اتصالات وتكنولوجيا

موردو أجهزة الاتصالات يترقبون الفائزين بالرخص‮ ‬


المال - خاص

يترقب الموردون للمعدات وأجهزة الاتصالات حسم الشركات الفائزة بتراخيص تقديم خدمات الاتصالات في التجمعات السكنية »الكومباوند«، تمهيداً لتقديم عروضهم التشغيلية للأجهزة والمعدات اللازمة، التي ستكون العنصر الاساسي في تقديم خدمات المشغلين الجدد.


وأعرب عدد من مسئولي الشركات المحلية والعالمية المتخصصة في الأجهزة والنظم أنه لا توجد اختلافات بين العروض المالية التي سيتم تقديمها للمشغلين الفائزين في الفترة المقبلة عن الأسعار الحالية للأجهزة المقدمة، وهو ما يعد ميزة تنافسية لجذب عملاء جدد حيث سيتم من خلال التراخيص الجديدة - تقديم خدمات مختلفة عن الحالية وهو ما يستلزم نوعية مختلفة من الأجهزة والنظم.

وبغض النظر عن الخلافات الحالية أو الاعتراضات المعروفة علي كراسات الشروط بين المتقدمين للحصول علي الرخصة أو توسع المصرية للاتصالات في الوقت الحالي في مشروعات التجمعات السكنية »الكومباوند«، فإن هذا الأمر لا يمثل آثاراً سلبية علي طبيعة نشاط الموردين في الوقت الحالي، حيث يرون أن وجود اكثر من مشغل لخدمات الكومباوند وتقسيم السوق بشكل عادل بين مشغلين ثلاثة سيخلق المنافسة الصحية بين الموردين ويزيد من جودة الخدمة المقدمة علي الجانب الآخر للمستهلك النهائي.

وقد أكد عثمان أبو النصر، مدير »موتورولا« - مصر المتخصصة في توريد معدات وأجهزة الاتصالات، أن الوقت الحالي يشهد حالة من التنافسية خاصة في مشروعات »الكومباوند« الذي يتوقع أن يزيد من حجم الطلب علي منتجات واجهزة الاتصالات الخاصة بخدمات التجمعات السكنية وربطها الكترونيا من خلال شبكة اتصالات موحدة تعتمد علي الالياف الضوئية »الفايبر«.

وأضاف عثمان ان استراتيجيات تواجد »موتورولا« في تشغيل المشروعات الجديدة لا تزال غير واضحة نتيجة عدم تحديد الشكل النهائي للرخصتين الجديدتين الخاصة بتقديم خدمات الاتصالات بمشروعات الكومباوند، حيث تعتبر الشركة المصرية للاتصالات هي المشغل الحالي فقط، وتقوم بتقديم خدماتها للتجمعات التي تزيد عدد الوحدات فيها علي 5000 وحدة.

من جانبه قال خالد ربيع، مدير »نوكيا سيمنز مصر«، إن الشركة تتعامل في مشروعات الكومباوند وتقديم خدمات الاتصالات والتشغيل الثلاثي في المنطقة العربية وافريقيا مثل السعودية وجنوب افريقيا، موضحا انه حتي الان لم تتضح الخدمات والتطبيقات التي سيتم تقديمها في مشروعات الكومباوند بمصر، المحدد الرئيسي الذي يمكن ان تبدأ الشركة في تحديد خططها المستقبلية لتوريد وتقديم عروضها للمشغلين سواء المصرية للاتصالات او للشركات الفائزة بالتراخيص الجديدة.

من جهته قال أحد مسئولي شركة هواوي لتوريد معدات الاتصالات أن قوة مشغل ومقدم خدمات التشغيل الثلاثي تحدد مدي التنافسية في سوق خدمات الاتصالات بالتجمعات السكنية ومدي نجاح السوق في الفترة المقبلة خاصة ان الشركات الموردة لأجهزة ومعدات الاتصالات الخاصة بهذه المشروعات تستعد لتقديم عروضها لحين تحديد التحالفات والمشغلين الجدد في السوق.

واضاف مسئول هواوي ان تقسيم السوق بين المصرية للاتصالات والمشغلين الجدد سيحد من المنافسة بما يضر بمصلحة السوق ومعايير التنافس الحر، لكنه لا يري تأثر الموردين بهذه المعايير لان حجم المشروعات في الكومباوند سيزداد بشكل كبير في الفترة المقبلة.

من جانبه قال عبد العزيز البسيوني، خبير الاتصالات، أن طرح التراخيص من خلال تقسيم السوق التي يزيد علي 5000 وحدة يكون من حق المصرية للاتصالات وما دون ذلك يتم طرحه علي المشغلين الجدد سيخلق نوعاً من عدم الشفافية في السوق وهو ما قد يوثر علي طبيعة العلاقة بين المشغلين والموردين مثل شركات الكاتيل وموتورولا ونوكيا واريكسون وهواوي وZTE ، من حيث نوع الخدمات التي سيتم تقديمها وجودتها والعروض المالية وطبيعة الاتفاقيات بين الشركة المصرية للاتصالات مع الموردين مقابل تعاقداتهم مع المشغلين الاخرين.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة