أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

صناديق التحوط تستيعد انتعاشها بأصول قيمتها‮ ‬2‮ ‬تريليون دولار


خالد بدر الدين
 
إذا كان مديرو صناديق التحوط يواجهون انخفاضا في الارباح هذا العام وتزايد التكاليف الناجمة عن التغيرات التي اعترت صناعة الصناديق بعد الخسائر التي تكبدتها منذ الازمة المالية، وضياع الاستثمارات في الاصول مرتفعة المخاطر، الا ان بنك »دويتش« الألماني يؤكد من خلال المسح الذي اجراه مؤخرا، ان اصول صناديق التحوط ستعود مرة اخري الي ما كانت عليه عام 2007 لتصل الي 2 تريليون دولار مع نهاية العام المقبل.

 
ذكرت صحيفة »فاينانشيال تايمز« ان المستثمرين بدأوا يطالبون مديري هذه الصناديق بمزيد من الشفافية، وتعيين خبراء من الخارج مع ارسال تقارير عديدة وشديدة التفصيل حتي لا تتكرر الاخطاء التي وقعوا فيها في الماضي.
 
ولكن مديري الصناديق يريدون دفع الرسوم لتغطية نفقات هذه المطالب الجديدة وهو ما يرفضه المستثمرون، مما يؤدي الي تراجع الهوامش الربحية التي كان يحققها هؤلاء المديرون.

 
ويتعين علي مديري الصناديق ان يزيدوا انفاقهم علي التكاليف الإدارية نتيجة هذه التغيرات رغم ان انخفاض رسوم ادارة الاصول في صناديق التحوط كان من اهم عوامل جذب المستثمرين الي هذه الصناديق، وإن كانت مصروفات اداء الصناديق مازالت مرتفعة. ويقول باري باسانو رئيس قسم تمويل الاصول العالمية في بنك »دويتش« ان المستثمرين العالميين يعتزمون زيادة استثماراتهم خلال العام المقبل، مع ظهور بوادر واضحة علي انتعاش الاقتصاد العالمي.

 
ويأتي نمو الاستثمارات في صناديق التحوط نتيجة استمرار رغبة المستثمرين في زيادة العوائد بعد تعديل الصناديق للمخاطر مقارنة بعوائد السندات المتدنية والاداء السلبي للأسهم.

 
واستطاعت صناديق التحوط العالمية استعادة انتعاشها بمعدل يفوق توقعات الباحثين في »دويتش بنك« الذي نشرها في بداية هذا العام رغم اعمال التفتيش الدقيقة التي تعرضت لها هذه الصناديق منذ نهاية عام 2008.

 
وارتفعت قيمة اصول صناديق التحوط من 1.33 تريليون دولار في مارس الماضي الي 1.53 تريليون دولار في سبتمبر.

 
وتتوقع مؤسسة »هيدج فاندريزيرسن« بشيكاغو، ارتفاع قيمتها مرة اخري الي 1.64 تريليون دولار مع بداية عام 2010.

 
وكانت صناديق التحوط قد انكمشت اصولها بحوالي %31 منذ يونيو 2008 عندما ارتفعت قيمتها الي 1.93 تريليون دولار، ثم تدهورت الي اقل من 1.2 تريليون دولار في بداية هذا العام، بسبب الخسائر الضخمة وانسحاب عدد كبير من المستثمرين منها.

 
وارتفع مؤشر HFRI المركب لصناديق التحوط بنسبة %17 خلال الشهور العشرة الاولي من العام الحالي. كما ان ثلثي صناديق التحوط شهدت تدفقا واضحا في الاستثمارات خلال الربع الثالث من هذا العام، رغم ان توقعات المحللين في بداية يناير الماضي كانت تؤكد انكماش قيمة اصول الصناديق بحوالي %11 مع ديسمبر المقبل.

 
ويقول المحلل المالي براد هينتز بشركة »سانفورد بيرنشين« ان الاعتقاد السائد في بداية هذا العام ان »دويتش بنك « و»كريدي سورس جروب« كانا من أهم البنوك التي من المحتمل ان تستحوذ علي سوق صناديق التحوط العالمية، بعد انهيار الثقة في بنكي »جولدمان ساكس« و»مورجان ستانلي« عندما تكبدت صناديق التحوط خسائر فادحة نتيجة إفلاس بنك »ليمان براذرز« في العام الماضي، وانتقال انشطة صناديق التحوط الي دول اخري غير الولايات المتحدة الامريكية.

 
وكانت منطقة آسيا الباسيفيك من أهم المناطق التي اجتذبت مديري صناديق التحوط كما يقول باري يوسانو الذي حضر الاجتماع السنوي لمنتدي مديري الصناديق الآسيوية هذا العام في هونج كونج، وضم 45 مديرا مع أكثر من 200 مستثمر في صناديق التحوط العالمية.

 
وانعكس المستوي المرتفع نسبيا للنمو الاقتصادي في المنطقة علي تزايد الاصول التي تجري ادارتها بصفة عامة واصول صناديق التحوط بصفة خاصة، لاسيما مع تزايد التوقعات بارتفاع النمو من %2.8 هذا العام الي اكثر من %5.8 عام 2010 مقارنة بـ%1.25 فقط لاقتصادات مجموعة السبع الكبار، كما جاء في توقعات صندوق النقد الدولي خلال الشهر الماضي.

 
وشهدت منطقة اسيا الباسيفيك انشاء حوالي 50 صندوقا من صناديق التحوط منذ يناير الماضي وحتي الان، ومن الغريب ان 25 صندوقا منها اختارت »دويتش بنك « للاشراف عليها من البداية وتنفيذ عملياتها الاستثمارية، بعد ان تزايدت الثقة في البنوك الاوروبية بسبب الازمة المالية التي تسببت فيها البنوك الامريكية اصلا.

 
ولذلك يريد الرئيس الامريكي باراك اوباما ان تخضع صناديق التحوط وشركات الاستثمارات الخاصة للاشراف الفيدرالي وذلك لأول مرة في تاريخها، حتي لا تتكرر مأساة المستثمرين التي مروا بها طوال الشهور الماضية.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة