أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

ثورة يناير بريئة من تراجع الإنتاج السينمائى






كتبت - رحاب صبحى ورجب عزالدين

 

تراجع حجم الإنتاج السينمائى المصرى هذا العام، بشكل لافت على عكس ما حدث فى دول الربيع العربى الأخرى، لا سيما تونس وسوريا .

 

واعتقد كثير من النقاد والسينمائيين أن الثورة المصرية ستساهم فى إخراج العديد من المشروعات المحتجبة لأسباب مالية أو رقابية، لكن الواقع جاء مخالفاً لذلك فقد تراجع الإنتاج السينمائى المصرى من أربعين فيلما فى العام إلى 18 فيلما خلال العام الماضى، الأمر الذى يدعو إلى المراجعة والنقد ويفتح التساؤل هل ثمة علاقة بين ما شهدته مصر من ركود اقتصادى عقب ثورة يناير وبين تراجع الإنتاج السينمائى لأكثر من النصف تبدو الإجابة نعم من أول وهلة، لكن الحقيقة قد تبدو غير ذلك فإذا نظرنا أبعد قليلاً سنجد تونس التى قامت بها ثورة تماماً مثل مصر لم تتراجع السينما عندها على الاطلاق بل العكس هو الذى حدث، فرغم أن السينما التونسية هى فى الأصل قليلة الإنتاج والمعدل عندهم يتراوح ما بين «3 و 5» أفلام، فإنه فى العام الماضى «عام الثورة » تضاعف الإنتاج السينمائى هناك ووصل إلى 10 أفلام رغم الظروف العصيبة التى مرت بها تونس مثلما الحال فى مصر، إضافة إلى أن أفلامها الوثائقية والقصيرة استطاعت أن تعبر بواقعية وبحرفية عن ثورتها، وهو ما ظهر خلال مشاركة هذه الأفلام فى المهرجانات الدولية وحصدها جوائز عديدة، ومنها فيلم (لا خوف بعد اليوم ).

 

ولا يتوقف الأمر على تونس وحدها فنرى السينما السورية هى الأخرى تقف كمثال يؤكد أن ثورة يناير بريئة من الكسل والتراجع السينمائى المصرى، فرغم أن السينما فى سوريا ليست سينما كثيفة الإنتاج فإنها شهدت خلال العامين الماضيين صحوة سينمائية جعلت معدل إنتاجها يرتفع من فيلمين فقط فى العام إلى 5 أفلام خلال العام الماضى على الرغم من أن مناخها لا يتيح التفرغ للإبداع السينمائى بسبب الأحداث الجارية هناك والتى عطلت مناحى الحياة .

 

ويرى مجموعة من النقاد أن هناك مجموعة من العوامل الأخرى لا علاقة لها بالثورة المصرية أدت إلى تراجع الإنتاج السينمائى المصرى وصعود الإنتاج فى دول الربيع العربى الأخرى أهمها الظروف الإنتاجية وتكلفة الإنتاج السينمائى فى مصر والتى تختلف كثيراً عن نظيرتها فى تونس وسوريا، حيث يعتمد الإنتاج فى مصر على التمويل الرئيسى من القنوات التى تشترى الأفلام بنسبة أكثر من %50 من تكلفة الإنتاج وهذه القنوات قلصت تماماً تمويلها فى الفترة الأخيرة بسبب انخفاض عائد ونسبة الإعلانات التى تعد مصدر دخلها الرئيسى .

 

من جانبه أشار الناقد السينمائى يوسف شريف رزق الله، إلى أن أزمة الإنتاج السينمائى فى مصر جانب كبير منها ناتج عن كون القنوات الفضائية مثل art وروتانا - وكانت دائماً ما تقوم بشراء الأفلام لعرضها على شاشتها من أجل اجتذاب المعلنين، تخشى الآن أن تشترى إلا أفلاماً محدودة بسبب الأحداث السياسية وتباطؤ النشاط الاقتصادى، وبالتالى تضاءل الإنتاج السينمائى المصرى وازدادت الأزمة الإنتاجية تعقيداً، مشيراً إلى أن ما يقال عن تزايد الإنتاج فى باقى دول الربيع العربى قد يكون غير دقيق، ضارباً المثل بالإنتاج السينمائى السورى، وهو فى مجمله من إنتاج مؤسسات الدولة، ومن الممكن أن يكون الإنتاج السورى قد تزايد هذا العام من أجل عقد مهرجان دمشق للإنتاج السينمائى الذى يقام كل عامين، لذا فقد ارادت الحكومة السورية أن تكون هناك مشاركة كبيرة من الأفلام السورية فى المهرجان، فهذه الزيادة تحسب كاستعدادات للمهرجان، أما بالنسبة للإنتاج التونسى فمن الواضح أنه قد تم جمع الأفلام الروائية القصيرة والأفلام الوثائقية على الافلام الروائية الطويلة، وهو ما جعل نسبة الأفلام التونسية تبدو متزايدة .

 

ومن جانبه، أكد المخرج مجدى أحمد على، رئيس المركز القومى للسينما، أن السينما المصرية كانت قد تراجعت بالفعل فى الإنتاج قبل الثورة، بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية، وبعد الثورة ازدادت حدة الأزمة كثيراً لأن مشتريات القنوات الفضائية للأفلام تضاءلت، كما أن التوزيع فى بلدان الخليج شهد تراجعاً، فضلاً عن المناخ العام فى مصر الذى جعل الاقبال على قاعات العرض السينمائى يقل بسبب الانفلات الأمنى، وهو ما جعل الجمهور يلزم المنازل إلا للضرورة القصوى خوفاً من ظاهرة السرقة بالإكراه والتحرش التى حدثت مؤخراً، مما أدى إلى ضعف الاقبال على حفلات منتصف الليل التى كان يقبل عليها الكثير من الجماهير، بالإضافة إلى أن السينمائيين فى مصر متخوفون من تصاعد أسهم الإخوان المسلمين والسلفيين، وما تردد عن عدائهم للفن .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة