أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

‮»‬نقص الكوادر‮« ‬و»ضعف الاستخدام‮« ‬يعوقان جاذبية الإعلان عبر الإنترنت


إيمان حشيش
 
أصبح الانترنت من الوسائل الحيوية التي يقبل عليها الجماهير في هذه الأيام، مما يدفع البعض للتساؤل عن مدي استغلاله كوسيلة اعلانية، وهل يلاقي الاعلان عبر الانترنت اهتماماً كبيراً من المعلنين، ومدي انتشاره في مصر ونسبة الاقبال عليه علاوة علي إلقاء الضوء علي المشكلات التي تواجه هذا النوع من الدعاية الالكترونية ومميزاته وعيوبه للجهات المعلنة في ظل اختلاف نوعية المنتجات التي يتم ترويجها عبر الانترنت؟

 
تباينت آراء خبراء الدعاية والتسويق حول مدي جاذبية التسويق والاعلان عبر الانترنت بالسوق المحلية، والتي ضاعفت تداعيات الازمة الاقتصادية العالمية من جاذبيتها في ظل الاتجاه الي تخفيض معدلات الانفاق الاعلاني خلال الازمة، وما ترتب علي ذلك من توجه المعلنين للوسائل منخفضة التكلفة، حيث رأي البعض ان هذا النوع من الدعاية، رغم ارتفاع اهميته خلال هذه الفترة، فإنه لا يزال غير قادر علي تلبية الاحتياجات التسويقية للمعلنين، نتيجة انخفاض نسبة انتشار استخدام الانترنت في مصر واقتصارها علي شريحة الشباب.
 
في حين أرجع البعض الآخر اسباب انخفاض جاذبية هذه الوسيلة بالسوق المحلية الي ندرة الكوادر المؤهلة، لتقديم افكار ابتكارية للاعلانات عبر الانترنت مما يفقدها بريقها مقارنة بباقي الوسائل الاعلانية الاخري.
 
في البداية أوضحت الدكتورة علياء سامي، أستاذ العلاقات العامة والاعلان بكلية الإعلام جامعة القاهرة، أن الدراسات الاجنبية اشارت الي ان الازمة الاقتصادية العالمية دفعت الاعلان عبر الانترنت ليتربع علي صدارة الوسائل الاعلانية الاخري ليصبح الوسيلة الاعلانية الاولي بعد اتجاه اغلب المعلنين الي الوسائل الأقل تكلفة والتي تتميز بسهولة الانتاج مما يتوافر بالاعلان عبر الانترنت.
 
وعلي الرغم من الانتشار المطرد للاعلان الالكتروني علي مستوي العالم فإن ثقافة المجتمع المصري مازالت في مرحلة لا تسمح بأن يكون الانترنت وسيلة الدعاية الاولي في مصر، حيث يعد الاعلان عبر الانترنت وسيلة اعلانية مكملة تتوجه الي فئات جماهيرية معينة نظرا لأن هناك فئات كبيرة لا تستخدم الكمبيوتر والانترنت مما يصعب معه استخدامه كوسيلة اعلانية جماهيرية في مصر.

 
من جانبه أشار هاني شكري، رئيس مجلس ادارة وكالة »JWT « للدعاية والاعلان ان الانترنت اصبح وسيلة مهمة لنقل جميع المعلومات في وقت حدوثها مما يجعله المستقبل المقبل لكل المجالات، ووسيلة اعلانية شائعة، وضرب مثالاً بالإنفاق الاعلاني عبر الا نترنت في دبي الذي تعدي الانفاق الاعلاني عبر التليفزيون لأن كل الشركات تهتم بالبحث عن الوسيلة التي تجمع الجماهير، من هنا فالانترنت اصبح وسيلة اعلانية مهمة لذلك فإن أي شركة في مصر لا تفكر باستخدام الانترنت في الدعاية والتسويق لمنتجاتها لن تدخل التاريخ.

 
وبدورها أشارت ياسمين سليم، منسقة التسويق الالكتروني بوكالة »Promolinks « للدعاية والاعلان الرقمي إلي أن الشركات أصبحت في الفترة الاخيرة تخصص جزءاً من ميزانيتها التسويقية في الدعاية عبر الانترنت، وذلك بعد أن زاد الوعي بمدي اهمية الانترنت كوسيلة اعلانية.

 
وأضافت أن هناك إقبالاً كبيراً علي اعلانات البانر التي يتم وضعها بداخل المواقع الالكترونية الشهيرة مثل »الفيس بوك «و»يااللاكورا« و»مصراوي« و»في الجول« التي تعتبر من أكثر المواقع التي تحظي بإقبال اعلاني كبير حيث ان الشركات تهتم بالبانر الاعلاني لانه يساعد علي خلق مكانة للمنتج في اذهان الجماهير، فعلي سبيل المثال استطاع اعلان شيبسيكوا عبر الانترنت ان يحقق نجاحاً هائلاً.

 
كما تهتم الشركات ايضا، وفقاً لياسمين سليم، بالتسويق من خلال محركات البحث الكبري مثل ياهو وجوجل، وذلك نظرا لأن %85 من مستخدمي الانترنت يهتمون بهذه المحركات عند البحث عن أي معلومة يريدونها، مما ادي الي زيادة حجم الاعلانات الموجهة لهذه المحركات.

 
كما أشارت سليم الي ان الشبكات الاجتماعية مثل FACEBOOK ، NETLOG وغيرهما اصبحت من اهم المواقع التي يهتم بها المعلنون، حيث اتجه بعض المعلنين لتشكيل تجمعات خاصة بهم علي هذه الشبكات، يتم استغلالها في الدعاية للمنتجات المختلفة، علاوة علي المدونات والتي بات يتم تطويعها إعلانيا بشكل فعال.

 
واكدت »سليم« ان الشركات لم تكتف فقط بالبانر او الشبكات الاجتماعية كوسيلة اعلانية فقط، بل زاد اهتمام الشركات بتصميم مواقع الكترونية خاصة بها، لاستغلالها كوسيلة اعلانية لعرض منتجاتهم.

 
وقالت سليم إنه علي الرغم من عدم انتشار استخدام الانترنت في مصر كوسيلة للبيع والشراء مثل الخارج، فإنه يعتبر وسيلة تساعد علي اتخاذ القرار الشرائي لنسبة كبيرة من الجماهير، بل إن هناك بعضاً من الصحف الاعلانية مثل الوسيط، يتم عرضها علي الانترنت، حيث من المتوقع ان يشهد اقبالاً جماهيرياً كبيراً عليه في المستقبل.

 
وأوضح محمد العشري مدير الميديا بوكالة »Shadow « للدعاية والاعلان ان الاعلان عبر الانترنت يتركز في نوعين، الاول الإعلان عبر رسائل البريد الالكتروني، حيث اصبح بامكان الشركات ان ترسل اعلاناتها الي مجموعة كبيرة من الجماهير، فالاعلان عبر البريد الالكتروني يتميز بأنه وسيلة قليلة التكلفة وسريعة الانتشار وينقل رسائل اعلانية مركزة، كما انه يتميز بقدرته علي استيعاب كم هائل من المعلومات.

 
أما النوع الثاني، فيتمثل في الاعلان من خلال مواقع الانترنت المختلفة، وذلك من خلال حجز مساحات اعلانية داخل المواقع ذات الكثافة الجماهيرية، حيث يتميز الاعلان من خلال المواقع الجماهيرية بنقل الرسالة الي الجمهور بسرعة ودقة عن طريق استخدام التقنيات والبرامج الحديثة، مثل الجرافيك والفلاش والصور المتحركة لجذب انتباه الجمهور، حيث تكون الرسالة الاعلانية اكثر قوة.

 
ويري العشري ان الانترنت مازال حتي الآن وسيلة اعلانية جديدة علي مصر تصل الي %60 من الجمهور الشباب، رغم ذلك، فإن استخدام الدعاية الالكترونية داخل مصر لا يزال متأخراً بالرغم من زيادة الاقبال عليه في الفترة الحالية.

 
واضاف العشري ان الاعلان عبر الانترنت في مصر يواجه مشكلة كبري وهي سوء فهم المعلنين الاعلان عبر الانترنت، حيث إن المعلن يهتم بوضع اكبر كم من المعلومات في الاعلان، دون الاهتمام بالإبداع الإعلاني.

 
اما عن عيوب الإنترنت كوسيلة اعلانية يري العشري انه وسيلة محدودة الوصول بالاضافة الي أن الاعلان قد يتعرض للتوقف او الانقطاع، نظرا لانقطاع الشبكة في كثير من الاحيان.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة