سيـــاســة

مركز حقوقي: حكومة الإخوان تتعجل ثورة المهمشين والجياع


فيولا فهمي:
 
قال مركز شفافية للدراسات المجتمعية والتدريب الإنمائى، إن حكومة جماعة الإخوان تسارع من خطواتها نحو القضاء على أضعف الحقوق التى نالها المصريون فى زمن الفساد المباركى، مقابل تصالحها مع رجاله واتفاقها معهم على سلب ونهب ثروات الشعب بطرق مشبوهة.

وأكد المركز، في بيان له اليوم الاثنين، أن وثيقة بيع ماسبيرو للحكومة القطرية التى نشرتها جريدة الوطن أمس، تعكس إصرار نظام حكم "الرأسمالية التجارية" على إنجاز أكبر قدر ممكن من المصالح والمصالحات المشبوهة مع رجال نظام "الرأسمالية الطفيلية" التى نشأت فى 4 عقود مضت، بالتوازى مع تراجع الدولة فى الاضطلاع بدورها الدستورى فى حماية الحقوق الاقتصادية والاجتماعية لمواطنيها.

واعتبر المركز سياسات جماعة الإخوان تجاه الطبقات الدنيا وبينها سكان العشوائيات والمناطق المحرومة من التنمية والتطوير، مبرراً كافياً لبدء ثورة مصرية جديدة تقودها هذه الفئة بعيداً عن حسابات النخبة والطبقة الوسطى المتراجعة ثورتها، بخلاف تزايد أعداد المحرومين من العمل ونسبة الفقر داخل نحو 100 منطقة عشوائية بالقاهرة الكبرى وحدها، كفيلة بإسقاط النظام وهدم أركانه وإدخال البلاد فى موجات من العنف المجتمعى غير المتناهية، خاصة داخل مناطق مقابر القاهرة والدويقة ومنشية ناصر وعزبة أبوقرن وعزب الصفيح، والتى تهدد أوضاع سكانها البلاد بثورة جياع حقيقية وعاجلة، لا تميز بين غنى وميسور الحال وفقير.

ويحذر المركز حكومة الإخوان من الارتكان إلى رشاوى جماعتها فى المواسم الانتخابية لإسكات أصوات هذه الفئات المحرومة عن المطالبة بحقوقها الكاملة فى السكن اللائق والعمل لقاء أجر عادل والتعليم الجيد والرعاية الصحية المناسبة والمرافق الكاملة، مؤكداً تنامى معدلات الجريمة الاجتماعية بسبب الإصرار السلطوى على إفقار الشعب ونهب ثرواته وأرضه.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة