أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

تنمية حقول البحر الأحمر ترتبط بتوافر التگنولوجيا المتقدمة للتنقيب والحفر


المال - خاص
 
أعلن المهندس سامح فهمي، وزير البترول، مؤخراً عن مفاوضات تجري حالياً بين القطاع و3 شركات تعمل بمجال الحفر والتنقيب من ألمانيا وإيطاليا وانجلترا بهدف تنمية حقول البحر الأحمر ورفع معدلات إنتاجها خلال الثلاث سنوات المقبلة بقيمة 16 مليار دولار من خلال تكنولوجيا متقدمة للوصل إلي أقصي أعماق الحقول.

 
تباينت ردود أفعال خبراء الطاقة والاقتصاد حول حجم الاحتياطي بمنطقة البحر الأحمر ومدي قدرة هذه المنطقة علي جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المستقبلية، حيث أكد البعض أن حقول البحر الأحمر ما زالت تزخر بكميات هائلة من الاحتياطي ولكن استخراج تلك الكميات يتطلب توافر تكنولوجيا عالمية متقدمة تستطيع الوصول إلي أقصي أعماق الحقول لاستخراج الزيت من الطبقات التي لم يتم اكتشافها حتي الآن، في حين قال البعض الآخر، إن منطقة البحر الأحمر كانت تزخر بكميات كبيرة من الخام في الماضي لكنها نضبت الآن، بل إن أكبر وأهم الحقول التي تم اكتشافها بالمنطقة انخفض حجم الاحتياطي داخلها نتيجة السحب المتواصل من المخزون وبالتالي توجد مناطق أحق بالاستثمار من تلك المنطقة طبقاً لمبدأ العوائد علي المدي الطويل وليس الاكتفاء بمجرد كميات منتجة سرعان ما ستنتهي.

 
في البداية أكد المهندس حماد أيوب، رئيس المجموعة الاستشارية الدولية للبترول، عضو مجلس إدارة شركات كات أويل للبترول، أن منطقة البحر الأحمر كانت من أغني المناطق بالبترول الخام، الأمر الذي جعلها من أكثر المناطق الواعدة نظراً لثرائها بالعديد من الاكتشافات البترولية ولكن انخفضت معدلات الاحتياطي في بعض حقول البحر الأحمر، خاصة التابعة لشركة بريتش بتروليم، ولكن هذا لا يعني أن المنطقة أصبحت غير مجدية.

 
وقال إن الاستثمارات الجديدة المتوقعة لتنمية حقول البحر الأحمر خلال الثلاث سنوات المقبلة البالغة 16 مليار دولار كافية في حال حدوثها، حيث إن قيمة التمويل سيتم استخدامها في جلب أحدث أنواع التكنولوجيا التي تستطيع الوصول إلي أعماق المناطق التي لم يتم الإنتاج منها من قبل، وذلك هو الأمل الوحيد لإنعاش حقول البحر الأحمر وتحقيق اكتشافات جديدة، مشيراً إلي أنه من الممكن أن ترتفع قيمة التمويل ولكنها يجب ألا تنخفض في أي حال من الأحوال.

 
وأكد أن منطقة البحر الأحمر قادرة علي جذب الاستثمارات الأجنبية، ويجري حالياً إعداد دراسات مبدئية تحدد حجم الاحتياطي القابل للاستخراج بالمنطقة، الأمر الذي يوفر جزءاً من التكاليف التي يتحملها الشريك الأجنبي وييسر عمليات البحث وظهور أولي ثمار الإنتاج البترولي.

 
وقال »أيوب« إن اتخاذ قطاع البترول قراراً نهائياً بشأن الموافقة علي تلك الاستثمارات أو رفضها يتوقف علي عدة عوامل من أهمها الخبرة السابقة للشركات المتقدمة لتنمية منطقة البحر الأحمر وتاريخها في البحث والتنقيب البترولي، كذلك قيمة التمويل المحدد من قبل الشركات، بالإضافة إلي نتائج الدرسات الحالية التي ستوضح حجم الاحتياطي بالمنطقة وبالتالي اتخاذ القرار بالموافقة أو الرفض.

 
وقال الدكتور رشدي محمد، أستاذ اقتصادات الطاقة، إن حقول البحر الأحمر كانت تعتبر من أكثر المناطق الثرية بالبترول والتي تم اكتشافها منذ سنوات طويلة ولكن تعرضت تلك الحقول للسحب المتواصل من المخزون وبالتالي لا يمكن اعتبارها من أكثر المناطق الواعدة بقطاع البترول المصري، مشيراً إلي وجود عدد من المناطق بالجنوب وبحيرة ناصر ودلتا النيل ما زالت ثرية بالخام وبحاجة إلي مزيد من الاستثمارات الأجنبية، خاصة خلال الفترة الحالية التي يستهدف فيها قطاع البترول الوصول إلي أعلي معدلات الإنتاج والتخلص من أي تحديات تواجه فرص نمو القطاع.

 
أكد الدكتور مختار الشريف، الخبير الاقتصادي، أن الثلاث شركات التي تفاوض قطاع البترول من الممكن أن تقوم بتطوير وتنمية مجموعة حقول البحر الأحمر وتكثف عملها الكلي بحقل واحد منها، وسيتم اتخاذ القرار بعد دراسة المنطقة وتحديد أي الحقول التي يتوقع منها الحصول علي أعلي إنتاجية، موضحاً أن منطقة البحر الأحمر تعتبر من أوائل المناطق التي تم اكتشاف البترول بها في أوائل القرن العشرين وتعد امتداداً للسعودية.
 
وأشار إلي أن الطبقة الجيولوجية السطحية بمنطقة البحر الأحمر امتداد لطبقة الخليج العربي والسعودية، وبالتالي فحقول البحر الأحمر تحتاج إلي شركات أجنبية تعيد اكتشافها وتنميتها، خاصة أن الشريك الأجنبي هو القادر الوحيد علي تمويل استخدام تكنولوجيا الأعماق مرتفعة التكاليف التي لا يستطيع القطاع تحملها، موضحاً أن هدف تنمية تلك الحقول هو الحصول علي إنتاج مضاعف للإنتاج الحالي، وبالتالي فهناك حاجة ملحة لاستخدام تكنولوجيا جديدة تختلف عن مثيلتها الحالية حتي يتم التوصل إلي معدلات الإنتاج المستهدفة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة