أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

الفرص الأفريقية تضمن نجاح مشتقات الصناديق الضخمة


.شهدت ثاني جلسات اليوم الأخير لمؤتمر AVCA نقاشات موسعة حول الظروف الاقتصادية الراهنة وما يترتب عليها من تغير في هياكل تمويل صناديق الاستثمر المباشر خاصة فيما يتعلق بحجم مساهمات المؤسسات التنموية والعوامل المؤثرة علي جذب هذه الاستثمارات، وعلي استراتيجيات مديري الاستثمار.
 
وشارك في الجلسة ستيفن مورفي، العضو المنتدب لشركة القلعة للاستشارات المالية، وألكسندر ألفونسي، شريك بشركتي أكسونيا بارتنرز، وهال بوشر، مسئول الاستثمارات بوكالة، ضمان الاستثمارات المتعددة، بالإضافة إلي باربرا بريريتون، مدير هيئة الاستثمار المباشر الخارجي، فيما أدارت الجلسة مارا توبينج، مستشار بمؤسسة وايت آند كيس إل إل بي.
 
في البداية استعرض المشاركون نبذة مختصرة عن آليات عملهم في مجال الاستثمار المباشر حيث تعمل أكسونيا بارتنرز في مجال الخدمات الاستشارية للقطاع الخاص والتي تركز علي قطاع الشركات المتوسطة والصغيرة بالأسواق الناشئة، بالإضافة إلي الممارسات الخاصة بالاستثمار والمتمثلة في احتواء الشركة علي عدد من مديري الاستثمار المتخصصين بالأسواق الصاعدة والذين بدأوا مؤخراً في دراسة الفرص الاستثمارية الجاذبة بالأسواق الأفريقية بهدف العمل علي جذب وإقناع رؤوس الأموال علي المشاركة في هذه الاستثمارات.

 
فيما تعمل مؤسسة هيئة الاستثمار المباشر الخارجي منذ عام 1969 في دعم وتمويل الاستثمارات الخاصة في ضوء كونها هيئة حكومية، واستطاعت أن تساهم في أول صندوق للاستثمار المباشر عام 1989 فيما تتراوح عدد الصناديق التي تستثمر فيها بين 38 و40 صندوقاً تمثل حوالي %50 من إجمالي الصناديق الخاصة العاملة بالأسواق الصاعدة.

 
وتستهدف هذه الهيئة الجانب التنموي من الاستثمار والخاص بتشجيع رائدي الأعمال وتطبيق مبادئ الحوكمة والصناعات الصديقة للبيئة، إلا أن مساهمة الهيئة في هذه الصناديق تمثل نوعا من الدين لعدم اعتداد القوانين المنظمة لعمل هذه الهيئة بالمشاركة في الملكيات الخاصة.

 
في حين قال هال بوشر، مسئول استثمارات وكالة ضمان الاستثمارات المتعددة، إن اسلوب عملهم يستهدف تأمين التغطية التقليدية للتمويل اللازم للاستثمارات الخاصة بدعم من البند الدولي والهيئات التابعة له، مما يشير إلي مساعي الوكالة لتقديم  الدعم الكافي للاستثمارات الموجهة للسوق الأفريقية في ظل المخاطر المتعددة التي تحتويها هذه الأسواق، إلا أن مجال تمويل صناديق الاستثمار الخاصة PRIVATE EQWTY لا يزال حديثاً علي أنشطة الوكالة والتي تستهدف جمع رؤوس الأموال الخاصة والدخول بها كشريك عام في هذه الصناديق حيث تم بالفعل استثمار حوالي 500 مليون دولار عن طريق الوكالة مؤخراً في هذه الصناديق في دول كوت ديفوار ومالي وغانا مع الالتزام بإجراء عمليات تفتيش دورية وعدم اخلال هذه الاستثمارات بالدعم البيئي والاجتماعي.

 
وبدوره أعطي مورفي نبذة سريعة عن أنشطة »القلعة« وحجم استثماراتها الحالي والبالغ حوالي 800 مليون دولار واعتمادها علي سياسة الدخول كمستثمر رئيسي في الشركات التابعة.

 
وأطلقت ماراتوبنج، مديرة الجلسة أول التساولات حول المتغيرات التي شهدتها بيئة جمع الأموال خاصة الاستثمارات الأجنبية المباشرة خلال الفترة الراهنة ومدي تأثير ذلك علي فرص جمع الاستثمارات اللازمة للأسواق الأفريقية.

 
وقال ألكسندر ألفونسي، إن مناخ جمع رؤوس الأموال خلال الفترة الراهنة يتسم بالتنافس الشديد مما قد يؤدي في بعض الأحيان لبلوغ درجة الإحباط، حيث إن بيئة التغيير الراهنة في المناخ الاقتصادي ساهمت في إبطاء وتيرة جمع الأموال، مما ساهم في إعادة إغلاق العديد من صناديق الاستثمار المباشر، إلا أن الأسواق الصاعدة تحتوي علي العديد من المميزات التنافسية التي تؤهلها لاستقبال التمويل اللازم للدخول في الاستثمارات، خاصة السوق الأفريقية والتي لم تحظ بعد بنصيبها من الاستثمارات الأجنبية المباشرة مقارنة بباقي الأسواق الصاعدة مما يدعم امكانية تحفيز رؤوس الأموال لخوض هذه الاستثمارات.

 
من جانبها تساءلت ماراتوبنج، عن أسباب عدم استمرار خطط توظيف أموال المعاشاتو الأوقاف الأمريكية بالأسواق الأفريقية، مثلما كان معلنا بداية 2008 وهل تسببت خسائر الصناديق في إعاقة خطط التوظيف.

 
قال ستيفن مورفي، العضو المنتدب لشركة القلعة للاستشارات المالية، إنه منذ سبتمبر 2008 بدأ المستثمرون في إعادة النظر بالاستثمارات والصناعات المتاحة وحجم الخسائر التي تم تحملها نتيجة الأزمة العالمية مما أعاق نسبياً إمكانية جذب استثمارات جديدة من المستثمرين التقليديين في حين أن الشركات العائلية أبدت تعاطفاً متزايداً مع الاستثمار بالأسواق الناشئة خاصة في ظل ثقتهم بنموذج الأعمال الحالي لمؤسسة القلعة مع شركاتها التابعة والذي وفر تمويلاً مناسباً للصناديق، بالإضافة إلي الدعم التمويلي الموجه من الهيئات التنموية مثل »IFC « وبنك التنمية الأفريقي واللذين تساهم موافقتهما الرسمية علي الاستثمار في الصناديق في تسهيل عمليات الترويج لها لما يترتب عليها من طمأنينة وثقة في الاستثمارات خاصة الأفريقية.

 
وبدوره قال هال بوشر، مسئول استثمارات وكالة ضمان الاستثمارات المتعددة إن تغايير نوعية المساهمين بصناديق الاستثمار المباشر يعتمد بنسبة كبيرة علي حجم هذه الصناديق والدور الاجتماعي لها حيث إن العديد من الجهات الاستثمارية تعتد بالقيم الاجتماعية في عمليات تقييم الفرص الجاذبة بجانب العوائد المترتبة عليها.

 
وقالت باربرا بريرتون، إن الاستثمارات المباشرة تنقسم إلي نوعين، يتمثل الأول في رؤوس الأموال الراغبة في الدخول بالاستثمار لأول مرة فيما يتمثل الثاني في توعية الاستثمار التقليدي والذي يعتمد علي تنقل السيولة بين الفرص الاستثمارية المختلفة، إلا أن الأزمة العالمية ساهمت في تخفيض الاستثمارات المباشرة بصورة كبيرة رغم أن جاذبية الأسواق الأفريقية لا تزال تؤهلها في الحفاظ علي جزء مناسب من التمويل مقارنة بالأسواق المتقدمة وعلي رأسها السوق الأمريكية.

 
وأوضح هال بوشر، أن دور وكالة ضمان الاستثمارات المتعددة يتركز في إقناع المستثمرين بالجوانب الإيجابية للاستثمار والمتمثلة في العوائد المتوقعة منه ونسب النمو المستدام، إلا أن وجود بعض الصناديق الصغيرة حديثة العهد بالاستثمار يصعب جذب الأموال إليها بالصورة المرجوة لقلة خبرة القائمين علي إدارتها، إلا أن الدعم الموجه من قبل البنك الدولي والهيئات التابعة له يعطي مزيداً من القوة في عمليات اقناع المستثمرين بالسماهمة في رؤوس أموال هذه الصناديق.

 
ولفت إلي أن استمرار الأسواق الافريقية في نموها سيساعد علي تشريع وتيرة جمع الاستثمارات الموجهة إليها خاصة فيما يتعلق بالصناديق السيادية التي تنشئها حكومات هذه الدول.

 
وحول المخاطر التي تحتويها الأسواق الافريقية وتأثيرها علي تقليص جاذبية الاستثمارات الأجنبية المباشرة أكد الكسندر الفونسي ان مديري الاستثمار يقومون بتحديد مستوي المخاطر والظروف الاقتصادية المتغيرة ومقارنتها بجاذبية الأسواق الافريقية لاحكام إدارة الاستثمارات المرتقبة، مشيرا إلي أن الظروف والأوضاع الاقتصادية الراهنة فرضت علي المستثمرين الالتزام بمستوي مخاطرة محدد، إلا أن هذه المخاطرة تتسم بقدر من الإيجابية في رفع درجة اهتمام رؤوس الأموال بهذه الاسثمارات.

 
وطرحت  مديرة الجلسة سؤالاً حول كيفية دعم ثقة المستثمرين في الاستمثارات المتاحة في ظل المخاطر المتعددة التي تواجهها خاصة الشركاء المحددين الذين لا يساهمو في التوجيه الإداري والتدخل في سير هذه الاستثمارات.

 
وقال مسئول استثمارات وكالة ضمان الاستمثارات المتعددة، إن هناك بعض القطاعات التي تحتوي بقدر كبير من الثقل الذي يوفر الطمأنينة للمستثمرين مثل القطاعات الخاصة بالسلاسل الغذائية لما تلاقيه من دعم حكومي متزايد متمثل في الحوافز المقدمة لهذه القطاعات، بالإضافة إلي قطاع البنية التحتية والقطاعات التنموية الأخري.

 
من جانبها حددت باربرا عدداً من العوامل التي من شأنها خفض حجم مخاطر الاستثمارات المباشرة في أسواق الدول الأفريقية والتي تتمثل في انخفاض التكاليف وحجم الالتزامات الاستثمارية بالإضافة إلي استراتيجيات مديري الاستثمار المتخصصين وذات الخبرة الواسعة في مقومات هذه الدول والتي من شأنها دعم تفوق حجم العائد الاستثماري علي حجم المخاطر المتداولة بها.

 
وفيما يتعلق بتحول توجهات المستثمرين لتمويل الصناديق الاستثمارية وفقاً لكل صفقة علي حدة، قال العضو المنتدب لشركة القلعة للاستشارات المالية، إن هناك تحولاً كبيراً في حجم صناديق الاستثمار المباشر وهياكلها التمويلية، حيث إنه خلال عام 2004 كانت رؤوس أموال الصناديق الخاصة تتعدي 4 آلاف دولار في حين أنه في الوقت الحالي تتجاوز الـ50 مليون دولار، لافتاً إلي أن هناك بعض هياكل الصناديق التي تسمح بجمع مبالغ مالية ضخمة، وهناك العديد من النماذج التي تدعم هذا الرأي، كما أن العلاقات التي يتم إيجادها من خلال الصناديق الضخمة تدعم إمكانية جذب الأموال مثل نظام الصناديق المالية والتمويلية والتي تقوم بإنجاز الصفقات بسرعة كبيرة تدعم ثقة الجهات التمويلية بها.

 
وأضاف في رده علي سؤال لمديرة الجلسة حول نموذج الصناديق المشتقة من الصناديق التمويلية الضخمة والتي توجه لقطاعات أو أقاليم بعينها، أن هناك العديد من الفرص الجاذبة بالأسواق الأفريقية والصاعدة التي تدعم جدوي هذه الصناديق مثل الصناديق المتخصصة في السلع الاستهلاكية والتي توجه إلي الدول ذات التعداد السكاني المرتفع مثل مصر والجزائر، علاوة علي تحرك العديد من الحكومات التابعة للدول النامية لوضع قواعد اقتصادية تحافظ علي استمرارية الحراك التنموي، مؤكداً أن الانفتاح الاقتصادي الذي تشهده هذه الدول يفتح فرصاً جديدة لرؤوس الأموال الخاصة علي جميع المستويات القطاعاية والإقليمية.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة