أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

مطالب باستخدام‮ »‬الأقمار الصناعية‮« ‬في رسم خريطة معلوماتية لقطاع البترول


عمرو عبد الغفار
 
أكد عدد من الخبراء أن قطاع البترول والتعدين من أبرز القطاعات التي يمكن أن تستفيد من تكنولوجيا الأقمار الصناعية والاستشعار عن بعد، حيث يمكن لهذه الأقمار التقاط الصور علي سطح الأرض وفي أعماق البحار وتحديد الطرق والمسارات ومتابعة التغيرات السطحية بحد يصل إلي أقل من نصف دقيقة طبقاً لآخر التطورات في تكنولوجيا الاستشعار عن بعد بواسطة الأقمار الصناعية، موضحين أنه يمكن متابعة أماكن تواجد الحفارات البحرية »OFF SHORE « والتي قد تتغير مساراتها بفعل حركة الأمواج والمياه، بالإضافة إلي متابعة ناقلات البترول التي تنتقل بين المحيطات معتمدة علي خرائط جغرافية تستطيع تحديد الأماكن الضحلة وأماكن تواجد الشعاب المرجانية التي تكون سبباً في غرق هذه الناقلات.

 
وأشاروا إلي عدم انتشار هذه التكنولوجيا في مصر بشكل استثماري أو عملي مرتبط بجميع الصناعات في الوقت التي تعتبره العديد من الدول أول اهتماماتها وتوفر له الاستثمارات الضخمة وتصل تكلفة القمر الواحد إلي 500 مليون دولار.
 
أكد المهندس حازم بدوي، مدير تطوير الأعمال بالمجموعة الاستشارية للخرائط والمعلومات الأرضية »GEOMAP « وممثل الشركة الفرنسية في مصر ومنطقة الشرق الأوسط، أن الشركة تمثل العديد من الشركات العملاقة في مجال الاستشعار عن بعد بواسطة الأقمار الصناعية والتي أغلبها دول أوروبية وأمريكية والهدف من إطلاق هذه الأقمار هو الحصول علي صور جغرافية دقيقة ذات أبعاد ثلاثية لسطح الأرض، بالإضافة إلي أعماق البحار والتقاط صور الأماكن الضحلة والشعاب المرجانية المتواجدة بالقرب من الشواطئ، موضحاً أن هذه الصور تكون عاملاً مساعداً للعديد من القطاعات وأهمها قطاع البترول الذي يحتاج إلي الخرائط الرقمية وصور الأقمار الصناعية لتكوين خرائط الاستكشاف الخاصة بها، والتي يلتقطها القمر الصناعي حيث تتعاون الشركة بالفعل مع السعودية، الكويت، لبنان، والامارات العربية المتحدة.
 
وأوضح أن هناك ما يقرب من 50 قمراً صناعياً متخصصاً لالتقاط الصور الخاصة بسطح الأرض وتكوين الخرائط الرقمية الجغرافية التي من خلالها يمكن التعرف علي طبيعة الإحداثيات الجغرافية، وأشكال الطبيعة التي يمكن أن تؤثر في تواجد الاستثمارات بها مثل قطاع البترول، الذي يعتمد في أنشطته علي التواجد في أماكن بعيدة غير معلومة ويستخدم الخرائط لبناء قاعدة معلوماتية خاصة به تمكنه من تنفيذ مشروعاته بشكل جيد.
 
وأضاف أن التطور الكبير في الأقمار الصناعية وتكنولوجيا الاستشعار عن بعد ساعد القطاعات العديدة منها البترول في الحصول علي معلومات دقيقة تمكن متخذي القرار من اتخاذ الإجراءات اللازمة في وقت قصير جداً، حيث وصلت دقة الصور إلي التقاط مساحة تصل إلي نصف المتر المربع ذات أبعاد ثلاثية وهو ما يعطي نتيجة أكثر وضوحاً مقارنة بأبعاد كانت تقترب من الكيلومترات في أوائل استخدام الأقمار الصناعية لالتقاط الصور.

 
وأشار إلي أن تكلفة الاستثمارات الخاصة بإطلاق قمر صناعي متخصص في التقاط الصور الجغرافية ضخم جداً لذا نجد العديد من الدول الأوروبية والأمريكية تمتلك هذه الأقمار ذات التكلفة المرتفعة لأنها تحقق عوائد جيدة لما تخدم به التكنولوجيا والقطاعات المختلفة.

 
في هذا السياق قال أحمد رجائي، رئيس مجلس إدارة شركة »SAFI « المتخصصة في تصميم الحفارات البترولية الأرضية »ON SHORE « والبحرية »OFF SHORE «، إن الأعمال المتخصصة في قطاع البترول تطلب دقة عالية في تنفيذ وبناء الحفارات وتحديد الأماكن والاحداثيات بشكل متكامل، لذا تعتبر الخرائط من أهم الأدوات التي تعتمد عليها الصناعة بشكل أساسي.

 
وأضاف أن الشركة تعمل في مجال الحفارات البحرية والتي يصعب العمل بها نتيجة حركة الأمواج والتي قد تغير من أماكن تواجد هذه الحفارات، بالإضافة إلي معرفة أماكن بناء الحفارات بعيدة عن المناطق الضحلة أو تواجد الشعاب المرجانية، والتي تمنع بناء هذه الحفارات وتعوق حركتها.

 
وأوضح أن الأقمار الصناعية المتخصصة في مجال الخرائط الرقمية الدقيقة تهتم بها أوروبا وأمريكا وكندا، لما تمثله من ضرورة لتوفير المعلومات اللازمة لأي قطاع صناعي وليس قطاع البترول فقط، موضحاً أن الاستثمارات في قطاع المعلوماتية والأدوات التي توفر البيانات هي المرتبة الأولي التي يعتمد عليها المستثمر في اتخاذ قراره في أي قطاع.

 
من جانبه قال كمال شوقي، العضو المنتدب لشركة الوسائط المتعددة والخرائط الجغرافية، إن تكنولوجيا الأقمار الصناعية والاستشعار عن بعد ما زالت محدودة الاستخدام في مصر والمنطقة العربية ويقتصر الاهتمام بالأقمار الصناعية الخاصة بالاتصالات والقنوات الفضائية، إلا أن الاستشعار عن بعد هو النواة الأساسية التي تصدر الخرائط الرقمية والتي ظهرت أهميتها مؤخراً في خدمة القطاعات الصناعية خاصة قطاع البترول.

 
وأضاف أن قطاع البترول من أهم القطاعات التي تعتمد علي الخرائط الرقمية حيث يضع أماكن الاستكشافات والأبحاث، ويمكنه بناء قاعدة بيانات خاصة به علي هذه الخرائط بحيث يستطيع تحديد أماكن أنشطته وتواجد معدات بواسطة الخرائط التي لا تقتصر علي كونها رسماً جغرافياً ورقياً وأصبحت أدوات بحث وتنقيب أدق وأكثر تفصيلاً بفضل التطور في تكنولوجيا الأقمار والاستشعار عن بعد التي تتيح  تتبع التغيرات السطحية بواسطة صور دقيقة في أوقات تقل عن نصف دقيقة.

 
علي جانب آخر أكد أحد مسئولي الاستكشافات والأبحاث بالشركة القابضة لجنوب الوادي، أن الإدارة تعتمد علي إطلاق أبحاث استكشافية في قطاع البترول وتحديد أماكن تواجد الثروة البترولية بشكل مبدئي وتقوم ببيع هذه الأبحاث إلي الشركات العاملة في مجال الأبحاث والتي تحصل علي حق الامتياز للتنقيب عن البترول، موضحاً أن الخرائط الرقمية هي إحدي الأدوات المهمة التي تعتمد عليها إدارة البحث والاستكشاف في أعمالها لأنه يتم تحديد المناطق التي سيتم العمل بها والأماكن التي تم إصدار أبحاث عنها ويتم وضع قاعدة بيانات معلوماتية علي هذه الخرائط بحيث يكون سهلاً الاطلاع عليها.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة