أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بنـــوك

خطط إنقاذ البنوك الأمريگية تلتهم أرصدة‮ »‬FDIC‮«‬


خالد بدر الدين
 
أعلنت المؤسسة الفيدرالية الأمريكية للتأمين علي الودائع »FDIC « الأسبوع الماضي أن خزائنها التي امتلأت بـ51 مليار دولار في سبتمبر عام 2007.. باتت خاوية الآن.

 
وقالت المؤسسة إنه لم يعد في مقدورها الآن انقاذ أي بنك بعد أن تجاوز عدد البنوك التي أشهرت إفلاسها أكثر من 120 بنكاً لأول مرة منذ الثمانينيات من القرن الماضي.
 
وتوقع جيرارد كاسيدي، خبير تحليل البنوك في بنك »RBC « كابيتال ماركيتس، ارتفاع عدد البنوك التي ستنهار إلي ألف بنك مع نهاية 2010، وإن كانت المؤسسة تري أن هذا العدد سيتوقف عند 416 بنكاً فقط خلال الفترة نفسها، وأضاف أن قروض الرهن العقاري التجاري وحدها ستؤدي إلي خسائر جديدة تتجاوز 600 مليار دولار حتي عام 20 13. وأوضح أنه عندما يتعرض أي بنك أمريكي للإفلاس فإن مؤسسة »FDIC « مسئولة عن تعويض أصحاب الودائع في البنك الذين اختفت أموالهم بحيث تدفع لكل شخص ما لا يزيد علي 250 ألف دولار.

 
ولكن مع تزايد عدد البنوك المنهارة خلال هذا العام لم تعد المؤسسة لديها أموال كافية تدفعها لأصحاب الودائع لدرجة أنها تخلو الآن من الاحتياطي الذي كانت تخصصه لتغطية حالات الفشل المتوقعة، مما جعلها تطالب وزارة الخزانة الأمريكية بتمويلات طارئة حتي تتمكن من القيام بوظيفتها التي تنفذها منذ أكثر من 75 عاماً.

 
ورغم تزايد البنوك التي أشهرت إفلاسها مؤخراً فإن النظام البنكي لم يعد معرضاً للمخاطر بعد أن أعلن بنك »JP « مورجان العملاق عن ارتفاع أرباحه خلال الربع الثالث من العام الحالي إلي 3.6 مليار دولار لكن معظم البنوك الصغيرة معرضة لخطر الإفلاس في الشهور المقبلة، كما أن إفلاس البنوك الصغيرة استنزف رصيد مؤسسة »FDIC « الذي تخصصه لدفع ودائع عملاء البنوك المنهارة.

 
من جانبها قررت شيلا بلير، رئيسة مؤسسة »FDIC «، فرض رسوم طارئة علي البنوك لإعادة تمويل البنوك المنهارة بحيث يتوافر منها حوالي 27 مليار دولار مع نهاية العام الحالي، وإن كانت البنوك الصغيرة تعترض علي هذه الرسوم والمتوقع أن تلتهم ما بين %5 و%100 من أرباحها هذا العام.

 
وطالب كامدين فاين، مدير عام الجمعية الأمريكية للبنوك المستقلة الصغيرة مؤسسة »FDIC «، بأن تقترض من وزارة الخزانة الأمريكية أو الاعتماد علي بنوك وشركات »وول ستريت« لتوفير التمويل اللازم لإنقاذ باقي البنوك من الإفلاس، وقال إن المؤسسة تريد تحميل البنوك الصغيرة ثمن الخطايا التي ارتكبها وول ستريت بسبب الانغماس في التعاملات مرتفعة المخاطر التي لم تشارك فيها البنوك الصغيرة أصلاً، ولم تكن لها يد في الأزمة الاقتصادية الراهنة.

 
وتحاول مؤسسة »FDIC « جمع أكبر قدر من الأموال بأسرع ما يمكن لتثبيت قدرتها علي احتواء أزمة الائتمان التي التهمت أرصدتها التي استخدمتها في إنقاذ البنوك المتعثرة. ولا تقع مسئولية إفلاس البنوك الأمريكية علي »FDIC « وحدها، ولكن لفشل بنك الاحتياطي الفيدرالي في علاج الأصول المسمومة، وسداد قروض الرهن العقاري، كما أن الوكالات التنظيمية مثل وكالة الإشراف علي المدخرات سمحت للبنوك بمنح القروض دون أن تتوافر لديها متطلبات رأس المال الكافية.. وإن كانت »FDIC « هي صاحبة القرار في تحديد متي وكيف يتم إغلاق أي بنك، رغم أن خبراء البنوك يعتقدون أن مؤسسة »FDIC « انتظرت وقتاً طويلاً أكثر من اللازم قبل أن تصدر قرارها مما زاد من أعباء إفلاس البنوك.

 
وكان بنك »كوراس« في شيكاغو مثلا، يعاني من اختفاء أرصدته منذ مارس الماضي، وتعرضه لخسائر فادحة.. ولكن »FDIC « انتظرت حتي منتصف سبتمبر قبل أن تعلن إفلاسه، مما جعلها تتحمل تكاليف بلغت 1.7 مليار دولار.

 
وتدافع »FDIC « عن نفسها بتأكيد أن تأجيل إغلاق البنوك ضروري وقت الركود لأنه ليس هناك من يرضي أن يشتري بنكاً متعثراً في مثل هذه الظروف.

 
وتواجه المؤسسة صعوبات عديدة في العثور علي المستثمرين الذين يمكنهم الاستحواذ علي البنوك التي اشهرت إفلاسها وإن كانت »FDIC « يمكنها تصفية أي بنك متعثر أو إدارته بنفسها كما فعلت في العام الماضي، مع مؤسسة إندي ماك المالية، ولكن مثل هذه الخيارات تكلفها مبالغ طائلة لأن البنوك المتعثرة تشبه »السمك« الذي تفوح رائحته مع مرور الوقت أكثر مما تشبه النبيذ الذي يصبح لذيذاً أكثر وأكثر مع مرور الزمن.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة