رؤية سياسية للحكومة فيما يتعلق بتحديد الأولويات لتصدير الغاز، مؤكدا ان معظم الخبراء والمتخصصين اكدوا ان الاحتياطي الاستراتيجي من الغاز الطبيعي سوف يتعرض للنفاد بفضل مشروعات وزارة البترول الكارثية - علي حد وصفه - نظرا لتصدير الغاز باسعار اقل من تكاليف الانتاج، مستشهدا بتجربة تصدير الغاز الطبيعي لاسرائيل التي تعتبر إهدارا للثروة القومية، حيث يتم بيع وحدة الغاز باقل من 2 دولار في حين أن الاسعار العالمية تتراوح بين 9 و16 دولاراً للوحدة من الغاز الطبيعي.
 
وأضاف يسري ان وزارة البترول تسعي بعد تجربة التصدير لاسرائيل الي التصدير للاردن واوروبا من خلال خط »نوباكو«، ويتم حاليا بحث امكانية التصدير للسودان، موضحاً ان معظم القوي السياسية في مصر ترفض تصدير الغاز من منطلق اهدار الثروة القومية وليس مبالغة في العداء مع اسرائيل، وبالتالي فهي سوف تعلن رفضها لتصدير الغاز للسودان ايضاً.
 
وأشار منسق حركة »لا لبيع الغاز« إلي أنه إذا ضربت الحكومة بالارادة الشعبية عرض الحائط فعليها اولاً ان تلتزم بتصدير الغاز بالاسعار العالمية، ثم التركيز علي التصدير للدول الصديقة.
 
واعتبر الدكتور جمال السعيد، امين تنظيم الحزب الوطني بالقاهرة، ان تصدير الغاز الطبيعي للدول الاقليمية نوعاً من أنواع التبادل الاقتصادي والتجاري بين مصر وتلك الدول، مؤكدا ان المكاسب والمنافع التي تحصل عليها مصر من تصدير الغاز في حد ذاتها تتجاوز تكاليف الاستخراج والانتاج .

 
واشار السعيد الي ان الضجة الاعلامية والشعبية التي صاحبت تصدير الغاز لاسرائيل، لم تتفجر بسبب تصدير الغاز، في حد ذاته ولكنها تفجرت بسبب اسرائيل لاسيما في ظل الاجتياح العسكري علي قطاع غزة أواخر العام الماضي.

 
من جانبه اوضح ايمن حجازي، احد المستشارين القانونيين لوزارة البترول، ان الوزارة ما زالت تبحث العروض التي تقدمها بعض الدول العربية لاستيراد الغاز الطبيعي المصري وحتي الآن لم تبت الوزارة في أي من تلك العروض.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة