أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

»الاحتكار‮« ‬يفرض نفسه في قطاع التسويق


إيمان حشيش
 
فتح الاحتكار الإعلاني لمباراة مصر والجزائر التي أقيمت في 14 نوفمبر الحالي من قبل وكالة صوت القاهرة للصوتيات والمرئيات الباب مجدداً للحديث حول تأثير هذه الخطوة علي عملية »التسويق الرياضي« في القنوات الفضائية التي تكبد بعضها خسائر كبيرة من جراء هذا الاحتكار.

 
 
 داليا عبدالله
وفي الوقت نفسه رفض بعض الخبراء وصف حصول وكالة صوت القاهرة علي حقوق المباراة الإعلانية، مؤكدين أن ذلك يندرج تحت مسمي »حق البيع« وهو أسلوب معروف داخل قطاع التسويق.
 
في البداية أوضحت الدكتورة داليا عبد الله، أستاذ العلاقات العامة والاعلان باعلام القاهرة، أن عملية الاحتكار الاعلاني للمباريات تندرج تحت مفهوم التسويق الرياضي حيث تقوم احدي او بعض الشركات بشراء المباريات المهمة لكي تملك حقها الاعلاني، لذلك فإن الاحتكار الذي تم من قبل وكالة صوت القاهرة للصوتيات والمرئيات للحقوق الاعلانية لمباراة مصر والجزائر ورفض وضع أي قناة إعلاناتها اثناء المباراة ليس جديداً علي السوقين الاعلامية والاعلانية.
 
وأشارت »داليا« إلي أن احتكار صوت القاهرة لاعلانات المباراة كان له تأثير كبير علي القنوات المصرية نظرا لأن الوكالة فرضت الاعلانات الخاصة بها علي القنوات التي بثت المباراة وبالتالي فإن هذه الخطوة ساعدت علي جذب اكبر كم اعلاني لها وللقنوات أيضا في ظل استحواذ المباراة علي أكبر نسبة مشاهدة جماهيرية لم تتحقق من قبل جميع الفئات باختلاف أنواعها وأعمارها.
 
وأضافت »داليا« أنه بالرغم من زيادة الكم الاعلاني أثناء فترة عرض المباراة فإن هذا لا يعني أن الاحتكار سيساعد علي جذب عملاء جدد فالجذب الاعلاني كان وقتياً فقط ولن يمتد أثره علي الوكالة.
 
وأشارت إلي أن احتكار صوت القاهرة لاعلانات المباراة علي جميع القنوات لم يقتصر تأثيره علي الجانب المادي للوكالة وإنما ساعدها أيضا علي تحقيق شهرة إعلامية لها بل إنه كان فرصة من أجل عرض اعمال الوكالة وعروضها علي العملاء.
 
وقالت انه من الصعب أن نحدد ما الذي يجب عمله من قبل القنوات الاخري التي تاثرت بالسلب من هذه العملية الاحتكارية لكي نتفادي تكرارها مرة أخري في مباريات مستقبلة، وذلك لأن هذه العملية تخضع للتنظيم الذاتي بين الدولة والمعلنين.
 
ولفت مودي الحكيم، مدير وكالة »إم جرافيك« للدعاية والاعلان الي أن الاحتكار الاعلاني مرفوض بأي شكل من الاشكال نظراً لأنه يقتل المنافسة داخل السوق بين الوكالات والقنوات وينتج عنه خسائر مادية للكثير من القنوات نتيجة منع بث اعلاناتها التي تعد مصدر دخل اساسياً لها، بالاضافة الي أن هذا الاحتكار نتج عنه تحكم في السعر الاعلاني داخل السوق.
 
ويري الحكيم أنه يجب أن تكون هناك نقطة تلاقي من أجل فتح الحوار بين القنوات الفضائية والوكالة لحل هذه المشكلة مستقبلا كي لا يتكرر في مباريات مهمة حيث يجب أن يكون هناك اتفاق مناسب مع جميع القنوات.
 
علي جانب آخر رفض هاني شكري، رئيس مجلس ادارة وكالة »JWT « للدعاية والاعلان، اطلاق كلمة احتكار علي ما تم من قبل وكالة صوت القاهرة فيما يخص مباراة مصر والجزائر، وأشار إلي أن الوكالة تعتبر قطاعاً عاماً مملوكاً لوزارة الاعلام إلا أنها تدار بفكر القطاع الخاص لذلك فإن الوكالة قامت بامتلاك الحقوق الاعلانية للمباراة عندما اشترتها ومن حقها أن تفرض اعلاناتها علي القنوات الاخري والا ستخسر، لذلك فإن أسلوب التعامل مع هذه المباراة لا يسمي احتكارا وإنما حق للبيع، وأضاف شكري أن العملية بيعية بحتة هدفها الأساسي جذب أكبر كم اعلاني للوكالة إلا أنه بالرغم من ذلك نتج عنه نوع من التحكم في الأسعار الاعلانية.
 
وأشار إلي أن امتلاك الوكالة لحقوق البيع الاعلاني للمباراة علي جميع القنوات يعتبر وسيلة مهمة لجذب عملاء جدد لتحقيق عائد وايراد عال للوكالة والقنوات المصرية.
 
وأضاف أن شراء حقوق بث المباراة ساهم في تحقيق صورة ايجابية للوكالة في السوق الاعلانية لأنها استطاعت أن تحصل علي محتوي مهم خاصة أن قيمة الوكالة تتحدد في السوق من خلال المحتوي الذي تسوقه.
 
ويري أحد العاملين بالمجال الاعلاني -رفض زكر اسمه- أنه من حق أي وكالة أن تفرض اعلاناتها علي ما تشتريه لأنها تدفع مقابلاً مادياً بهدف تحقيق أعلي عائد من ورائه.
 
وأشار إلي أن الاقبال الاعلاني علي صوت القاهرة في فترة عرض المباراة كان من المتوقع تحقيقه ولم يكن مفاجأة خاصة أن الحدث يهم جميع الشعب المصري سواء كان مهتماً بالكرة أو غير مهتم.
 
وأضاف أن امتلاك صوت القاهرة للمباراة لم يؤثر علي اسم وصورة الوكالة، حيث لم يضف لها أي جديد وانما اضاف للتليفزيون المصري نفسه.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة