اقتصاد وأسواق

‮»‬الملتقيات‮« ‬وسيلة مستثمري الصعيد لاجتذاب العمالة الماهرة


أحمد الشيمي

وسيلة جديدة لجأ اليها مستثمرو الصعيد لاجتذاب الأيدي العاملة الماهرة والمناسبة للتخصصات المطلوبة، تتمثل في ملتقيات التوظيف، وفي هذا السياق بدأت جمعية الاستثمار والتدريب التي تتخذ من أسيوط مقرا لها خطة متكاملة في هذا الاطار حيث اتخذت الخطوات التنفيذية للمواءمة بين متطلبات المصانع والقدرات البشرية من خلال تنظيم ملتقي توظيف يتم من خلاله التوفيق ما بين راغبي الوظائف والمستثمرين.


علي حمزة، رئيس جمعية الاستثمار والتدريب، أحد أعضاء مجلس إدارة الاتحاد العام للجمعيات الاستثمارية، أكد أن ملتقي التوظيف بدأته الجمعية بالفعل وتسعي في الوقت الحالي لجمع أكبر قدر من السير الذاتية لطالبي العمل، وكذا استقبال طلبات العمل من المصانع الموجودة في أسيوط والصعيد بصفة عامة، ومن خلال ذلك سيتم التوفيق بين المستثمرين والشباب، وهو ما سيجعل هناك قدرة علي استيعاب عدد كبير من المتعطلين في محافظات الصعيد.

وأوضح حمزة أن هذا الملتقي سيكون بشكل دائم وأحد أهم استراتيجيات الجمعية في الفترة المقبلة معولا علي ملتقي التوظيف بشكل كبير في توفير الوظائف المناسبة للشباب، وقال »إن الملتقي وكذا الجمعية لديهما عدد من الكوادر البشرية المؤهلة للقيام باعمال جمع المعلومات من المصانع والمستثمرين ومن الشباب الراغب في العمل بشكل يضمن نجاح التجربة«.

ويشير رئيس الجمعية إلي أن هناك وظيفة أخري ستقوم بها الجمعية تجاه الأشخاص راغبي العمل والذين لا يملكون مهارات معينة مطلوبة من المستثمرين حيث وقعت الجمعية عددا من البروتوكولات مع جمعيات المستثمرين وبعض الهيئات كمركز تحديث الصناعة لاستقدام مدربين يقومون علي إعادة تأهيل طالبي العمل الذين لا يملكون قدرات كافية، موضحا أن هذه الأعمال امتدت إلي التدريب علي تكنولوجيا المعلومات وكيفية التعامل مع الحاسب الآلي، حيث وقعت الجمعية في هذا الخصوص علي بروتوكول مع وزارة الاتصالات وأكاديمية »سيسكو«.

من جانبه يؤكد محمد الفقي، عضو جمعية مستثمري أسيوط، أن قيام إحدي الجمعيات بتنظيم ملتقي للتوظيف يجمع بين طلبات التوظيف واحتياجات المستثمرين أمر غاية في الاهمية، مشيرا الي أن حوالي %40 أو اكثر من العمالة في مصانع محافظة اسيوط والصعيد بشكل عام غير مدربين بشكل يضمن تطوير حجم الاعمال بالاسلوب وفي الوقت المناسب، لافتا الي أن افتقاد العمالة المدربة يعود الي عدد من الاسباب أهمها عدم وجود التدريب المناسب للعمال وتأهيلهم بطريقة علمية.

ويشير الفقي الي أن حالة عدم الاستقرار في استقبال العمالة الجديدة ومخاوف تسريح العمال نتيجة الازمة العالمية باتت أمراً لا محل له من الاعراب، حيث بدأت المصانع في زيادة انتاجها مرة أخري وبدأت حركة التجارة في الانتعاش بعد تعثرها خلال الأشهر الأولي من العام الحالي وسبتمبر واكتوبر وديسمبر من العام الماضي، وأضاف أن المصانع في الوقت الحالي بحاجة الي عمالة مدربة.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة