أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

هلال‮: ‬تثبيت أسعار الطاقة ومضاعفة الإنتاج مفتاح نمو الصادرات الكيماوية


رشا شقرير
 
يتجه حالياً المجلس التصديري للصناعات الكيماوية إلي وضع خطة من أجل زيادته صادرات قطاع الصناعات الكيماوية من 15 مليار جنيه إلي 50 مليار جنيه خلال السنوات الثلاث المقبلة من خلال زيادته عدد المعارض في الأسواق الخارجية، فضلاً عن استمرار دعم تكلفة الشحن بنسبة %50 خلال عام 2010، وعدم رفع أسعار الطاقة، وزيادة العمل بمصانع القطاع إلي 24 ساعة دون توقف.

 
يأتي ذلك من خلال خطة وزارة الصناعة والتجارة، واتحاد الصناعات لزيادة حجم الصادرات المصرية إلي 200 مليار جنيه خلال السنوات الخمس  المقبلة منها 50 مليار جنيه خاصة بقطاع الصناعات الكيماوية، مؤكدين أن منتجي الصناعات الكيماوية يعملون علي قدم وساق خلال هذه الأيام من أجل زيادة الصادرات والوصول بها إلي هذا الرقم المطلوب تحقيقه.
 
وكانت معدلات الصادرات في قطاع الصناعات الكيماوية قد انخفضت من 25 مليار جنيه العام الماضي إلي 15 مليار جنيه من يناير إلي أكتوبر 2009، وذلك بسبب انخفاض الطلب العالمي، وحدوث اضطرابات في بعض الأسواق العالمية.
 
ويقول وليد هلال، رئيس المجلس التصديري للصناعات الكيماوية إن المجلس يحاول القضاء علي جميع المعوقات التي تواجه التصدير، خاصة تكاليف الشحن وارتفاع أسعار الطاقة فتكاليف الشحن وأسعار الطاقة يؤثران بشكل ملحوظ في ارتفاع أسعار التكلفة وبالتالي انخفاض القدرة التنافسية للمنتجات المصرية، مضيفاً أن المجلس أعد أكثر من مذكرة من أجل استمرار المساندة المالية لتكلفة الشحن بنسبة %50 إلي الدول الأفريقية حتي نهاية عام 2010، فضلاً عن عمل بعض الدراسات عن باقي الأسواق لتحديد نسب معينة لدعم أسعار الشحن إليها أيضاً.. حسب كل سوق. وأشار هلال إلي ضرورة ثبات أسعار الطاقة خلال العام المقبل 2010، خاصة أسعار الكهرباء والغاز، حيث أن أسعار الطاقة عامل أساسي في أسعار المنتجات النهائية سواء كان ارتفاعاً أو انخفاضاً، بالتالي تحقيق المنافسة في الأسواق الخارجية.
 
وشدد هلال علي ضرورة زيادة الإنتاج لانعكاسه علي زيادة معدلات التصدير خلال الفترة المقبلة لافتاً إلي نقص العمالة المدربة بالمصانع المصرية، التي تؤدي بدورها إلي نقص معدلات الإنتاج بالمصانع المصرية وقلة جودتها وبالتالي عدم قدرتها علي التنافس مع المنتجات الأخري في الأسواق الخارجية، مؤكداً أن المنافسة عامل مهم جداً.. فهي تعتبر الأساس في الصناعة ولا يمكن الاستغناء عنها. وأوضح أنه رغم وجود مركز تدريب تابع لشركات الصناعات الكيماوية من أجل تدريب العاملين في هذا القطاع فإن العمالة المصرية لا توجد لديها أي رغبة في زيادة ورفع قدراتهم ومهاراتهم والتي تنعكس بدورها علي جودة المنتجات المصرية.
 
من جانبه أكد خالد أبوالمكارم، عضو المجلس التصديري للكيماويات، أن رفع الصادرات إلي 50 مليار جنيه هو رقم غير مبالغ فيه ويمكن الوصول له ولكن لابد من وضع خطة محكمة لمصانع الصناعات الكيماوية من أجل زيادة إنتاجها بنسبة %20، وبالتالي زيادة صادراتها مؤكداً ضرورة العمل بالمصانع طوال 24 ساعة دون توقف.. فضلاً عن أهمية الدورات التدريبية للعمالة المصرية الموجودة بالمصانع من أجل إنتاج ذي جودة عالية نستطيع أن ننافس به في الأسواق الخارجية.
 
وأشار إلي ضرورة زيادة الاستثمارات في قطاع الصناعات الكيماوية فضلاً عن العمل علي سهولة الإجراءات التمويلية والتي تساهم في تسهيل إقامة المصانع والمشروعات الجديدة.. فكلها عوامل تعمل علي زيادة الفرص التصديرية بالخارج والذي يصب في النهاية لصالح زيادة حجم الصادرات حتي نعود مرة أخري إلي زيادة الصادرات في القطاع.. علي الأقل الوصول بها نهاية العام الحالي إلي 25 مليار جنيه، وهو الرقم الذي كانت عليه قبل الأزمة المالية.
 
ويقول أبو المكارم، ان المجلس يقوم حالياً بفتح أسواق أفريقيا والتواجد فيها بكثافة حيث يصل نصيب السوق الأفريقية من الصادرات الكمياوية إلي %15.
 
أما السوق الأوروبية فهي تستحوذ علي نصيب الأسد، حيث تصل نسبة الصادرات فيها إلي %60 وتليها دول شرق آسيا.
 
ويري محمد أبوهرجة، مدير عام غرفة الصناعات الكيماوية ان هناك صعوبة في الوصول بالصادرات الكيماوية إلي 50 مليار جنيه خلال السنوات الثلاث المقبلة، وذلك سبب توقعات ارتفاع أسعار الطاقة مع بداية العام المقبل، الذي سيؤدي بدوره إلي ارتفاع التكلفة النهائية للمنتجات.
 
وأكد أبوهرجة أن بعض المنتجين يقومون حالياً باستيراد مواد التعبئة والتغليف من الخارج وتحديداً من السعودية، بسبب ان أسعارها أقل من الأسعار المحلية.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة