أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

المهاجرون في الولايات المتحدة ضحايا الأزمة العالمية


إعداد - دعاء شاهين
 
يعاني المواطنون الامريكيون ونظراؤهم المهاجرون من مشكلة ارتفاع معدلات البطالة في الولايات المتحدة »أكثر من %10« وان كانت هذه المشكلة أشد وطأه علي المهاجرين الذين وصفتهم صحيفة الفينانشيال تايمز بأنهم ضحايا يعيشون في ظل المجتمع.

 
وتقول الصحيفة إن المهاجرين في امريكا يشكلون الشريحة الدنيا من سوق العمالة حيث يعملون في وظائف البناء والقطاع الخدمي بأجور ضئيلة. ووفقا لمعهد سياسات الهجرة »فإن المهاجرين كانوا يشكلون نحو سدس العمالة الامريكية قبل الازمة العالمية، %50 منهم عاملون جدد وكان اصحاب »الياقات الزرقاء« وهو الوصف الذي يطلق علي العمال المهاجرين هم أول من فقد وظائفهم، عندما انكمش الاقتصاد الامريكي خلال الازمة الاخيرة، وخاصة هولاء الموجودين في الولايات المتحدة بشكل غير قانوني والبالغة نسبتهم %30 من اجمالي المهاجرين هناك نظرا لعدم تمتعهم بأي مظلة تأمين حكومية.
 
ولا تعلن وزارة العمل الامريكية عن احصاءات منتظمة للعمالة المهاجرة في الولايات المتحدة إلا أن التحليل المبدئي الذي أجراه مركز بيو للابحاث لصحيفة الفينانشيال تايمز اظهر ان المهاجرين تضرروا بنحو أكبر مقارنة بالمواطنين الاصليين.
 
فخلال الربع الثالث من 2007 كان معدل البطالة بين المهاجرين اقل من المواطنين الامريكيين بنحو %4.1.
 
وبحلول الربع الثالث من 2009 قفزت معدلات البطالة بين الامريكيين الي %9.5 بينما وصلت بين المهاجرين الي %10.
 
وكان الأمر أسوأ بالنسبة للمهاجرين القادمين من الدول التي تتحدث اللغة الاسبانية مثل المسكيك ودول أمريكا الوسطي والجنوبية والذين يشكلون نحو %50 من المهاجرين في الولايات المتحدة حيث ارتفعت نسبة البطالة بينهم الي %11.5.
 
ولا يمكن لأحد أن يذكر المأساة التي يعيشها المهاجرون غير الشرعيين أو غير الموثقين في الولايات المتحدة ويقدر مركز »بيو« حجم العمالة غير الموثقة في قطاع الانشاء بنحو %17، ويكفي ان تدرك ان هذا القطاع خفض الاجور بنحو الخمس منذ بداية الازمة لنلمس حجم المأساة التي تعاني منها العمالة.
 
وتقول الصحيفة ان الجديد من هولاء المهاجرين غير الموثقين يلجأون الي الكنائس للحصول علي الغذاء والملابس، نظرا لانهم لا يتمتعون بمزايا التأمين ضد البطالة واعانات البطالة المنتشرة هناك.
 
وساهم ارتفاع المعروض من العاملين الراغبين في الحصول علي وظيفة بنحو اكبر من طلب الشركات علي العمالة في هبوط الاجور بنحو سريع.
 
واعتاد »عمال اليومية« ان يتقاضوا اجرا بنحو 10 دولارات في الساعة الا ان المقاولين خفضوا الاجور الي نحو 7 أو8  دولارات فقط.
 
ويمتد تأثير ارتفاع البطالة وهبوط الاجور في الولايات المتحدة من المهاجرين انفسهم الي بلادهم.
 
ويتوقع بنك التنمية الامريكي - »انتر أمريكان ديفيلو بمنت بنك« أن تنخفض التحويلات النقدية للمهاجرين من الولايات المتحدة الي امريكا اللاتينية بنحو %11 هذا العام.
 
وتقول الفينانشيال تايمز ان المهاجرين لجأوا الي تخفيض نفقاتهم بالانتقال الي مساكن رخيصة.
 
فقد تغير نمط الهجرة الداخلية عند المهاجرين حيث تشير الاحصاءات الرسمية للسكان الي ان تدفق المهاجرين الي المدن الصاخبة مثل لاسي فيجاس فوينكس وبعض مناطق غرب الوسط الامريكي بدأ يتباطأ.
 
وفي المقابل فإن المدن أو المقاطعات القديمة التي كانت تشكل قلب تجمعات المهاجرين مثل كاليفورنيا بدأت تشهد زيادة في اعداد المهاجرين من اصل اسباني الراغبين في التواجد وسط اقرانهم ليساعدوا بعضهم البعض.
 
من جانبهم أشار العديد من خبراء الاقتصاد الي ان المهاجرين الي الولايات المتحدة لاسباب اقتصادية يمثلون »صمام الأمان« لسوق العمل هناك فهم يتدفقون إليها عندما تكون هناك وفرة في فرص العمل ويرحلون منها عندما ينخفض الطلب عليهم، إلا أن هذا لم يحدث خلال الازمة العالمية فعلي الرغم من التراجع الواضح في اعداد المهاجرين الجدد الي الولايات المتحدة، فإن عدد المهاجرين الذين رحلوا منها ليس كبيراً وتتعدد الاسباب التي تدفع المهاجرين للبقاء في الولايات المتحدة رغم الظروف الصعبة التي يمرون بها، فالاوضاع الاقتصادية لبلدان العديد من المهاجرين أسوأ من الاوضاع في الولايات المتحدة، بالاضافة الي اتجاه السلطات الامريكية الي تشديد الرقابة في الحدود وهو ما يدفع العديد من المهاجرين الي البقاء بالاراضي الامريكية خوفا من عدم التمكن من العودة مرة اخري.
 
ويرفض بعضهم الرحيل بعد ان صارت لهم جذور وعائلات في الاراضي الامريكية وقال احد المهاجرين لصحيفة الفينانشيال تايمز، انه لم يرحل من الولايات المتحدة ليعود الي بلاده لانه لا يمتلك ثمن تذكرة الطيران.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة