أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

المؤسسات تقتنص أسهم القطاع الاستهلاكى فى موسم نتائج الأعمال


شريف عمر

برر عدد من خبراء الاستثمار والتحليل الفنى، الصفقات التى شهدتها بعض أسهم القطاع الاستهلاكى المقيدة بالسوق من قبل المؤسسات خاصة خلال الأسبوع الماضى، بعدد من العوامل، وعلى رأسها قدرة بعض شركات القطاع الاستهلاكى على زيادة أرباحها خلال عام 2012 رغم صعوبة وتردى مناخ الاستثمار فى البلاد، بالإضافة إلى أخبار جيدة لبعض شركات القطاع فى البورصة خلال الأيام الماضية ما بين افتتاح مصانع جديدة أو اختراق أسواق مجاورة لتعويض تراجع مبيعات السوق المحلية أو الاستفادة العظمى من ملف العملة فى البلاد.

 
وشهدت بعض أسهم القطاع الاستهلاكى بالبورصة الأسبوع الماضى عدداً من الصفقات كبيرة الحجم مثل «جهينة» و«جى بى أوتو» و«الشرقية للدخان» و«النساجون الشرقيون»، والتى تزامنت مع الكشف عن بعض مؤشرات نتائج أعمالها بنهاية 2012 وهو ما فتح باب التساؤلات حول ماهية تفسير هذا التحرك من جانب صناديق الاستثمار وكبار المستثمرين فى هذا التوقيت، بالاضافة للتعرف على رؤية الخبراء حول مدى جاذبية الاستثمار فى القطاع الاستهلاكى، وقياس امكانية اعتبار ذلك التوجه بمثابة التنقيب عن أسهم رجال الأعمال المقربين من النظام الحاكم حالياً أو لمجرد البحث عن الفرص الاستثمارية فى شركات القطاع الاستهلاكى التى تعتمد على القاعدة السكانية الضخمة فى البلاد.

ويرى الخبراء إيجابية وجاذبية التوقيت الحالى لبدء الاستثمار وتكوين مراكز فى الشركات الاستهلاكية والتى صمدت فى ظل تردى الأوضاع الاقتصادية بالتزامن مع انخفاض أسعار تداول هذه الأسهم بشكل يزيد من درجة جاذبيتها امام المستثمرين.

واختلفوا فيما بينهم حول إن كان التوجه الحالى جاء بهدف الاستثمار فى أسهم رجال الأعمال المقربين من النظام الحالى، خاصة فى ظل عدم تأثرهم بأى قرارات فجائية من قبل الحكومة.

قال عمر رضوان، العضو المنتدب لشركة إتش سى لإدارة الصناديق، إن المستثمرين بشكل عام بما فيهم صناديق الاستثمار المتخصصة فى الأسهم تترقب موسم اعلان نتائج اعمال الشركات السنوية بشغف من اجل اعادة توظيف السيولة المتاحة لديها واعادة هيكلة مراكزها فى مختلف الأسهم بالسوق وفقا لعدد من العوامل، وعلى رأسها مدى قوة المراكز المالية للشركات فى العام الثانى للثورة المصرية، بجانب التوقعات المستقبلية للأداء المالى للشركات وأداء الأسهم المختلفة .

وأشار إلى ان المستثمرين يبحثون عن الأسهم التى تستطيع الاستفادة من الأوضاع السياسية والاقتصادية الراهنة، بجانب تغيرات سعر الصرف وأسعار الفائدة، بجانب معدلات التضخم وأسعار بيع المنتجات المختلفة، حيث يبحث المتعاملون عن الأسهم ذات القدرة الأعلى على تمرير ارتفاع أسعار المواد الخام إلى المستهلك النهائى، علاوة على سعى المستثمرين إلى الدخول فى الشركات التى تعمل بقطاعات لا تحوى منافسة شرسة، وبالتالى تمتلك هذه الشركات القدرة على رفع أسعار منتجاتها بسلاسة.

وأوضح رضوان أن الفترة الراهنة تشهد عمليات إعادة هيكلة للعديد من محافظ الاستثمار بالسوق وفقا للمعطيات المستقبلية، خاصة فى ظل احتمالية تخارج سهم «oci » من البورصة المصرية، وبالتالى بدء بناء مراكز مالية فى الأسهم المفضلة لديها والمدرجة بالقطاعات الدفاعية.

وكانت شريحة كبيرة من المحللين الماليين فى بنوك الاستثمار المحلية قد أوصت باقتناص الأسهم المنتمية للقطاع الاستهلاكى المحلى كأفضل الأسهم للاستثمار خلال العام الحالى، وخاصة تلك التى تعتمد بقدر كبير على التصدير فى ظل قدرتها على التحوط ضد تراجع سعر صرف الجنيه المصرى امام الدولار، فضلا عن توافر الطلب الكثيف على منتجاتها فى السوق المحلية التى تحوى قاعدة سكانية ضخمة تؤمن للقطاع بشكل عام ميزة تنافسية أمام باقى القطاعات فى الدول المجاورة.

وأكدت ماهيتاب العرابى، رئيس قطاع إدارة الأصول بشركة فاروس القابضة للاستثمارات المالية، أن شركات القطاع الاستهلاكى أصبحت مؤخراً من أهم الأسهم الدفاعية الموجودة فى البورصة والتى تتزايد اهتمامات المستثمرين بها فى حالة اللا يقين التى تمر بها البلاد، مستشهدةً بقدرة نوعية من شركات القطاع الاستهلاكى على زيادة أرباحها خلال 2012 رغم صعوبة وتردى مناخ الاستثمار فى البلاد لكن هذه الشركات تستطيع التواصل مع المستهلكين وإنتاج أصناف جديدة نجحت فى زيادة مبيعاتها وتعزيز صافى الأرباح.

وربطت بين وجود عدد من الأخبار الجيدة لبعض شركات القطاع الاستهلاكى فى البورصة خلال الأيام الماضية وبين تزايد اهتمام صناديق الاستثمار وشريحة كبيرة من المستثمرين فى التعامل وتنفيذ بعض الصفقات على الأسهم الاستهلاكية وعلى رأسها: «جهينة» و«النساجون الشرقيون» و«جى بى أوتو»، مستشهدة بنتائج الأعمال القوية لشركة جهينة خلال العام الماضى بالتزامن مع اعتزامها افتتاح 3 مصانع جديدة، بالإضافة إلى إعلان «جى بى أوتو» عن اختراق السوقين الليبية والجزائرية بشكل قد يعزز من قوة مبيعات الشركة، فضلاً عن استفادة «النساجون» من ملف العملة الأجنبية فى السوق المحلية لزيادة مبيعاتها وتحقيق ايرادات مرتفعة فى ظل اعتمادها على تصدير أغلب منتجاتها.

وقالت رئيس قطاع إدارة الأصول بشركة فاروس القابضة للاستثمارات المالية، إن جميع هذه الأخبار الجيدة بالتزامن مع انخفاض أسعار تداول هذه الأسهم عن قيمتها العادلة ووجود بعض السيولة فى محافظ العملاء دفعت المستثمرين إلى اقتناص أى كمية من الأسهم الاستهلاكية فى السوق.

وقللت من احتمالية ان يتجه المستثمرون إلى الاستثمار فى أسهم رجال الأعمال ممن يمتلكون علاقات قوية ويحضرون العديد من الاجتماعات سواء مع مؤسسة الرئاسة أو مجلس الوزراء فى الفترة الماضية، مشيرةً إلى أن الأوضاع السياسية فى البلاد ما زالت غير مستقرة ولا يمكن الحكم على استمرارية بعض الجهات الحاكمة أو الاستثمارية فى البلاد، لذا من السابق لأوانه توضيح أن هذه الأسهم هى أسهم رجال الأعمال الجذابة فى السوق.

ودعا مروان عبدالعظيم المسئول عن إدارة البحوث، مدير المحافظ بشركة التوفيق القابضة للاستثمارات المالية، جميع المتعاملين والمهتمين بالشأن الاقتصادى والاستثمارى إلى النظر بدقة فى تصريحات وزير التخطيط نهاية الأسبوع الماضى والتى أعلن فيها عن استحواذ الانفاق الاستهلاكى من جانب المواطنين على أكثر من %30 من إجمالى الانفاق العام خلال الفترة الأخيرة، وهو ما اعتبره أقوى مؤشر على اهمية وجاذبية أسهم القطاع الاستهلاكى فى البورصة ورغبة جميع صناديق الاستثمار والمتعاملين على اقتناص أى كمية من الأسهم خلال المرحلة الحالية بغرض الاستثمار طويل الأجل.

ولفت إلى أن التوقيت الحالى أكثر مثالية لاتخاذ خطوات بزيادة أوزان شركات القطاع الاستهلاكى فى المحافظ فى ظل انخفاض أسعار تداولها فى البورصة، بالإضافة إلى المؤشرات المبدئية التى تؤكد نجاح هذه الشركات فى إدارة أمورها خلال فترة الأزمات الاقتصادية والسياسية فى البلاد والتى تتمثل فى ارتفاع أرباحها بنهاية 2012، علاوة على اعتزامهم استقبال العام الحالى بالعديد من المشروعات التنموية والطموح بشكل يؤكد ثقة هذه الشركات فى نمو حجم اعمالها خلال 2013.

وأكد أن شركات القطاع الاستهلاكى أثبتت نجاحها الكبير خلال العام الماضى فى عدم تأثرها بشكل كبير من تراجع أداء جميع الشركات العاملة فى السوق المحلية بل نجحت فى زيادة أرباحها بنهاية 2012 ووسعت حجم مشروعاتها ومصانعها بشكل يرسل العديد من علامات الثقة والطموح لجميع المستثمرين والمتعاملين فى السوق.

ويرى المسئول عن إدارة البحوث، مدير المحافظ بشركة التوفيق القابضة للاستثمارات المالية بدء اهتمام صناديق الاستثمار بأسهم الشركات الاستهلاكية وعلى رأسها «جهينة» و«النساجون الشرقيون» لاعتقادها أن هذه الشركات يمكن توصيفها بأسهم رجال الأعمال ممن يتصلون بشكل مباشر مع الجهات الرئاسية والتنفيذية فى الدولة، وهو ما يزيد من جاذبية وبريق هذه الأسهم أمام أعين المستثمرين، وتزامن ذلك مع انخفاض قوة أسهم شركات رجال الأعمال فى النظام السابق مثل «بالم هيلز» و«طلعت مصطفى» و«سوديك» و«حديد عز» فى ظل المشكلات القانونية والمالية الحادة التى تكاد تعصف بهم.

وأكد حسام حلمى، مستشار التحليل الفنى بشركة بايونيرز القابضة للاستثمارات المالية، أن شركات القطاع الاستهلاكى والتى ترتبط ارتباطاً وثيقاً بعدد السكان فى البلاد لم تتأثر بشكل كبير جراء تردى الأوضاع السياسية والامنية والاقتصادية فى البلاد بل على العكس نجح بعض من هذه الشركات فى زيادة ارباحها بنهاية العام الماضى، كما افتتحت العديد من المشروعات الجديدة، مما يؤكد قوة هذه الشركات وازدهار مستقبلها.

وأوضح أن مثل هذه العوامل أجبرت صناديق الاستثمار العاملة فى البورصة، بالإضافة إلى كبار المستثمرين ممن يهتمون بالاستثمار طويل الأجل، على توظيف جزء من سيولتهم بالمحافظ فى الاستثمار بأسهم هذه الشركات والتى ازدادت جاذبيتها فى هذا التوقيت، كما عززت من امكانية تحقيق هؤلاء المستثمرين أقصى استفادة من الاستثمار بهذه الأسهم استمرار تداولها عند أسعار تداول بعيدة تماما عن قيمها العادلة، وهو ما يقوى من فرص تحقيق المساهمين أكبر عائد عن نمو اعمال هذه الشركات خلال السنوات المقبلة.

وأشار إلى أهم 3 أسهم مرتبطة بالقطاع الاستهلاكى فى السوق المحلية والتى شهدت العديد من الصفقات والتعاملات القوية من جانب المتعاملين، وعلى رأسها جهينة والتى حققت نسبة ارتفاع قياسية فى صافى ربحها بنهاية 2012 مقارنة بالعام قبل الماضى، بالإضافة إلى اعتزام الشركة افتتاح 3 مصانع جديدة تابعة لها فى القاهرة وأسيوط والأقصر، وألمح إلى سهم شركة النساجون الشرقيون والتى حققت اقصى استفادة من الارتفاعات القياسية فى أسعار صرف الدولار تزامناً مع اعتماد الشركة على تصدير أغلب إنتاجها، بالاضافة إلى سهم «جى بى اوتو» والتى  أعلنت الشركة فى الفترة السابقة عن اعتزامها اختراق السوقين الليبية والجزائرية لمواجهة تراجعات السوق المحلية، مشددًا على أن هذه العناصر ساهمت فى تقوية مراكز هذه الشركات الاستهلاكية رغم تردى أوضاع البورصة وشركاتها.

وأوضح مستشار التحليل الفنى بشركة بايونيرز القابضة للاستثمارات المالية أن سوق المال شأنها شأن جميع المجالات الأخرى العاملة فى البلاد مازالت تتمتع ببعض الصفات الرائجة أثناء حكم النظام السابق، وهو ما يمكن تبرير توجه المستثمرين وصناديق الاستثمار للشراء والتعامل على أسهم شركات القطاع الاستهلاكى والتى تظهر الأحداث السياسية المتتابعة قرب القيادات التنفيذية لهذه الشركات مع دوائر صنع القرار السياسى والاقتصادى فى البلاد، وهو ما يدفع المستثمرين إلى الشراء فى أسهم رجال الأعمال اعتقاداً بقوة وضعية هذه الشركات وامكانية استفادتها من التقرب إلى الجهات الحاكمة فى البلاد.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة