أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

عرض الأفلام الجديدة في‮ »‬الأضحي‮« ‬مخاطرة لابد منها


كتبت ــ سالي أسامة:
 
»نعرض أو لا نعرض.. تلك هي المسألة« هذا السؤال ذو الطابع الشكسبيري الذي يحير منتجي وموزعي السينما حالياً، فبعد موسم عيد فطر راكد علي مستوي الإيرادات، ومع استمرار أزمة أنفلونزا الخنازير، وتحذيرات وزارة الصحة المتكررة، أصبح المنتجون حائرين ولا يعرفون إذا كانوا سيعرضون أفلامهم الموجودة بالعلب في موسم عيد الأضحي الذي يقترب أم يؤجلونها إلي وقت آخر؟!.. ولكن يؤجلونها إلي متي؟ إذ كان الموسم الصيفي التالي سيكون »مضروبا« هو الآخر، وذلك بسبب كأس العالم وحلول رمضان في ذروة الموسم الصيفي.

 
 
 ماجدة موريس
يقول المنتج هشام إمام »إن موسم عيد الأضحي هو الموسم الأخير للسينما فبعده لن يكون هناك وقت لأي عروض سينمائية لعدة أسباب، أولها أن المصريين اعتادوا علي المواسم، أي أن لكل شيء طقس موسم، والسينما موسمها الأعياد وإجازة الصيف، وها هو عيد الفطر قد انتهي والصيف كذلك فلم يتبق لنا سوي عيد الأضحي، وأعتقد ان المنتجين لن يؤجلوا عرض أفلامهم، كما أنه إذا كان البعض يتخوف من أن أنفلونزا الخنازير والتحذيرات التي تصدرها وزارة الصحة قد تؤثر بشكل أو بآخر علي موسم العيد، فإن المتوقع أن هذا التأثير سيتزايد في المستقبل مع دخول الشتاء، لذا فالعرض الآن أفضل بل قد يكون الفرصة الأخيرة، وهناك بالفعل عدة أفلام تسابق الزمن للانتهاء من تصوير أعمالها للحاق بموسم العيد، واعتقد أن المنتجين يدركون جيدا هذه الأمور لذا فلن يلجأوا للتأجيل.

 
يضيف المنتج هاني جرجس فوزي »أن موسم عيد الأضحي هذا العام سيكون »نائما« استكمالاً لحالة الكساد التي شهدها موسم عيد الفطر الماضي، مما جعل الكثير من المنتجين يتجهون الي تأجيل أفلامهم من عيد الفطر إلي عيد الأضحي، ولكن أري أن تأجيل الأفلام أكثر من ذلك ليس في صالح المنتج، فالمصلحة في تدوير العجلة الانتاجية، فتأجيل أفلام هذا الموسم يعني أن الأفلام التي تصور ستؤجل بالتبعية، وبالتالي عجلة الانتاج ستتأثر بشكل سلبي، لذا فليس أمام المنتج سوي أن يعرض أعماله في وقتها، ويترك الأمر دون حسابات معقدة لأن الموسم سيء جداً ولا مجال لأي حسابات معقدة.
 
ويضيف: أري أن السينما أثرت عليها عوامل كثيرة من ضمنها التخمة الدرامية التي قدمتها لنا الفضائيات، إضافة إلي وباء أنفلونزا الخنازير، وبيانات وزارة الصحة التي تحذر من دخول السينما وغيرها من العوامل التي أثرت وستؤثر علي السينما.
 
وتوقع المنتج جمال العدل، أن تؤثر أنفلونزا الخنازير بشكل كبير علي موسم العيد، خاصة في الإيرادات، لكن مسألة تأجيل عرض الأفلام ليس حلاً بل علي العكس فقد أصبح العرض ضرورياً، لأن مباريات كأس العالم ستكون في بدايات موسم الصيف المقبل، ورمضان سيكون في شهر 8، أي أن الموسم الوحيد المتبقي لنا هو عيد الأضحي، فلا فرار من عرض الأفلام التي صورت حتي وإن توقع البعض أن يكون موسماً »مضروباً« لأن التأجيل سيؤدي إلي تأجيل أعمال أخري، وهذا التراكم في الأعمال سيؤثر انتاجيا علي المنتج وفنيا علي الفيلم لأن بعض الأفلام ستصبح أحداثها محروقة.
 
أما المخرج والمنتج مجدي الهواري فقال: »ربنا يستر أعلم أنه منذ عيد الفطر والموسم السينمائي في حالة سيئة، وأتوقع أن يمتد ذلك لعيد الأضحي بسبب أنفلونزا الخنازير واستمرار اعادة عرض مسلسلات رمضان والمدارس وغيرها من العوامل، فنحن لا ننجم ولا نقرأ المستقبل، ولكن ما علينا عمله هو أن نعمل ونقدم أعمالنا السينمائية ونترك الباقي علي الله، فالإيرادات هي مسألة رزق، هذا بالاضافة إلي أنه ليس أمامنا موسم آخر.
 
ويضيف ياسر المولي، صاحب شركة »بلاي« للتوزيع الفني: »لا مفر من تقديم الأفلام التي تم الاتفاق علي أن تعرض في العيد في مواعيدها، فهناك فيلم »أمير البحار« لهنيدي إخراج وائل إحسان، وفيلم »الديلر« لأحمد السقا، وفيلم »كلمني شكراً« لخالد يوسف، و»أسوار القمر« لطارق العريان وبطولة مني زكي، و»الرجل الغامض بسلامته« للمخرج محسن أحمد وبطولة هاني رمزي، و»حد سامع حاجة« للمخرج سامح عبدالعزيز، و»ولد وبنت« للمخرج كريم العدل« و»كلام جرايد« للمخرج محمد سعيد، والذي تم تأجيله من  عيد الفطر لعيد الأضحي بطولة علا غانم.
 
ويقول »المولي« إن ركن الأفلام في العلب يؤدي إلي خسارة كبيرة وستؤخر بعدها أفلاماً أخري، وبالتالي سيختل نظام شركات الانتاج وكذلك التوزيع، وهناك أفلام بدأ عرضها بالفعل حتي قبل حلول العيد مثل فيلم »أدرنالين« لخالد الصاوي، وفيلم »أولاد العم« لكريم عبدالعزيز، وهناك أفلام مازالت تصور لكي تلحق بعيد الأضحي كفيلم »الوتر« لمجدي الهواري.
 
أما الناقدة ماجدة موريس، فتقول »إن مسألة تأجيل الفيلم أو عرضه حق أصيل للمنتج، فالمنتج ليس مؤسسة أو وزارة تنظم شيئاً علينا محاسبته عليه، إنه تاجر من حقه أن يبيع سلعته متي رأي أن الوقت مناسب، وبهذا المفهوم يجب علينا أن نتعامل مع الأمر فنحن ــ وكما قلت سابقاً ــ لا نستطيع محاسبته، أما بالنسبة لتأثير أنفلونزا الخنازير علي موسم عيد الأضحي فأعتقد أن الأمر لن يكون مفاجأة، فالمرض موجود منذ سنة تقريبا، والتأثير ليس بالكبير، ولكن قد تكون هناك أسباب أخري تجعل المنتج يؤجل فيلمه لموسم آخر، كوجود أفلام أقوي من فيلمه، أو أبطال أكثر ثقلاً وشعبية من أبطال فيلمه، فيخشي من أن يحرق فيلمه فيؤجله إلي موسم أهدأ.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة