أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

«أسبكت» تسعى إلى شراكة استراتيجية لاختراق أسواق شمال أفريقيا


إيمان حشيش

«للثورة جوانب إيجابية فى قطاع الدعاية والإعلان»، ذلك ما يؤكده جمال مختار، رئيس وكالة «أسبكت» «Aspect » فى حواره مع «المال»، وذلك رغم حدم حصولها على أى تعاقدات جديدة لنحو 5 أشهر بعد قيام الثورة.
 
فقد نجحت الشركة فى الاستفادة من خبرتها بأوضاع السوق لتتعاقد مع نحو 45 شركة أجنبية فى تنفيذ رسائلها الإعلانية، وتسويق أنشطتها بالخارج عبر التعاقد مع عدد كبير من الشركات بالشرق الأوسط.
 
يقول مختار، إن الوكالة سعت أيضاً للدخول فى شراكة مع شريك مالى أو استراتيجى لزيادة رأس المال، بما يسمح بالتوسع فى إعلانات «الأون لاين» على مستوى شمال أفريقيا.
 
 وأوضح أن الخطة التوسعية للوكالة تستهدف تطوير وزيادة حصتها من إعلانات «الأون لاين» من %40 إلى %60، مشيراً إلى سهولة فتح فروع للوكالات بالخارج فى هذا المجال، لأنه يسهل فتح مكاتب صغيرة تتلقى أوامرها من الفرع الرئيسى عبر الإنترنت.
 
وحول فرص قيد «أسبكت» ببورصة النيل لتمويل توسعاتها، قال مختار إن طبيعة نشاط الدعاية والإعلان تعتمد على تقديم خدمات غير ملموسة، مما يضاعف من معدل المخاطرة بطرح أسهمها بالبورصة.

 

أما بالنسبة للتطورات التكنولوجية فى مجال الدعاية والإعلان، فأشار إلى أن الإعلان عبر التليفون المحمول لن يقتصر على الرسائل القصيرة، بل سيتم تقديم وسائل إغراء للجمهور لكى يشاهد الرسالة الإعلانية عبر المحمول، مثل تقديم دقائق مجانية للمتلقى مقابل فتح الإعلان، ودقائق أخرى لعمل بحوث بعد مشاهدة الإعلان، فضلاً عن توجيه الإعلان إلى فئات ومناطق معينة مثل طلاب جامعة القاهرة أو متظاهرى التحرير أو أى تجمعات فى مكان محدد.

 

وأكد أن هذا التطوير سينعكس تلقائياً على دقة وسهولة و سرعة استهداف الجمهور، والتأكد من تلقيه الرسالة، وضمان عمل أبحاث لجماهير بعينها، خصوصاً أن الأبحاث أصبحت مشكلة الكثير من الوكالات.

 

وفيما يتعلق بطبيعة الشركات التى يمكن أن تتعاقد معها شركات الدعاية والإعلان، أشار مختار إلى عدم تخلى المعلنين الكبار مثل بيبسى وكوكاكولا عن إعلانات التليفزيون لكنه توقع اتجاه أغلب المعلنين من أصحاب الميزانيات المتوسطة والصغيرة إلى «الأون لاين»، لأنه سيكون بمثابة إعلان تليفزيونى من حيث الإنتاج، بينما يتم ترويجه عبر وسائل أخرى مثل «اليوتيوب» و«الفيس بوك»، مما يوفر فى تكلفة الإعلان.

 

ولفت رئيس مجلس إدارة «أسبكت» إلى أن وسائل زيادة سرعة نقل البيانات أصبحت متوفرة حالياً فى «الاى باد» لكنها لم تتوافر بعد على «الاى فون 5 و6»، حيث إنها خدمات مهمة ستساعد على نقل البيانات بسرعة وسهولة لا تجعل المتلقى يشعر بضيق من مشاهدة الإعلان.

 

وتوقع مختار أن تسود إعلانات الموبايل بشكله الجديد، فى ظل تحوله إلى أداة مهمة فى حياتنا، وتوقع أن يبدأ العمل على هذه الوسيلة الإعلانية مع نهاية العام مع «شبكة 3.5» بعد أن حققت انتشاراً واسعاً فى العديد من الدول مثل إنجلترا واليابان واستراليا وغيرها من الدول الأوروبية.

 

وأضاف مختار: إن اختفاء العديد من الشركات الإعلانية المدعومة من النظام السابق بعد الثورة، والتى أضعفت القدرة التنافسية لأغلب الوكالات المحلية، فتح مجال التنافس بين الوكالات الإعلانية بشكل حقيقى وأكثر شفافية، مما انعكس بدوره على قوة «أسبكت» التنافسية بشكل كبير.

 

وأشار مختار إلى أن سوق الدعاية والإعلان مازالت قادرة على استيعاب عدد أكبر من الوكالات، ومازالت بحاجة إلى زيادة رأسمال الكثير منها، وهو الأمر الذى ضاعف من اهتمام المؤسسات المالية لتكوين شراكات مع الوكالات الإعلانية خلال الفترة المقبلة، إلا أنه توقع فى الوقت نفسه أن تشهد الفترة المقبلة حالة من الفوضى والعشوائية بعد استحواذ الكثير من الكيانات الاستثمارية على وكالات إعلانية.

 

ولكن على جانب آخر توقع رئيس مجلس إدارة «اسبكت» انخفاض عدد التحالفات بين الوكالات الإعلانية وبعضها البعض، مؤكداً أن غياب مفهوم التعاون المشترك أعاق فرص تكوين تحالفات قبل الثورة وهو الأمر المتوقع استمراره حالياً.

 

وقال إن التحالفات بين الوكالات الإعلانية خلال الفترة المقبلة، ستكون أقل بكثير، مقارنة بالتحالف مع المؤسسات الاستثمارية، لأن المؤسسات الاستثمارية ستوفر السيولة الكافية واللازمة لمجال «الميديا».

 

ويرى أن المرحلة المقبلة مرحلة تعاون بين الوكالات الإعلانية والمؤسسات المالية.

 

وعن أهم الجوائز التى حصلت عليها الوكالة ومدى تأثيرها على عمل الوكالة، قال مختار إن الوكالة لا تهتم بجميع الجوائز المصرية التى يتسم أغلبها بالمحسوبية والتلاعب، لذلك تسعى الوكالة إلى الجوائز الحقيقية من لبنان والإمارات وأمريكا وإنجلترا وغيرها من الدول التى تمنح جوائز حقيقية قيمة.

 

وأضاف مختار أن الوكالة اتخذت العديد من الإجراءات لكى تتمكن من الحفاظ على المستوى الذى وصلت إليه بعد حصولها على العديد من الجوائز، أهمها تطوير النظام الداخلى وإعادة هيكلته لكى تتمكن من التوسع فى استثماراتها، كما نرفض المشاركة فى أعمال قد تؤثر على سمعة الشركة أو قد يكون فيها نصب على العملاء.

 

وعن عضوية الوكالة فى بعض الجمعيات قال مختار، إن الوكالة حصلت على عضوية الجمعية العالمية للإعلان التى يشارك فيها الكثير من الوكالات المصرية، ولكنها الوكالة الوحيدة التى حصلت على العضوية بجمعية الإعلان لدول مجلس التعاون الخليجى، مما ساعدها على فتح علاقات عمل مع الكثير من شركات «الميديا» فى الخليج وساعدها على الحصول على وسائل «الميديا» بأسعار جيدة.

 

وقال رئيس مجلس إدارة «أسبكت» إن الوكالة تعمل بالتعاون مع رجل الأعمال المصرى ميشيل الحموى منذ شهرين على إنشاء أول بوابة مصرية، لجذب السائحين من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا لتكون أول بوابة مسئولة عن تحقيق جذب سياحى كبير، حيث ستعمل الوكالة على توسيع إعلاناتها «الأون لاين» فى الخارج.

 

وأضاف مختار أن البوابة تتميز بوجود مقر لها فى الولايات المتحدة ولن يقتصر دورها فقط على سياحة الأفواج، بل ستنشط السياحة الفردية.

 

وأوضح مختار أنه بعد تفعيل هذه البوابة ستكون هناك خطة توسعية فى بعض الدول مثل البرازيل والأرجنتين ونيوزيلاندا وسنغافورة وهى دول ستفتح تدفقات سياحية جيدة لمصر.

 

وعن أهم المشكلات والمعوقات التى تواجه العاملين فى مجال الدعاية والإعلان وصناعة الإعلان بشكل عام قال رئيس مجلس إدارة «أسبكت» إن العميل نفسه أبرز مشكلة نظراً لغياب ثقافة الإعلان لدى أغلب العملاء، لذلك فإننا نطالب بضرورة تدريس هذه الثقافة لطلبة الثانوية العامة باعتبار أنها صناعة مهمة بحاجة إلى زيادة التعريف بها وبمدى أهميتها.

 

وأضاف مختار أن الضرائب من أهم المعوقات التى تواجه الوكالات أيضاً، حيث طالب الرئيس محمد مرسى بالعمل على تنظيم هذه الصناعة وعمل نقابة للمعلنين مثلما يحدث فى الكثير من الدول، فعلى سبيل المثال تم إنشاء نقابة للإعلان فى لبنان منذ عام 1985 بعد إدراكهم الأهمية القصوى للإعلان.

 

وعن التوقعات المستقبلية لحجم الإنفاق الإعلانى يرى أن قطاع الأغذية بمختلف أنواعه سيكون القطاع الأكبر خلال الفترة المقبلة، يليه قطاع المحمول وأعرب عن أمله فى تفهم قطاع الإسكان والعقارات للتطورات الجديدة وفهم الأساليب التسويقية، مشيراً إلى صعوبة التنبؤ بحجم الزيادة فى الانفاق الإعلانى المستقبلى، نظراً لعدم استقرار الأوضاع بشكل نهائى حتى الآن.

 

وعن رأيه حول وجود بعض الوكالات الإعلانية التى تعمل من الباطن أو تخطط لحملات غيرها من الوكالات الأخرى، قال مختار إن هناك البعض من الوكالات الإعلانية تكون غير قادرة على إتمام جميع أعمالها، فتلجأ إلى بعض الوكالات لتصمم لها حملاتها ولكن تحت اسم الوكالة الكبرى، ولكن هذه الوكالات تقع فى خطأ قد يؤثر عليها وعلى اسمها، لأن وكالات الباطن تهدف إلى الربح فقط ولا تهتم بالجودة.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة