أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

%31‮ ‬زيادة في العائلات الأمريكية التي تعاني نقص الغذاء العام الماضي


دعاء شاهين
 
تعالت الاصوات التي تحذر من مخاطر تفاقم ازمة الغذاء وارتفاع السلع الاساسية في الفترة الاخيرة.
فقد اعلنت وزارة الزراعة الامريكية يوم الاثنين الماضي عن زيادة عدد العائلات التي تعاني من صعوبة توفير احتياجاتها الاساسية من الغذاء بنسبة %31 خلال العام الماضي، ليصل عددها الي 17 مليون اسرة امريكية مقارنة بنحو 13 مليونا في 2007.

 
وسبقت بيانات وزارة الزراعة الامريكية تصريحات جاك ديوف المدير العام لمنظمة الاغذية والزراعة »فاو« والتي نشرت في صحيفة فاينانشيال تايمز حذر خلالها من احتمال تزايد اسعار الغذاء مع بدء تعافي الاقتصاد العالمي وعودة الطلب الاستهلاكي.

 
فعلي الرغم من ان اسعار بعض السلع الاساسية مثل القمح والارز تراجعت بحوالي %50 منذ الذروة التي وصلت اليها في منتصف العام الماضي بفضل قيام المزارعين في الدول الغنية بزيادة حجم انتاجهم، فإن الاسعار لا تزال اعلي بكثير من مستوياتها قبل الازمة وتصل الي ارقام قياسية في بعض الدول الفقيرة، حيث ارتفعت اسعار بعض السلع الاساسية الاولية خاصة تلك التي تعرف بسلع »الافطار« مثل الكاكاو والسكر والشاي والتي وصلت اسعارها الان الي اعلي مستوي لها منذ 30 عاما.

 
وقال الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون في افتتاح قمة روما للغذاء يوم الاثنين الماضي إن العالم سيواجه ازمة غذاء كبري ما لم تتخذ اجراءات حازمة لمواجهة مشاكل التغير المناخي.

 
ووفقا لتقديرات المعهد الدولي لبحوث السياسة الغذائية، قد يرتفع معدل سوء التغذية عند الاطفال في العالم بنسبة %20 بحلول عام 2050 ما لم تعالج الدول مشاكل التغير المناخي.

 
قال وزير الزراعة الامريكي اثناء خطابه في الكونجرس المنشور في صحيفة وول ستريت إن الولايات المتحدة تواجه مشاكل كبيرة فيما يتعلق بالامن الغذائي وهو ما يستوجب توسيع البرامج الحكومية لدعم الغذاء في امريكا مثل برنامج قسائم الطعام الذي تقدم من خلاله تخفيضات علي السلع الاستهلاكية وبرنامج وجبات الغذاء المدرسية المجانية التي تستهلك نحو %70 من ميزانية وزارة الزراعة الامريكية.

 
تأتي بيانات وزارة الزراعة منسجمة مع بيانات اخري تفيد بتنامي طلب الامريكيين علي المساعدات الغذائية بنحو %30 خلال هذا الصيف مقارنة بالفترة نفسها من عام 2008 وذلك وفقا لمسح اجرته جمعية اطعام الامريكيين -أكبر جمعية خيرية امريكية التي تساهم في تقديم معونات الغذاء لملايين الامريكيين.

 
وجاء في نتائج مسح وزارة الزراعة الامريكية لعام 2008 ان %15 من العائلات الامريكية لا تجد ما يكفيها من الغذاء مقابل %11 في 2007 وهي النسبة الاعلي منذ بدء هذا المسح في 1995.

 
قال ماورا دالي، احد المسئولين في جمعية »إطعام الامريكيين« إن %90 من بنوك الطعام صرحت في المسح الاخير بأن البطالة هي عامل رئيسي في ارتفاع طلب الامريكيين علي المساعدات الغذائية.

 
وعاني المستهلك الامريكي كغيره من المستهلكين حول العالم من ارتفاع مفاجئ وكبير في تكلفة الغذاء في عام 2008.

 
وعلي الرغم من توقف معدل تضخم اسعار الغذاء هذا العام، فإن خبراء الاقتصاد يبدون قلقهم من ان تؤدي سياسات المزارعين المتضررين من الركود والمتمثلة في خفض مستويات انتاجهم الي اشعال اسعار السلع الاساسية في العام المقبل.

 
وساهم الركود العالمي في تزايد عدد الجوعي في العالم الي اعلي مستوي منذ سبعينيات القرن الماضي.

 
وتختلف الطريقة التي يقيس بها خبراء الاقتصاد في وزارة الزراعة الامريكية عدد الاشخاص الذين يعانون من مشاكل الامن الغذائي عن نظيرتها في الدول الاخري، حيث تضع بعض الدول حدا ادني لاستهلاك الغذاء بنحو 2100 سعر حراري في اليوم، ليصبح الافراد غير القادرين علي الحصول علي الحد الادني يعانون من مشاكل غذائية ضخمة.

 
ورغم توافر البرامج الحكومية للمساعدات الغذائية مثل قسائم الطعام ووجبات المدارس المجانية فإن مسح وزارة الزراعة الامريكية اظهر ان ثلث العائلات التي تواجه مشاكل عدم توافر الامن الغذائي عاش حالة الجوع في 2008.

 
ويدرك الجميع أن قضية الامن الغذائي قضية عالمية لا تفرق بين الدول الغنية والفقيرة وإن كانت اشد وطأة علي الاخيرة، الامر الذي دفع المدير العام لمنظمة »فاو« بالتأكيد علي خطورة المشاكل التي ساهمت في اشعال اسعار الغذاء في العام الماضي ومرشحة ان يكون لها التأثير نفسه العام المقبل وهي نقص الاستثمارات الزراعية وارتفاع الطلب في آسيا بالاضافة الي تحويل المحاصيل الزراعية الاساسية الي وقود حيوي.

 
قال ديوف المدير العام لمنظمة فاو إن المزارع العضوية لن تحل مشكلة الغذاء وحدها فعلي الرغم من اهميتها فإنها لن تستطيع اطعام 6.5 مليار نسمة.

 
وتأتي قمة الغذاء في روما لتكون الرابعة بعد ثلاثة لقاءات عالمية في الاعوام 1994، 1996، و2002، مدفوعة بارتفاع اسعار السلع الاساسية الزراعية بنحو جنوني في العام الماضي عندما وصلت اسعار الذرة والارز والقمح وفول الصويا الي ارقام قياسية.

 
وعلي الرغم من ارتفاع مخاطر الامن الغذائي في مختلف انحاء العالم فإن العديد من الدول الغنية كان لها حضور ضعيف في القمة منها الولايات المتحدة، اليابان، والعديد من الدول الاوروبية ليمثلها مندوبون.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة