أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

إيران تركز علي الصادرات غير البترولية لتعويض الحظر علي البترول


 رويترز:

  أعلن  الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في مقابلة تليفزيونية – إن بلاده ستقلص اعتمادها على إيرادات النفط وتعزز الصادرات غير النفطية في ميزانيتها لمواجهة التأثير "الشديد " للعقوبات .

  وذكرت وكالة "رويترز" أنه من المقرر تقديم الميزانية إلى البرلمان يوم الأربعاء لمناقشتها ومن المرجح إدخال تعديلات عليها قبل التصويت الذي سيسبق انتخابات تجري في يونيو القادم   وسط أجواء اقتصادية قاتمة .

  ونقلت وكالة أنباء فارس عن أحمدي نجاد قوله "تطورات من خارج اقتصادنا أثرت وثمة عوامل مؤثرة من الخارج إذا أضرت تقلبات حادة بدخل النفط فإنها ستؤثر بالتأكيد" وذلك في إشارة على ما يبدو إلى العقوبات التي خفضت صادرات إيران النفطية بمقدار النصف تقريبا .

  وقال أحمدي نجاد "علينا أن نتجه لخفض الاعتماد على إيرادات النفط في اقتصادنا وزيادة الاعتماد على مصادر أخرى للدخل مثل الصادرات غير النفطية التي تنمو بشكل سريع ."

  واكتوى اقتصاد إيران على مدى العام المنصرم بنيران عقوبات مشددة نالت من قطاعي النفط والبنوك فرضتها الولايات المتحدة وحلفاؤها على طهران بسبب أنشطتها النووية .

  ويشك الغرب في أن إيران تحاول إنتاج أسلحة نووية بينما تقول طهران إن برنامجها النووي سلمي .

  وقدرت وكالة الطاقة الدولية الأسبوع الماضي هبوط صادرات إيران النفطية إلى أقل من مليون برميل يوميا في ينايرالماضي    من 2.2 مليون برميل يوميا في أواخر 2011 مما كبد طهران خسائر تزيد على 40 مليار دولار جراء تراجع إيرادات النفط العام الماضي .

  وأدت الضغوط المالية إلى إرتفاع كبير في معدلات التضخم والبطالة وهبوط الإنتاج وتراجع حاد في الاستثمارات .

وتسعى الحكومة الإيرانية لخفض إنفاقها من خلال تقييد حصول رجال الأعمال والأفراد على النقد الأجنبي وحظر استيراد المنتجات الفاخرة لاحتواء تدفق النقد الأجنبي إلى الخارج .

وزادت صعوبة تدبير العملة الصعبة منذ أصبحت الهند وهي مشتر رئيسي للنفط الإيراني غير قادرة على دفع ثمن نصف وارداتها من إيران باليورو بسبب العقوبات .

  لكن أحمدي نجاد قال إن الصادرات غير النفطية إضافة إلى الخدمات الفنية والهندسية يمكن أن تصل إلى 75 مليار دولار العام القادم بزيادة قدرها 50 بالمائة عن الأرقام المتوقعة للسنة الحالية التي تنتهي في 19 مارس  .

  ويقول مسئولون إيرانيون إن تلك الصادرات تشمل مكثفات الغاز والمنتجات الكيماوية والاسمنت والسيارات والمنتجات الزراعية .

  وشأنها شأن الميزانيات السابقة من المستبعد أن تنتهي العملية قبل مطلع السنة الفارسية الجديدة بعد أقل من شهر   وقد تطول لعدة أشهر إضافية .

ومن المرجح أيضا أن تشوب مناقشة الميزانية خلافات سياسية حادة بين الرئيس الإيراني ومعارضيه في البرلمان الذين يتهمونه بسوء الإدارة المالية وهو ما يقولون إنه السبب الرئيسي للأوجاع الاقتصادية لإيران.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة