أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بنـــوك

البنوك الاستثمارية فى أوروبا مهددة بوقف أعمالها





إعداد - أيمن عزام

 

يتوقع محللون أن يؤدى إخفاق أوروبا فى إيجاد حل لأزمة ديونها السيادية، إلى إجبار مديرى البنوك الاستثمارية فى المنطقة على وقف نشاط هذه البنوك وإلى توصلها لعدم جدوى اللجوء لخيار التخلص من الوظائف كوسيلة لتحسين الأرباح .

 

ذكرت شركة فريمان البحثية أن رسوم إبرام الصفقات قد تراجعت بنسبة 25 % خلال العام الحالى، مقارنة بعام 2009 عندما بدأت الأزمة تنفجر فى اليونان .

 

وذكرت وكالة بلومبرج الإخبارية أن البنوك الأوروبية قد أقبلت منذ ذلك الحين على التخلص من نحو 172 ألف وظيفة، واتبعت البنوك الأمريكية استراتيجية مماثلة فى أعقاب انهيار بنك «ليمان براذرز » عام 2008.

 

وقال مستثمرون ومحللون إن اللجوء للاستراتيجية نفسها، والاقبال على التخلص من الوظائف كوسيلة لاستعادة قدرة البنوك على تحقيق الأرباح لن يكون مجديا فى ظل أزمة الديون السيادية التى تواجهها البنوك الأوروبية حاليا، وأرجعوا السبب إلى فرض متطلبات مرتفعة لرأس المال وتراجع نشاط الأعمال .

 

وذكرت شركة بين الاستشارية أن القواعد الجديدة ستؤدى إلى تقليص العائد على الأسهم بنسبة %6 نزولا عن نسبة 14 % التى سجلتها فى النصف الأول من عام 2011.

 

وأضافت الشركة أن البنوك التى كانت تفضل تأجيل قرار إغلاق وحدات تابعة لها اعتمادا على التراجع القياسى فى أسعار الفائدة وكثافة التمويل الرخيص الصادر عن البنك المركزى الأوروبى، ستتخلص من ترددها وستتخذ قرارات فورية بإغلاقها .

 

وقال لوتز لوهيماير الذى يختص بإدارة نحو 10 مليارات يورو (12.5 مليار دولار ) لدى «لاندسبنك برلين انفستمنت » ، إن البنوك الاستثمارية ستجد نفسها مضطرة لعدم الاكتفاء باتباع استراتيجية تقشفية هنا أو هناك وستضطر للانكماش آجلا أم عاجلاً .

 

وأضاف لوهيماير أن السياسة هى وحدها المسئولة عن استمرار الكثير من البنوك فى العمل، حيث يتولى السياسيون حثها على مواصلة العمل لأطول فترة ممكنة بينما الواقع الاقتصادى يتطلب إغلاقها فوراً .

 

وما زالت بعض البنوك تمارس خيار تقليص المصروفات، حيث ينهمك حاليا بنك UBS الذى يعد أكبر البنوك السويسرية بتخفيض عمليات الدخل الثابت التابعة له بغرض التركيز على قسم إدارة الثروة بسبب تزايد صرامة اشتراطات رأس المال التى فرضتها الجهات الرقابية وضعف النظرة المستقبلية للإيرادات جراء استمرار معاناة الدول الأوروبية من أزمة الديون .

 

لكن جاو سورس، الشريك لدى شركة بين فى لندن، يؤكد أن معظم البنوك الاستثمارية الأوروبية لم تقرر تطبيق تغييرات جذرية منذ الأزمة المالية العالمية التى بدأت بإنهيار بنك ليمان براذرز فى الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن هذه البنوك تفضل عدم التوقف عن النشاط لحين اضطرار الجميع للخروج من الساحة، لتصبح آخر من يقرر الرحيل .

 

وقامت خمسة بنوك أمريكية تحتفظ بوحدات مشتغلة بالاستثمارات المصرفية والتداول بإيراد أكبر تراجع فى الإيرادات خلال النصف الأول من العام الحالى منذ عام 2008 ، كما أوردت هذه البنوك تراجع قيمة أسهمها عن القيم الدفترية لها، مقارنة بالبنوك التى لا تحتفظ بوحدات مرتبطة بأسواق رأس المال .

 

ويرى كيان ابوهيسان المحلل المصرفى لدى بنك جى بى مورجان أن بنوك أوروبية مثل «ديوتش بنك » الذى يعد أكبر المصارف الألمانية وبنك باركليز الذى يعد ثانى أكبر البنوك البريطانية من حيث الأصول يندرجان ضمن أكثر البنوك القادرة على زيادة أرباحها اعتمادا على وحداتها المعروف عنها توليد أكبر الإيرادات والعاملة فى مجال الدخل الثابت والعملات وعمليات السلع .

 

ويرى ابوهيسان أن قطاع الاستثمارات المصرفية الأمريكى يقف على أرض أكثر صلابة، مقارنة بالبنوك الأوروبية، حيث تحصل البنوك الكبرى العاملة فى هذا القطاع على رسوم أعلى، مشيرا إلى أن وجود البنوك الأمريكية فى المنطقة الأوروبية بما فى ذلك بنك سيتى جروب يحقق لها الكثير من المكاسب فى حال توقف نشاط البنوك الأوروبية أو انكماش أعمالها .

 

وذكرت شركة جرينووتش البحثية أن ديوتش بنك يحتفظ بأكبر حصة من سوق الدخل الثابت فى الولايات المتحدة، منتزعا بذلك حصة كبرى من بنك جى بى مورجان، فيما قالت شركة كوليشن البحثية البريطانية إن إيرادات الدخل الثابت التى حققتها أكبر 10 بنوك استثمارية عالمية قد تراجعت بنسبة لا تقل عن 25 % فى كل عام من العامين الماضيين لتصل إلى 73 مليار دولار فى عام 2011 ، وارتفعت كذلك حصة «ديوتش بنك » فى سوق ضمان اكتتابات الأسهم لتصل إلى نسبة 12 % خلال العام الحالى، صعودا عن نسبة 9.3 % فى عام 2011.

 

وأعلن ديوتش بنك رغماً عن هذا خطة لتقليص وحدته الاستثمارية والتخلص من نحو 1,500 وظيفة بنهاية العام الحالى، وذلك بعد أن أوردت وحدته الاستثمارية تسجيل انكماش بنسبة %63 فى أرباح الربع الثانى .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة