أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

%8.8‮ ‬معدل النمو السنوي لثروة آسيا الباسيفيك حتي عام‮ ‬2018


خالد بدر الدين
 
جاء في تقرير الثروة العالمية هذا العام والذي يصدره سنويا بنك ميريل لينش بالمشاركة مع مؤسسة كابجيميني للاستشارات المالية أن ثروة الاثرياء بمنطقة آسيا الباسيفيك ستنمو بمعدل سنوي قدرة %8.8 حتي عام 2018 لتتفوق لأول مرة علي متوسط نمو الثروة في العالم والذي توقف عند %7.1.

 
ويتوقع ميريل لينش وكابجيميني ان تتفوق آسيا الباسيفيك علي أمريكا الشمالية لتصبح أكبر مركز للثروة في العالم بحلول عام 2013 بعد أن بدأ عدد مليونيرات الصين يزداد بسرعة كبيرة حتي وصل إلي أكثر من 364 ألف مليونير مع نهاية العام الماضي بالمقارنة مع 362 ألف مليونير فقط في بريطانيا. كما انه من المتوقع ارتفاع عدد مليونيرات الصين هذا العام أكثر، بفضل تزايد نموها الاقتصادي الذي جعلها تقفز الي المركز الرابع لأول مرة في تاريخها بعد الولايات المتحدة الامريكية واليابان وألمانيا.
 
وذكرت صحيفة فانيانشيال تايمز ان اجمالي عدد المليونيرات في العالم والذين يحددهم التقرير بأن لديهم اصولا قابلة للاستثمار لا تقل عن مليون دولار للشخص قد انخفض بحوالي %15 مع بداية هذا العام، كما ان اجمالي الثروة العالمية انكمش بأكثر من %20 ليصل الي حوالي 32.8 تريليون دولار بينما تراجع عدد المليونيرات الذين يملكون أصولاً قابلة للاستثمار تزيد علي 30 مليون دولار بحوالي %25.
 
وكان يعتقد في بداية ازمة الائتمان أن البنوك الخاصة والتي لا تجتذب الاثرياء ستوفر ملاجئ آمنة تحمي المستثمرين من الاسواق العالمية المتعثرة، ولكن مع انتشار الازمة بدأ الاثرياء يفقدون الثقة مثل الشركات في قوة تكامل النظام البنكي والهيئات الرقابية له وكذلك في المؤسسات المسئولة عن إدارة أموالهم، كما تؤكد جين فريز الرئيسة التنفيذية لبنك سيتي برايفت الخاص.
 
ومع تضخم الثروات في منطقة آسيا الباسيفيك لم تستطع البنوك مواجهة الطلب المتزايد من الاثرياء علي الخدمات البنكية الخاصة، ففي الصين مثلا والهند أدي الاستهلاك المحلي القوي وارتفاع عدد الاثرياء الي انتعاش اسواق خدمات إدارة الثروات لدرجة أن البنوك العالمية والاقليمية تدفقت علي مراكز المال الآسيوية للتوسع في عملياتها البنكية الخاصة لاسيما في هونج كونج وسنغافورة وشنغهاي.
 
ويتوقع بييرباير، الرئيس التنفيذي للانشطة البنكية الخاصة في بنك سوسيتيه جنرال فرع سنغافورة ارتفاع عدد الاثرياء الذين يملك كل منهم أكثر من مليون دولار للاستثمار بنسبة %12.3 سنويا في سنغافورة من الآن فصاعداً بالمقارنة مع %2 فقط في الولايات المتحدة الامريكية.
 
واذا كان تدفق الثروات في آسيا الباسيفيك يمثل فرصاً غير مسبوقة لصناعة الخدمات البنكية الخاصة إلا أنها تواجه ايضا تحديات خطيرة خاصة بها كما حدث هذا العام عندما استقال ثلث العاملين في بنك RBS كاوتش في سنغافورة بسبب نزاعات حول مكافآت العاملين.
 
ويري كريس ميرس، مدير عام العمليات البنكية الخاصة في بنك HSBC ، ان التحديات الخطيرة التي تواجه البنوك هي كيفية تعيين الخبراء وتدريب العاملين ونقلهم في الانشطة المختلفة في الاسواق المالية وان كان خبراء التعاملات المالية يؤكدون انه حتي البنوك الكبري الملتزمة بتحقيق نمو قوي لن تتمكن من تطوير العاملين بالسرعة الكافية لمواجهة الطلب المتزايد علي الخدمات البنكية الخاصة، لذلك لا يوجد بديل سوي تعيين خبراء البنوك ذوي الخبرة القوية أو الاستحواذ علي عمليات كاملة في بنوك معروفة كما حدث مع بنك ANZ الاسترالي وOCBC السنغافوري عندما قام كل منهما مؤخرا بالاستحواذ علي أصول بنكية خاصة في آسيا الباسيفيك عرضها بنك ING الاوروبي للبيع.
 
ومن التحديات الاخري التي تواجه البنوك توفير المزيج الصحيح من الادوات المالية ومستوي الخدمة التي يحتاجها الاثرياء ويريدونها في نفس المستوي الذي تقدمه البنوك الغربية وان كانت المخاطر متباينة والرؤي العالمية مختلفة في آسيا الباسيفيك عنها في أوروبا وأمريكا.
 
ويسعي معظم المستثمرين المليونيرات الي الحصول علي خدمات بنكية في مختلف الانشطة ،منها التعامل في الاسواق المالية والبنوك الاستثمارية وان كان اثرياء آسيا الباسيفيك يعتمدون اساسا من عدة عقود علي المضاربة في السلع والعملات، وهذا يعني انهم سيكونون اكثر نشاطا في هذه المجالات من نظرائهم الغربيين كما يقول بيتر فلافيل رئيس التعاملات العالمية لوحدة البنك الخاص في مؤسسة ستاندرد شارترد الذي يؤكد ايضا ان أثرياء آسيا الباسيفيك يركزون أكثر علي العلاقات الشخصية علي المدي الطويل في تعاملاتهم البنكية.
 
وعندما تعرضت البنوك الاستثمارية والتجارية لخسائر فادحة بسبب الاوراق المالية المعقدة مثل الاوراق المدعومة بالرهن العقاري وغيرها من الاصول والتي ابتكرها خبراء الاسواق المالية في الولايات المتحدة الامريكية ونجم عنها الازمة المالية العالمية، باتت البنوك الخاصة طوق النجاة للمستثمرين ذوي الاصول المالية المتعددة.
 
ولكن معظم البنوك الخاصة ليست لديها فروع بنكية استثمارية أو لاتستطيع العمل بكفاءة مع البنوك الاستثمارية وان كانت مؤسسة باركليز ويلث المالية تري ان التعاملات البنكية الاستثمارية الخاصة من الاهداف الاستراتيجية التي يتحتم تنفيذها بأسرع ما يمكن.
 
ورغم ان مأساة الازمة المالية مازالت تخيم علي عقول جميع المستثمرين فان خبراء البنوك يؤكدون ان الاسواق استعادت الشهية مرة اخري نحو الاصول ذات المخاطر بأسرع مما كانوا يتوقعون لاسيما في الاسواق الاوروبية.

 
ويحذر اصحاب البنوك الخاصة من أن الاثرياء الذين يفشلون في تنفيذ عمليات تقييم المخاطر في محافظهم المالية سيتعرضون لنفس الاخطاء التي كبدت المستثمرين خسائر فادحة خلال الـ 18 شهرا الماضية.

 
ويؤكد تقرير ميريل لينش وكابجيميني انه خلال ازمة التسعينيات والثمانينات كانت محافظ الاثرياء الذين نفذوا تقييما شاملا للمخاطر تحقق نتائج أفضل من محافظ الاثرياء الذين لم يستخدموا مثل هذه التقييمات الشاملة حيث لم تتجاوز خسائرهم في الحالة الاولي %6.1  بينما ارتفعت الخسائر في الحالة الثانية الي اكثر من %15.1 . وتكررت نفس النتيجة مع الاثرياء الذين استفادوا من سياسة التقييم الشامل للمخاطر في عام 2008 حيث كانت خسائرهم أقل بكثير من هؤلاء الذين لم ينفذوا مثل هذه السياسة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة