أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

منع تحول مباراة مصر والجزائر إلي أزمة سياسية مسئولية قيادة البلدين


مجاهد مليجي - محمد ماهر محمد القشلان
 
أياً كانت نتيجة مبارة مصر والجزائر المرتقبة في العاصمة السودانية الخرطوم اليوم، فإن التوقعات باشعال فتيل الغضب بين الشعبين قائمة ومتنامية، لا سيما بعد الاعتداءات التي واجهها الجانبان سواء في الجزائر أو في مصر، الأمر الذي يعكس أهمية الاستعدادات المبكرة لاحتواء آثار الأزمة المحتملة خوفاً من تهديد مستقبل العلاقات السياسية والدبلوماسية التاريخية بين البلدين مع تدخل القيادات السياسية لكلا البلدين لتهدئة الأجواء وإبراز ذلك اعلامياً.

 
أكد اللواء نشأت الهلالي، مساعد وزير الداخلية، أن الاتصالات بين الرئيسين ووزيري الخارجية المصري والجزائري لم تنقطع، فضلاً عن الجهود التي بذلت دون الافصاح عنها لاحتواء الآثار السلبية المترتبة علي المباراة بين الفريقين.
 
وأضاف الهلالي أن الاحتياطات الأمنية تجري علي قدم وساق من قبل الاجهزة الأمنية في البلدين، مؤكداً أن الجيش الجزائري يتخذ جميع الإجراءات لتأمين المواقع المصرية في الجزائر تحت اشراف الاجهزة المسئولة والسفارة المصرية هناك، مشيداً بدور الأمن المصري وتعامله مع المباراة السابقة بتأمين الجماهير والفريق الجزائري.
 
وأوضح أن هناك تنسيقاً بين الدول الثلاث مصر والجزائر والسودان أثناء المباراة اليوم حتي انتهاء المباراة واستقرار الأوضاع داخل اقليم كل دولة، مشدداً علي ضرورة حماية الأجانب في كل دولة، لأنها مسئولية تقع علي عاتق الدولة بحكم المعاهدات والاتفاقيات الدولية، كاشفاً عن وجود اتصالات سياسية ودبلوماسية بين الجانبين، لبحث سبل احتواء الأزمة القائمة.
 
وأكد مساعد وزير الداخلية تفعيل مبدأ التحقيق والاعتذار والتعويض لأي طرف تلحق به أضرار من الجانبين، مشيراً إلي أهمية دور الدبلوماسية المصرية والجزائرية في احتواء الأزمة المتصاعدة بين البلدين، وذلك بعيداً عن الاعلام التحريضي المتربص من الطرفين، داعياً القائمين علي وسائل الاعلام بتقدير خطورة الموقف والمشاركة في تهدئة الأجواء، حفاظاً علي مستقبل العلاقات السياسية بين البلدين.
 
بينما اعتبر اللواء طلعت مسلم، عضو الهيئة العليا لحزب العمل، أن الموقف المحتقن يستدعي التدخل المباشر من الرئيس الجزائري بوتفليقة، ليوجه كلمة للشعب الجزائري يوضح فيها الأمور، والتأكيد علي طبيعة العلاقة الأخوية والاقتصادية بين البلدين وعلي ضرورة الحفاظ علي مصالح الشعبين الجزائري والمصري، باعتبار أن مصر أكبر مستثمر في الجزائر، كما يجب علي الرئيس المصري كذلك أن يوجه كلمة للشعب المصري للتأكيد علي أخوية العلاقة بين البلدين، مشيراً إلي أن الأمر يتطلب قيادة قادرة علي توجيه الجماهير لاحتواء الغضب وحسن التوجيه مع توفير الحماية والتأمين للأشقاء من كلا الطرفين، وذلك تحقيقاً لدور الدبلوماسية الناعمة والهادئة بمعاونة الكتاب والمثقفين والقيادات السياسية الواعية.
 
وشدد السفير جمال بيومي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، علي ضرورة ارسال الرئيسين مبارك وبوتفليقة برقية تهنئة للفريق الفائز سواء المصري أو الجزائري، بهدف التهدئة وابرازها اعلامياً لازالة آثار التعصب المدمرة التي نجمت عن مباراة كرة قدم، وذلك إلي جانب الإجراءات التي تتخذها وزارتا الخارجية في البلدين، لتهدئة الأجواء المحتقنة.
 
من جهته أكد المستشار ماجد الشربيني، أمين العضوية بالحزب الوطني الديمقراطي عضو الوفد المرافق للمنتخب القومي، وجود تنسيق وتعاون كامل بين الحزب الوطني وحزب المؤتمر الوطني السوداني، من أجل استقبال الوفود والجماهير المصرية وتأمين اقامتهم بالفنادق السودانية، مشيراً إلي أن الحزب الحاكم بالسودان وحكومته اتخذ إجراءات أمنية مشددة لمنع حدوث شغب من الجانبين، خاصة بعد نهاية المباراة، وأن هناك خطة أمنية لتأمين المباراة والفريقين والجماهير، مشيراً إلي وجود وفد من الحزب الوطني في السودان قبل يومين من المباراة، للاطمئنان علي سلامة الفريق والجماهير خلال فترة تواجدهم بالسودان.
 
وعلي الجانب الجزائري أشار عبدالقادر حجار، السفير الجزائري بالقاهرة، إلي أن التنسيق بين الجانبين الجزائري والسوداني يتم علي أعلي المستويات لتأمين المباراة، ولضمان خروجها علي نحو يليق بأصالة وعراقة الشعبين الشقيقين، لافتاً إلي أن السفارة الجزائرية بالخرطوم تقوم بمتابعة الموقف وتذليل جميع العقبات أمام الجماهير الجزائرية الراغبة في متابعة المباراة الحاسمة من الاستاد.
 
وأكد السفير الجزائري أن الغوغاء لن يؤثروا علي قوة ومتانة العلاقات الاستراتيجية بين مصر والجزائر، مطالباً وسائل الاعلام بالتناول العقلاني لنتائج مباراة الخرطوم بعيداً عن الإثارة والافتعال التحريضي، لأن ذلك من شأنه الاساءة إلي صورة البلدين وتخريب العلاقات الاستراتيجية والتاريخية بينهما.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة